The Clever Ones

بالجواب المسكت

Original text Public domain

Read with the dictionary

حدثنا إسحاق بن هانئ قال كنا عند أبي عبد الله أحمد بن حنبل رضي الله عنه في منزله ومعنا المروزي ومهنى بن يحيى الشامي فدق داق الباب وقال المروزي ههنا فكان المروزي كره أن يعلم موضعه فوضع مهني بن يحيى إصبعيه في راحته وقال ليس المروزي ههنا فضحك أحمد ولم ينكر عليه ذلك. بلغني عن أبي بكر الخلال قال أبو بكر المروزي جاء مهنى بن يحيى الشامي إلى أبي عبد الله ومعه أحاديث فقال يا أبا عبد الله معي هذه الأحاديث وأريد أن أخرج فحدثني بها فقال متى تريد أن تخرج قال الساعة اخرج فحدثه بها وخرج فلما كان من الغد أو بعد جاء إلى أبي عبد الله فقال له أبو عبد الله أليس قلت لي اخرج الساعة قال، قلت لك إني أخرج الساعة من بغداد إنما قلت اخرج من زقاقك عن مصعب الزبيري قال أتى العريان بشاب سكران فقال له من أنت فقال شعراً.

ترى الناس أفواجاً إلى ضوء ناره ... فمنهم قيام حولها وقعود

فقال لبعض شرطه سل عن هذا فسأل عنه فقال هو ابن صاحب باقلا قلت وفي رواية أخرى زيادة.

ترى الناس أفواجاً إلى ضوء ناره ... فمنهم قيام حولها وقعود

فظنه كبير القدر فخلى به فإذا هو ابن باقلاوى. أتى الحرث بن مسكين أيام المحنة وابن داود يمتحن الناس بخلق القرآن فقال للحارث أشهد أن القرآن مخلوق فقال أشهد أن هذه الأربعة مخلوقة وبسط أصابعه الأربع فقال التوراة والإنجيل والزبور والفرقان فعرض وكنى وتخلص من القتل. قال شيخنا عبد الوهاب الأنماطي كان أحمد بن عبد المحسن الوكيل إذا حمل إليه محضر كتب فيه يحل صدره فيكتب فيه فقيل له كيف تكتب خلاف الأول فقال أنا أكتب ما ذكر صحيح ومقصودي نفي الصحة.

الباب العشرون

في ذكر من فلج على خصمه في المناظرة

بالجواب المسكت

حدثنا خبيب عن عبد الرحمن بن خبيب عن أبيه عن جده خبيب بن يسار قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يريد غزواً أنا ورجل من قومي ولم نسلم فقلنا إنا لنستحي أن يشهد قومنا مشهداً لا نشهده معهم قال وأسلمتما قلنا لا قال فإنا لا نستعين بالمشركين على المشركين قال فأسلمنا وشهدنا معه فقتلت رجلاً وضربني ضربة فتزوجت ابنته لعد ذلك فكانت تقول لا عدمت رجلاً وشحك هذا الوشاح فأقول لها لا عدمت رجلاً عجل أباك إلى النار. عن إبراهيم بن جعفر بن محمود الأشهلي عن أبيه قال كان حويطب بن عبد العزى قد بلغ مائة وعشرين سنة ستين في الجاهلية وستين في الإسلام فلما ولي مروان بن الحكم المدينة دخل عليه حويطب فقال له مروان ما نيتك فأخبره فقال له تأخر إسلامك أيها الشيخ حتى سبقك الأحداث فقال والله لقد هممت بالإسلام غير مرة وكل ذلك يعوقني عنه أبوك وينهاني ويقول تدع دين آبائك لدين محمد فأسكت مروان وندم على ما كان قال مروان لحبيش بن دلجة أظنك أحمق، فقال أحمق ما يكون الشيخ إذا عمل بظنه.

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account