FluentPlex

Lives of the Physicians

مصنفات جالينوس

نص أصلي Public domain

اقرأ مع القاموس

كتاب منافع الأعضاء سبع عشرة مقالة بين في المقالة الأولى والثانية منه حكمة الباري، تبارك وتعالى، في إتقان خلقة اليد، وبين في القول الثالث حكمته في إتقان الرجل، وفي الرابع والخامس حكمته في آلات الغذاء، وفي السادس والسابع أمر آلات التنفس، وفي الثامن والتاسع أمر ما في الرأس، وفي العاشر أمر العينين، وفي الحادي عشر سائر ما في الوجه، وفي الثاني عشر الأعضاء التي هي مشاركة للرأس والعنق وفي الثالث عشر نواحي الصلب والكتفين، ثم وصف في المقالتين اللتين بعد تلك الحكمة في أعضاء التوليد، ثم في السادس عشر من أمر الآلات المشتركة للبدن كله وهي العروق الضوارب وغير الضوارب والأعصاب، ثم وصف في المقالة السابعة عشر حال جميع الأعضاء ومقاديرها، وبين منافع ذلك الكتاب كله.

مقالة في أفضل هيئات البدن، وهذه المقالة تتلو المقالتين الأوليين من كتاب المزاج، وغرضه فيها بين من عنوانها.

مقالة في خصب البدن وهي مقالة صغيرة، وغرضه فيها بين من عنوانها، مقالة في سوء المزاج المختلف، وغرضه فيها يتبين من عنوانها، ويذكر فيه أي أصناف سوء المزاج هو مستوفي البدن كله؟ وكيف يكون الحال فيه؟ وأي أصناف سوء المزاج هو مختلف في أعضاء البدن؟ كتاب الأدوية المفردة، هذا الكتاب جعله في إحدى عشرة مقالة، كشف في المقالتين الأولتين خطأ من أخطأ في الطرق الرديئة التي سلكت في الحكم على قوى الأدوية، ثم أصَّل في المقالة الثالثة أصلاً صحيحاً لجميع العلم بالحكم على القوى الأولى من الأدوية، ثم بين في المقالة الرابعة أمر القوى الثواني، وهي الطعوم والروائح، وأخبر بما يستدل عليها منها على القوى الأولى من الأدوية، ووصف في المقالة لخامسة القوى الثوالب من الأدوية، وهي أفاعيلها في البدن من الأسخان والتبريد والتجفيف والترطيب، ثم وصف في المقالات الثلاث التي تتلو تلك قوة دواءِ دواءٍ من الأدوية التي هي أجزاء من النبات، ثم في المقالة التاسعة قوى الأدوية التي هي أجزاء من الأرض، أعني أصناف التراب والطين والحجارة والمعادن، وفي العاشرة قوى الأدوية التي هي مما يتولد في أبدان الحيوان، ثم وصف في الحادية عشرة قوى الأدوية التي هي مما يتولد في البحر والماء المالح، مقالة في دلائل علل العين، كتبها في حداثته لغلام كحّال، وقد لخص فيها العلل التي تكون في كل واحدة من طبقات العين ووصف دلائلها، مقالة في أوقات الأمراض، وصف فيها أمر أوقات المرض الأربعة، أعني الابتداء والتزيد والإنتهاء والانحطاط، كتاب الامتلاء، - ويعرف أيضاً بكتاب الكثرة - وهو مقالة واحدة يصف فيها أمر كثرة الاخلاط، ويصفها ويصف دلائل كل واحد من أصنافها، مقالة في الأورام، ووسمها جالينوس أصناف الغلظ الخارج عن الطبيعة، ووصف في هذه المقالة جميع أصناف الأورام ودلائلها، مقالة في الأسباب البادية - وهي الأورام التي تحدث من خارج البدن - يبين في هذه المقالة أن للأسباب البادية عملاً في البدن ونقص قول من دفع عملها،مقالة في الأسباب المتصلة بالأمراض، ذكر فيها الأسباب المتصلة بالمرض الفاعلة له، مقالة في الرعشة والنافض والاختلاج والتشنج، مقالة في أجزاء الطب، يقسم فيها الطب على طرق شتى من القسم والتقسيم، كتاب المني، مقالتان، وغرضه فيه أن يبين أن الشيء الذي يتولد منه جميع أعضاء البدن ليس هو الدم، كما ظن أرسطوطاليس، لكن تولّد جميع الأعضاء الأصلية إنما هو من المني، وهي الأعضاء البيض، وإن الذي يتولد من دم الطمث إنما هو اللحم الأحمر وحده، مقالة في تولد الجنين المولود لسبعة أشهر، مقالة في المرة السوداء، يصف فيها أصناف السوداء ودلائلها، كتاب أدوار الحميات وتراكيبها، مقالة واحدة يناقض فيها قوماً ادعوا الباطل من أمر أدوار الحميات وتراكيبها، وعنوان هذا الكتاب عند جالينوس مناقضة من تكلم في الرسوم، قال حنين وقد توجد مقالة أخرى نسبت إلى جالينوس في هذا الباب وليست له اختصار كتابه المعروف بالنبض الكبير، مقالة واحدة ذكر جالينوس أنه كمل فيها النبض

مرّر المؤشر فوق أي كلمة في هذه الصفحة لترى معناها

مع حساب مجاني، مرّر المؤشر فوق أي كلمة في المكتبة لترى معناها، واستمع إليها مقروءة بصوت عالٍ، واحفظ الكلمات لمراجعتها في مواعيد تناسب ذاكرتك، واعرف مقدار ما تعرفه من كل كتاب.

أنشئ حسابًا مجانيًا