FluentPlex

The Clever Ones

وعلماء العربية

Original text Public domain

Read with the dictionary

عن عاصم الأحول قال حدثنا سمير أن رجلاً خطب امرأة وتحته أخرى فقالوا لا نزوجك حتى تطلق قال اشهدوا أني قد طلقت ثلاثاً فزوجوه وأقام على امرأته وادعى القوم الطلاق فقال لهم كيف قلت قالوا قلنا لا نزوجك حتى تطلق ثلاثاً فقلت اشهدوا أني قد طلقت ثلاثاً فقال أما تعلمونه أنه كان تحتي فلانة بنت فلان فطلقتها قالوا بلى قال فقد طلقت ثلاثاً قالوا ما هذا أردنا فلما وفد شقيق بن ثور إلى عثمان وقدم علينا شقيق أخبر أنه سأل عثمان عن ذلك فجعلها نية.

عن عوف بن مسلم النحوي عن أبيه قال خرج عمر بن محمد صاحب السند وأصحابه يسيرون في بلاد الشرك فرأوا شيخاً ومعه غلام وقد كان العدو ندر بهم فهربوا فقال عمر يا شيخ دلنا على قومك وأنت آمن من قال أخاف أن دللتك أن يسعى بي هذا الغلام إلى الملك فيقتلني وكلن أقتل هذا الغلام حتى أدلك فضرب عنق الغلام فقال الشيخ إنما كرهت أن لم أخبرك أنا أن يخبرك الغلام فالآن قد أمنت والله لو كانوا تحت قدمي ما رفعتها فضرب عنقه.

حدثنا الحسن بن عمارة قال أتيت الزهري بعد أن ترك الحديث فقلت أما أن تحدثني وأما أن أحدثك فقال حدثني فقلت حدثني الحكم بن عتبة عن يحيى بن الجزار قال سمعت علياً عليه السلام يقول ما أخذ الله عز وجل على أهل الجهل أني تنظموا حتى أخذ على أهل العلم أن يعلموا قال فحدثني أربعين حديثاً. حدثنا الحميدي قال كنا عن سفيان بن عيينة فحدثنا بحديث زمزم أنه لما شرب له فقام رجل من المجلس ثم عاد فقال له أبا محمد أليس الحديث بصحيح الذي حدثنا به في زمزم أنه لما شرب له فقال سفيان نعم فقال أني قد شربت الآن دلوا من زمزم على أن تحدثني بمائة حديث فقال سفيان أقعد فحدثه بمائة حديث.

حدثنا ابن أبي ذر قال كان الحاج إذا ورد جلس سفيان عيينة بباب بني هاشم على موضع عال ليرى الناس فجاء رجل من أصحاب الحديث فقعد بين يديه فقال يا أبا محمد حدثني فحدثه أحاديث فقال زدني فزاده فقال زدني فزاده فدفعه في صدره فوقع إلى الوادي فتفاشى ذلك فاجتمع الحاج وقال سفيان بن عيينة قتل رجلاً من الحاج فلما كثر ذلك أشفق سفيان فنزل إلى الرجل فترك رأسه في حجره وقال مالك أي شيء أصابك فلم يزل يركض رجليه ويزيد من فيه قال وكثر الضجيج سفيان بن عيينة قتل رجلاً فقال له قم ويلك أما ترى الناس يقولون فقال له وهو يخفي صوته لا والله أقوم حتى تحدثني مائة حديث عن الزهري وعمرو بن دينار ففعل فقال.

قال المحسن بن علي التنوخي عن أبيه قال حججت في موسم اثنين وأربعين فرأيت مالاً عظيماً وثياباً كثيرة تفرق في المسجد الحرام فقلت ما هذا فقالوا بخراسان رجل صالح عظيم النعمة والمال يقال له على الزراد انفذ عام أول مالاً وثياباً إلى ههنا مع ثقة له وأمره أن يعتبر قريشاً فمن وجده منها حافظاً للقرآن دفع إليه كذا وكذا ثومباً قال فحضر الرجل عام أول فلم يجد في قريش البتة أحداً يحفظ القرآن إلا رجلاً واحداً من بين هاشم فأعطاه قسطه وتحدث الناس بالحديث ورد باقي المال إلى صاحبه فلما كان في هذه السنة عاد بالمال والثياب فوجد خلقاً عظيماً من جميع بطون قريش قد حفظوا القرآن وتسابقوا إلى تلاوته بحضرته وأخذوا الثياب والدراهم فقد فنيت وبقي منهم من لم يأخذ وهم يطالبونه قال فقلت لقد توصل هذا الرجل إلى رد فضائل قريش عليها بما يشكره الله سبحانه له.

حدثنا إبراهيم بن عبد الله قال كنت في بيت عمتي ولها بنون فسألت عنهم فقالوا قد مضوا إلى عبد الله بن داود فابطؤا ثم جاؤوا يذمونه وقالوا طلبناه في منزله فلم نجده وقالوا هو في بستينة له فقصدناه وسلمنا عليه وسألناه أن يحدثنا فقال متعت بكم أنا في شغل عن هذا هذه البستينة لي فيها معاش وتحتاج أن تسقى وليس لنا من يسقيها فقلنا نحن ندير الدولاب ونسقيها فقال إن حضرتكم نية فافعلوا فأدرنا الدولاب حتى سقينا البستان ثم قلنا له حدثنا الآن فقال متعت بكم ليس لي نية في أن أحدثكم وأنت كانت لكم نية تؤجرون عليها.

أخبرنا علي بن الحسن عن أبيه قال أخبرني جماعة من شيوخ بغداد أنه كان بها في طرف الجسر سائلان أعميان أحدهما يتوسل بأمير المؤمنين علي والآخر بمعاوية ويتعصب لهما الناس ويجمعان القطع فإذا انصرفا فيقتسمان القطع وكانا يحتالان بذلك على الناس.

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account