على منبره الشيخ محمد الامير وبعد انقضاء الصلاة قرا درسا واملي فيه حديث من ( بنى الله مسجدا ) ! وبعد انقضاء ذلك خلع عليه فروة وكذلك على الشيخ العروسي وعمل لهم شربات سكر
وفي يوم السبت ثالث عشرينه حضر ابراهيم باشا من ناحية شرق اطفيح
وفي يوم الثلاثاء سادس عشرينه سافر بمن معه الى ناحية شرقية بلبيس
واستهل شهر رمضان بيوم الاحد
وعملت الرؤية في تلك الليلة كالعادة وركب فيها مشايخ الحرف والمحتسب واثبتوا رؤية الهلال تلك الليلة بعد مضى اربع ساعات من الليل ولم يحصل فيه من الحوادث غير تعالي الاثمان وتعاليها بسوء فعل السوقة واظهار ردئ المأكولات واخفاء جيدها وقد انقضى بخير
واستهل شهر شوال بيوم الثلاثاء سنة
في ثالثه حضرت هجانة من اراضي نجد وبصحبتهم اشخاص من كبار الوهابية مقيدون على الجمال وهم عمر ابن عبد العزيز واولاده وابناء عمه وذلك انهم لما رجعوا الى الدرعية بعد رحيل ابراهيم باشا وعساكره وكان معهم مشارى بن مسعود وقد كانوا هربوا في الدرعية بعدما رحل عنها ابراهيم باشا وتركي ابن عبد الله ابن اخي عبد العزيز وولد عم مسعود الامشاري فإنه هرب من العسكر الذين كانوا مع اولاد مسعود وجماعتهم حين ارسلهم ابراهيم باشا الى مصر في الحمراء وهي قرية بين الجديدة وينبع البحر وذهب الى الدرعية واجتمع عليه من فرحين قدمت العساكر واخذوا في تعميرها ورجع اكثر اهلها وقدموا عليهم مشارى ودعا الناس الى طاعته فأجابه الكثير منهم فكادت تتسع دولته وتعظم شوكته فلما بلغ الباشا ذلك جهز له عساكر رئيسها حسين بك فاوثقوا مشارى وارسلوه الى مصر فمات في الطريق واما عمر واولاده وبنو عمه فتحصنوا في قلعة الرياض المعروفة عند المتقدمين بحجر اليمامة بينهما وبين الدرعية اربع ساعات للقافلة فنزل عليهم حسين بك وحاربهم ثلاثة ايام او اربعة وطلبوا الامان لما