لهم ايضا سمهود وبرديس وزيادة على ما بأيديهم من البلاد والحال ان الجميع بأيديهم
وفي يوم الثلاثاء حضر عابدي باشا واسمعيل بك إلى بيت الشيخ البكري باستدعاء بسبب المولد النبوي فلما استقر بهم الجلوس التفت الباشا إلى جهة حارة النصارى وسأل عنها فقيل له أنها بيوت النصارى فأمر بهدمها وبالمناداة عليهم بالمنع من ركوب الحمير فسمعوا في المصالحة وتمت على خمسة وثلاثين ألف ريال منها على الشوام سبعة عشر ألفا وباقيها على الكتبه
واستهل شهر ربيع الثاني بيوم الجمعة فيه كتب الباشا فرمانا على موجب الفتوى ونزل به آغات مستحفظان ونادى به جهارا وكذلك التنبيه على جميع الوجاقلية باتباع ابوابهم وحضور الغائبين منهم والاستعداد للخروج
وفي ثالثه انفق اسمعيل بك على الامراء الصناجق وارسل لهم الترحيله فأرسل إلى حسن بك الجداوي ثمانية عشر ألف ريال فغضب عليها وردها ووبخ محمدا كتخدا البارودي وركب مغضبا وخرج إلى نواحي العادلية فركب إليه في صبحها اسمعيل بك وعلي بك الدفتردار وصالحاه وزاد له في الدراهم حتى رضي وتكلم مع اسمعيل بك في تشديده على الرعية والالضاشات
وفي يوم الخميس ثامنه سافر امام الباشا وعلي كاشف من طرف اسمعيل بك بجوابات للأمراء القبليين حاصلها اما الرجوع إلى اماكنهم على موجب الاتفاق والصلح بشرط ان تدفعوا ميري البلاد التي تعديتم عليها وإلا فنحن ايضا ننقض الصلح بيننا وبينكم ثم وصل الخبر بان إبراهيم بك ارتحل من طحطا غرة الشهر وحضر إلى المنية عند قسيمة مراد