منزل عمر كتخدا مستحفظان اذ ذاك وما بجواره من المنازل الى أن وصلوا منزل مراد كتخدا
فبمجرد ما رآهم العسكر الذين بجامع مزدادة فروا وأما عمر أغات جراكسة المقيم بجامع قجماس فإنه وزع أتباعه جهة باب زويلة وجهة التبانة فحصل لاهل تلك الخطة خوف شديد خصوصا من كان بيته بالشارع
فأرسلت العزب صالح جربجي الرزاز بجملة من عسكر العزب ومن انضم اليهم من الينكجرية الذين انقلبوا الى العزب كأتباع الامير حسن باشجاويش سابقا والامير حسن جاويش تابع القزدغلي والامير حسن جلب كتخدا وجماعة محمد جاويش كدك فحاربوا مع من بجامع قجماس واستولى صالح جربجي عليه وعلى المتاريس التي بشبابيكه وملك الامير حسن جاويش تابع القزدغلي جامع المرداني وأقام به وحسن جاويش جلب أقام بجامع مع أصلم وانتشرت طوائفهم بتلك الاخطاط والاماكن فاطمأن الساكنون بها وأما عمر أغا الجراكسة فانه لما فر من جامع قجماس ذهب الى جامع المؤيد داخل زويلة ثم ان محمد بك ارسل بطلبه فركب ومر على أحمد أغا التفكجية فأركبه معه وذهبا الى محمد بك الصعيدي بالصليبية وحصل لاهل خط قوصون خوف عظيم بسبب اقامة احمد أغا بالسلمانية ورحل غالبهم من المنازل فلما رحل عنهم اطمأنوا وتراجعوا وحضرت طائفة من المتفرقة الى محل احمد أغا التفكجية وعملوا متاريس على رأس عطفة الحطب ومكثوا هناك اياما قلائل ثم رحلوا عنها
فأتى علي كتخدا الساكن بالداودية بطائفة من العزب فتملكوا ذلك الموضع وجلسوا به ثم ان طائفة من المتفرقة والاسباهية هجموا على منزل الامير قرا اسمعيل كتخدا مستحفظان فدخلوا من بيت مصطفى بك بن ايواز ونقبوا الحائط بينه وبين منزل قرا اسمعيل كتخدا فلما وصل الخبر الى العزب عينوا له بيرقا من عسكر العزب ورئيسهم احمد جربجي تابع ظالم علي كتخدا فلم يمكنه الدخول من جهة الباب فخرق صدر دكان وتوصل منه