ولايخرجون منها لبيع شيئا حتى قيل الكتخدا بك في اخراج شئ منها يباع في الناس فلم يأذن وكأنه لم يكن مأذونا من مخدومه
واستهل شهر ربيع الثاني يوم الاثنين سنة
وفي وثامنه عمل محرم بك الكورنتينه بالجيزة على نسق السنة الماضية من اخراج الناس وازاعاجهم تطيرا وخوفا من الطاعون
وفيه خوزفوا شيخ عرب بلى فيما بين العزب والهلايل بعد حبسه اربعة اشهر
وفي يوم الجمعة ثامن عشرينه ضربت مدافع واشيع الخبر بوصول شخص عسكري بمكاتبات من الباشا وخلافه والخبر بقدوم الباشا وانتشرت المبشرون الى بيوت الاعيان واصحاب المظاهر على عادتهم لاخذ البقاشيش فمن قائل انه وصل الى القصير من قائل انه نزل الى السفينه بالبحر ومنهم من يقول انه حضر الى السويس ثم اختلفت الروايات وقالوا أن الذي وصل الى السويس حريم الباشا فقط ثم تبين كذب هذه الاقاويل وانها مكاتبات فقط مؤرخة اواخر شهر صفر يذكرون فيها أن الباشا حصل له نصر واستولى على ناحية يقال لها بيشة ورينة وقتل الكثير من الوهابين وانه عازم على الذهاب الى ناحية قنفدة ثم ينزل مد ذلك الى البحر ويأتي الى مصر ووصل الخبر بوفاة الشيخ ابراهيم كاتب الصرة
واستهل شهر جمادي الاولى بيوم الثلاثاء سنة
في سادسه يوم الاحد ضربت مدافع بعد الظهيرة لورود مكاتبة بان الباشا استولى على ناحية من النواحي جهة قنفذة
وفي يوم الجمعة ثامن عشره وصل المحمل الى بركة الحج وصحبته من بقي من رجال الركب مثل خطيب الجبل والصيرفي والمحملجية ووردت مكاتبات بالقبض على طامي الذي جرى منه ما جرى في وقائع قنفذة السابقة وقتله العساكر فلم يزل راجح الذي اصطلح مع الباشا ينصب له الحبائل حتى صاده وذلك انه عمل لابن اخيه مبلغا من المال أن هو اوقعه