FluentPlex

Lives of the Physicians

مصنفات جالينوس

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

كتاب الترياق إلى مفيليانوس، مقالة واحدة صغيرة، كتاب الترياق إلى قيصر وهذا الكتاب أيضاً مقالة واحدة، كتاب الحيلة لحفظ الصحة ست مقالات، وغرضه فيه أن يعلم كيف حفظ الأصحاء على صحتهم، ومن كان منهم على غاية كمال الصحة، ومن كانت صحته تقصر عن غاية الكمال، ومن كان منهم يسير بسيرة الأحرار؛ ومن كان منهم يسير بسيرة العبيد، كتاب إلى أسبولوس، مقالة واحدة، وغرضه فيه أن يفحص هل حفظ الأصحاء على صحتهم من صناعة الطب أم هو من صناعة أصحاب الرياضة؟ وهي المقالة التي أشار إليها في ابتداء كتاب تدبير الأصحاء، حين قال إن الصناعة التي تتلو القيام على الأبدان واحدة كما بينت في غير هذا الكتاب؟ كتاب الرياضة بالكرة الصغيرة، هذا الكتاب مقالة واحدة صغيرة، يحمد فيها الرياضة بالكرة الصغيرة واللعب بالصولجان، ويقدمه على جميع أصناف الرياضة، تفسير كتاب عهد أبقراط، مقالة واحدة، تفسير كتاب الفصول لأبقراط، جعله في سبع مقالات، تفسير كتاب الكسر لأبقراط، جعله في ثلاث مقالات، تفسير كتاب رد الخلع لأبقراط، جعله في أربع مقالات، تفسير كتاب تقدمة المعرفة لأبقراط، جعله في ثلاث مقالات، تفسير كتاب تدبير الأمراض الحادة لأبقراط، والذي نجده من تفسيره لهذا الكتاب هو ثلاث مقالات، وقال جالينوس في فينكس كتبه إنه فسره في خمس مقالات، وإن هذه الثلاث مقالات الأولى هي تفسير الجزء الصحيح من هذا الكتاب، والمقالتان الباقيتان فيهما تفسير المشكوك فيه، تفسير كتاب القروح لأبقراط، جعله في مقالة واحدة، تفسير كتاب جراحات الرأس لأبقراط، مقالة واحدة، تفسير كتاب أبيديما لأبقراط، فسر المقالة الأولى منه في ثلاث مقالات، والثانية في ست مقالات، والثالثة في ثلاث مقالات، والسادسة في ثمان مقالات، هذه التي فسرها، وأما الثلاث الباقية وهي الرابعة والخامسة والسابعة فلم يفسرها، لأنه ذكر أنها مفتعلة على لسان أبقراط، تفسير كتاب الإخلاط لأبقراط، وجعله في ثلاث مقالات، تفسير كتاب قاطيطريون لأبقراط، جعله في ثلاث مقالات، تفسير كتاب الهواء والماء والمساكن لأبقراط، جعله أيضاً في ثلاث مقالات، وقد وجدنا بعض النسخ من هذا التفسير أيضاً في أربع مقالات، إلا أن الأول هو المعتمد عليه، تفسير كتاب الغذاء لأبقراط، وجعله في أربع مقالات، تفسير كتاب طبيعة الجنين لأبقراط، قال حنين هذا الكتاب لم نجد له تفسيراً من قول جالينوس، ولا نجد جالينوس ذكر في فهرست كتبه أنه عمل له تفسيراً، إلا أنا وجدناه قد قسم هذا الكتاب بثلاثة أجزاء في كتابه الذي عمله في علم أبقراط في التشريح، وذكر أن الجزء الأول والثالث من هذا الكتاب منحول ليس هو لأبقراط، وإنما الصحيح منه الجزء الثاني، وقد فسر ها الجزء جالسيوس الاسكندراني، وقد وجدنا لجميع الثلاثة الأجزاء تفسيرين أحدهما سرياني موسم بأنه لجالينوس، قد كان ترجمه سرجس، فلما فحصنا عنه علمنا أنه لبالبس، والآخر يوناني، فلما فحصنا عنه وجدناه لسورانوس الذي من شيعة المثوذيقون وترجم حنين نص هذا الكتاب إلا قليلاً منه إلى العبرية في خلافة المعتز باللَّه، تفسير كتاب طبيعة الإنسان لأبقراط، جعله في مقالتين، كتاب في أن رأي أبقراط في كتاب طبيعة الإنسان وفي سائر كتبه واحد، وجعله في ثلاث مقالات، وقال جالينوس أنه ألفه بعد تفسيره لكتاب طبيعة الإنسان، وذلك عندما بلغه أن قوماً يعيبون ذلك الكتاب ويدعون فيه أنه ليس لأبقراط، كتاب في أن الطبيب الفاضل يجب أن يكون فيلسوفاً، مقالة واحدة، كتاب في كتب أبقراط الصحيحة وغير الصحيحة، مقالة واحدة كتاب في البحث عن صواب ما ثلب به قوينطس أصحاب أبقراط الذين قالوا بالكيفيات الأربع، مقالة واحدة، وقال حنين أن هذا الكتاب لا أعلم بالحقيقة أنه لجالينوس أم لا، ولا أحسبه ترجم، كتاب في السبات على رأي أبقراط، وقال حنين أيضاً أن القصة في هذا مثل القصة في الكتاب الذي ذكر قبله، كتاب في ألفاظ أبقراط، قال حنين هذا الكتاب أيضاً مقالة واحدة، وغرضه فيه أن يفسر غريب ألفاظ أبقراط في جميع كتبه، وهو نافع لمن يقرأ باليونانية، فأما من يقرأ بغير اليونانية فليس يحتاج إليه، ولا يمكن أيضاً أن يترجم أصلاً، كتاب في جوهر النفس، ما هي على رأي أسقليبيادس مقالة واحدة

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur