منه فقال ذات يومٍ : أما أحدٌ يكفيني ابن الزبير فقال الوليد بن عقبة : أنا أكفيكه يا أمير المؤمنين فسبق فقعد في مقعده على السرير وجاء ابن
تسمّى أباناً بعد ما كان نافعاًوَقَدْ كان ذَكْوانٌ تكنّى أبا عمرِو
فانحدرَ الوليدُ حتى صار معه ثم قال :
ولولا حُرَّة مهَدَتْ عليْكمْصفِيَّةُ ما عُدِدْتم في النَّفيرِ
ولا عُرفَ الزبيرُ ولا أبوهولا جلس الزبير على السرير
وددْنا أنَّ أمّكم غرابفكنتم شرَّ طيرٍ في الطيور
( القواطع والأوابد ) قال أبو زيد : إذا كان الشتاء قطعت إلينا الغربان أي جاءت بلادنا فهي قواطعُ إلينا فإذا كان الصيف فهي رواجع والطير التي تقيم بأرض شتاءها وصيفها أبداً فهي الأوابد والأوابد أيضاً