يَسْتَثْنون فطافَ عليْها طائفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نائُمونَ فأصْبَحَتْ كالصّرِيمِ مع قوله عزَّ وجلَّ : ولا تَقُولنَّ لِشيْءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلك غداً إلاّ أنْ يشاءَ اللّه . ( تسمية الغراب ابن دأية ) والعربُ تسمِّي الغرابَ ابن دأية لأنَّه إذا وجد دَبَرَةً في ظهر البعير أو في عنقه قرحة سقط عليها ونقرهُ وأكله حتَّى يبلغ الدَّايات قال الشاعر :
نَجِيبة قرْمٍ شادَها القَتُّ والنَّوىبيثربَ حتى نَيُّها متظاهر
فقلتُ لها سيري فما بكِ عِلّةسنامكِ ملمومٌ ونابُكِ فاطِرُ
فمِثْلكِ أو خيراً ترَكْتُ رذِيّةتقلِّب عينيها إذا مرّ طائر