وقال الأخطل :
لقد أوقع الجحّافُ بالبشْرِ وقْعَةًإلى الله منها المشتكى والمعوَّل
( أمثال من الشعر والنثر في الغراب ) وفي صحّة بدن الغراب يقول الآخر :
إنّ مُعاذَ بن مسلِمٍ رجُلٌقدْ ضَجَّ مِنْ طُولِ عُمْرِهِ الأبد
قَدْ شاب رأسُ الزَّمانِ واكتهل الدّهْر وأثْوابُ عُمْرهِ جُدُدُ
يا نَسْر لقْمانَ كمْ تعيش وكمتَسْحَبُ ذيل الحياة يا لُبَد