FluentPlex

Flowers of Literature

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

لم يَهْوَ قطُ ولم يُسَمَّ بعاشق . . . مَنْ كان يصرف وجهه التعْذَالُ

وجميعُ أسبابِ الغرام يسيرة . . . ما لم يكن غدْر ولا استبدالُ

تصف القضيبَ على الكثيب قَنَاتُها . . . ولها من البدر المنيرِ مِثَالُ

ولرُب لابسةٍ قِناعَ مَلاَحةٍ . . . حسناء سار بحسنها الأمثالُ

كَسَتِ الْحَداثةُ ظَرْفَها وجمالها . . . نُوراً فماءُ شبابها يَخْتَال

وكأنها والكأْسُ فوق بَنانِها . . . شمس يمُدُّ بها إليك هِلاَلُ

حتى إذا ما استأنست بحديثها . . . وتكلّمت بلسانها الْجرْيال

قلنا لها : إن صدَّقت أقوالَهَا . . . أفعالها وجرى بهنَّ الْفَالُ

قولي فليس تَرَاك عينُ نميمة . . . حَضَرَ النصيحُ وغابَتِ العذالُ

وضميرُ ما اشتملتْ عليه ضلوعُنا . . . سِرّ لدى أبوابه أَقْفال

وقد أخذ أبو الطيب المتنبي معنى قيد الأوابد ، فقال يصف كلباً : الرجز :

نَيْلُ المُنى وحكْم نفسِ المُرسِلِ . . . وعقلةُ الظبي وحَتْفُ التَّتْفُلِ

كأنّه من علمه بالمَقْتل . . . عَلَّمَ بقرَاطَ فِصادَ الأكْحَلِ

وقال في بني حمدان : الكامل :

متصعلكيِنَ عَلَى كَثافةُ مُلكهم . . . متواضعينَ على عظيم الشأنِ يتقَّلبون ظلالَ كل مُطَهَّمٍ . . . أَجَلِ الظليم ورِبْقةِ السَّرْحانِ

وقال أعرابي يصف فرساً : إنه لَدرَك الطالب ، ومَنْجَى الهارب ، وقَيْد الرهان ، وزين الفناء .

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur