ويقال : وجد فلان تمْرَة الغُراب كأنّه يتّبع عندهم أطيب التمر ويقال : إنّه لأَحْذَرُ مِنْ غراب و : أشد سواداً من غراب وقد مدحوا بسَوادِ الغراب قال عنترة :
فيها اثنتان وأرْبَعُون حلوبَةسُوداً كخافيةِ الغرابِ الأسحمِ
وقال أبو دؤاد :
تنفي الحصى صُعُداً شِرْقِيَّ مَنْسِمِهانَفْيَ الغُرابِ بأعلى أنفه الغَرَدا
يَحُجُّ مأْمومةً في قعْرها لَجَفٌفاستُ الطبيب ِقذاها كالمغاريدِ
وقد ذكرنا شدَّة منقاره وحدَّة بصره في غير هذا المكان .