حدثنا عبد الواحد بن محمد الموصلي قالا حدثنا بعض فتيان الموصلي قال لما قتل ناصر الدولة أبا بكر بن رايق الموصلي نهب الناس داره بالموصل فدخلت لأنهب فوجدت كيساً فيه أكثر من ألف دينار فأخذته وخفت أن أخرج وهو معي كذلك فيبصرني بعض الجند فيأخذه مني فطفت الدار فوقعت على لمطبخ فمدت إلى قدرة كبيرة فيها سكباج فطرحت الكيس فيها وحملتها على يدي فكل من استقبلني نظر أني ضعيف قد حملني الجوع على أخذ تلك القدرة التي سلمت إلى منزلي.
وحدثني أبو الحسن بن عباس القاضي قال رأيت صديقاً على بعض زوارق الجسر ببغداد جالساً في يوم شديد الريح وهو يكتب رقعة فقلت ويحك في هذا الموضع وهذا الوقت قال أريد أن أزور على رجل مرتعش ويدي لا تساعدني فتعمدت الجلوس ههنا لتحرك الزورق بالموج في هذه الريح فجيء خطى مرتعشاً فيشبه خطه.