FluentPlex

Lives of the Physicians

مصنفات جالينوس

نص أصلي Public domain

اقرأ مع القاموس

قال حنين وأما أنا فقد رأيت باليونانية مقالة ينحى بها هذا النحو، ولست أصدق أن جالينوس الواضع لتلك المقالة، لأنها لا تحيط بكل ما يحتاج إليه من أمر النبض، وليست بحسنة التأليف أيضاً، وقد يجوز أن يكون جالينوس قد وعد أن يضع تلك المقالة فلم يتهيأ له وضعها، فلما وجده بعض الكذابين قد وعد ولم يف، تحرص وضع المقالة، أثبت ذكرها في الفهرست كيما يصدق فيها، ويجوز أن يكون جالينوس أيضاً قد وضع مقالة في ذلك غير تلك، وقد درست كما درس كثير من كتبه، وافتعلت هذه المقالة عوضها ومكانها، كتاب في النبض يناقض فيه ارخيجانس قال جالينوس أنه جعله في ثمان مقالات، كتاب في رداءة التنفس، هذا الكتاب جعله في ثلاث مقالات، وغرضه فيه أن يصف أصناف النفس الرديء وأسبابه، وما يدل عليه، وهو يذكر في المقالة الأولى منه أصناف التنفس وأسبابه، وفي الثانية أصناف سوء التنفس وما يدل عليه كل صنف منها، وفي المقالة الثانية يأتي بشواهد من كلام أبقراط على صحة قوله، كتاب نوادر تقدمة المعرفة مقالة واحدة، يحث فيها على تقدمة المعرفة ويعلم حيلاً ليطيفة تؤدي إلى ذلك، ويصف أشياء بديعة تقدم فعلها من أمر المرضى وخبر بها فعجب منه، اختصار كتابه في حيلة البرء مقالتان، كتاب الفصد، ثلاث مقالات قصد في المقالة الأولى منها المناقضة لأراسسطراطس لأنه كان يمنع من الفصل، وناقض في الثانية أصحاب أراسسطراطس الذين برومية في هذا المعنى بعينه، ووصف في الثالثة ما يراه هو من العلاج بالفصد، كتاب الذبول، مقالة واحدة، وغرضه فيه أن يبين طبيعة هذا المرض وأصنافه، والتدبير الموفق لمن أشرف عليه، مقالة في صفات لصبي يصرع، كتاب قوى الأغذية ثلاث مقالات، عدد فيه ما يتغذى به من الأطعمة والأشربة، ووصف ما في كل واحد منها من القوى، كتاب التدبير الملطف مقالة واحدة، وغرضه موافق لعنوانه، اختصار هذا الكتاب الذي في التدبير الملطف، مقالة واحدة، كتاب الكيموس الجيد والرديء، مقالة واحدة يصف فيها الأغذية ويذكر أيها ولد كيموساً محموداً وأيها ولد كيموساً رديئاً، كتاب في أفكار أراسسطراطس في مداواة الأمراض، ثمان مقالات، اختبر فيه السبيل التي سلكها أراسسطراطس في المداواة، ويبين صوابها من خطئها، كتاب تدبير الأمراض الحادة على رأي أبقراط، مقالة واحدة، كتاب تركيب الأدوية، جعله في سبع عشرة مقالة أجمل في سبع منها أجناس الأدوية المركبة، فعدد جنساً جنساً منها وجعل مثل جنس الأدوية التي تبني اللحم في القروح على حدة، وجنس الأدوية التي تحلل على حدة، وجنس الأدوية التي تدمل وسائر أجناس الأدوية على هذا القياس، وإنما غرضه فيه أن يصف طريق تركيب الأدوية على الجمل، ولذلك جعل عنوان هذه السبع المقالات في تركيب الأدوية على الجمل، والأجناس، وأما العشر المقالات الباقية فجعل عنوانها في تركيب الأدوية بحسب المواضع، وأراد بذلك أن وصفه لتركيب الأدوية في تلك المقالات العشر ليس يقصد بها إلى أن يخبر أن صنفاً صنفاً منها يفعل فعل ما في مرض من الأمراض مطلقاً، لكن بحسب المواضع أعني العضو الذي فيه ذلك المرض، وابتدأ فيه من الرأس، ثم هلم جراً، على جميع الأعضاء إلى أن انتهى إلى أقصاها، أقول وجملة هذا الكتاب الذي رسمه جالينوس في تركيب الأدوية لا يوجد في هذا الوقت إلا وهو منقسم إلى كتابين، وكل واحد منهما على حدته، ولا يبعد أن الاسكندرانيين لتبصرهم في كتب جالينوس صنعوا هذا، أو غيرهم، فالأول يعرف بكتاب قاطاجانس، ويتضمن السبع المقالات الأولى التي تقدم ذكرها، والآخر يعرف بكتاب الميامر، ويحتوي على العشر المقالات الباقية والميامر جمع ميمر، وهو الطريق ويشبه أن يكون سمي هذا الكتاب بذلك إذ هو الطريق إلى استعمال الأدوية المركبة على جهة الصواب، كتاب الأودية التي يسهل وجودها وهي التي تسمى الموجودة في كل مكان، مقالتان، وقال حنين أنه قد أضيف إليه مقالة أخرى في هذا الفن ونسبت إلى جالينوس، وما هي لجالينوس لكنها لفلغريس، قال حنين أيضاً أنه قد ألحق في هذا الكتاب هذياناً كثيراً، وصفات بديعة عجيبة، وأدوية لم يرها جالينوس ولم يسمع بها قط، كتاب الأدوية المقابلة للأدواء جعله في مقالتين ووصف في المقالة الأولى منه أمر الترياق، وفي المقالة الثانية منه أمر سائر المعجونات

مرّر المؤشر فوق أي كلمة في هذه الصفحة لترى معناها

مع حساب مجاني، مرّر المؤشر فوق أي كلمة في المكتبة لترى معناها، واستمع إليها مقروءة بصوت عالٍ، واحفظ الكلمات لمراجعتها في مواعيد تناسب ذاكرتك، واعرف مقدار ما تعرفه من كل كتاب.

أنشئ حسابًا مجانيًا