ويأتونه بالغداء جهارا ويقول انا مسافر الشرقية لعمل نظام الاراضي
وفي غايته وصلت هجانة باستعجال العساكر
واستهل شهر شوال بيوم الخميس سنة
في ليلته قلدوا عبدالله كاشف الدرندلي اميرا على ركب الحجاج
وفي يوم السبت ثالثة خرج دبوس اوغلي في موكب الى مخيمة وكذلك حسن أغا سرششه ليسافر الى الحجاز
وفي يوم السبت حادي عشره نزلوا بكسوة الكعبة بالطبول والزمور الى المشهد الحسيني واجتمع الناس على عادتهم للفرجة
وفيه انتقل محمود بك والمعلم غالي الى بيت حسن أغا نجاتي وعملوا ديوانهم فيه وتلقوا الجنينة التى به وجلسوا تحت اشجارها وربط الاقباط حميرهم فيها وشرع محمود بك في عمارة الجهة القبلية منه وانزوت صاحبة المنزل في ناحية منه
وفي سابع عشره ارتحل دبوس اوغلي وحسن أغا سرششمه ومن معهم من العساكر من منزلتهم متوجهين الى الديار الحجازية
وفي يوم الخميس ثاني عشرينه رسم كتخدا بك بنفي طائفة من الفقهاء من ناحية طندتا الى أبي قير بسبب فتيا افتوها في حادثة ببلدهم وقضى بها قاضيهم وانهيت الدعوى الى ديوان مصر فطلبوا الى اعادة الدعوى فحضروا وترافعوا الى قاضى العسكر واثبتوا عليهم الخطا فرسم بنفي الشاكي والمفتيين ولقاضي ربعهم
وفي يوم السبت رابع عشرينه عملوا موكبا لخروج المحمل واستعد الناس للفرجة على عادتهم فكان عبارة عن نحو مائة جمل تحمل روايا الماء والقرب وعدة من طائفة الدلاة على رؤسهم طراطير سود قلابها وامير الحاج على شكلهم وخلفه ارباب الاشاير ببيارقهم وشراميطهم وطبولهم وزمورهم وجوقاتهم وخلفهم المحمل فكان مدة مرورهم مع تقطيعهم وعدم نظامهم نحو ساعتين فأين ما كان يعمل من المواكب بمصر التى يضرب