FluentPlex

Lives of the Physicians

مهذب الدين أبوسعيد محمد أبي حليقة

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

تمر الليالي ليلة بعد ليلة ... وذكركم باق يجدده العهد

ولكن خوف الصب إن طال هجركم ... فيقضي ولا يمضي له منكم وعد

عشقت سيوف الهند من أجل أنها ... تشابهها في فعل ألحاظها الهند

ولي في الرماح السمر سمر لأنها ... تشابهها قداً فيا حبذا القد

وفي الورد معنى شاهد فوق خدها ... نشاهده فيها إذا عدم الورد

وبي من هواها ما جحدت وعبرت ... به عبرتي يوماً وما نفع الجحد

وقال أيضاً

خليلي إني قد بقيت مسهداً ... من الحب مأسور الفؤاد مقيدا

بحب فتاة يخجل البدر وجهها ... ولا سيما في ليل شعر إذا بدا

ضللت بها وهي الهلال ملاحة ... فوا عجباً منه أضل وما هدى

لها مبسم كالدر أضحى منظماً ... ونطق كمثل الدر أمس مبددا

وقال أيضاً لما كان بدمياط، ومرض والده في القاهرة فجاءه كتابه بعافيته

مطرت على سحائب النعماء ... مذ زال ما تشكو من البلواء

ولبست مذ أبصرت خطك نعمة ... فيها أقوم لشكرها بوفاء

ولرشيد الدين أبي حليقة من الكتب مقالة في حفظ الصحة، مقالة في أن الملاذ الروحانية ألذ من الملاذ الجسمانية، إذ الروحانية كمالات وإدراك الكمالات، والجسمانية إنما هي دفع آلام خاصة، وإن زادت أوقعت في آلام أخر، كتاب في الأدوية المفردة، سماه المختار في الألف عقار، كتاب في الأمراض وأسبابها وعلاماتها ومداواتها بالأدوية المفردة والمركبة التي قد أظهرت التجربة نجحها، ولم يداو بها مرضاً يؤدي إلى السلامة إلا ونجحت، التقطها من الكتب المصنفة في صناعة الطب من آدم وإلى وقتنا هذا ونظم متشتتها ومتفرقها، مقالة في ضرورة الموت، ولما ذكر من التحليل في هذه المقالة أن الإنسان لم يزل يتحلل من بدنه بالحرارة التي في داخله، وبحرارة الهواء الذي من خارجه كانت نهايته إلى الفناء بهذين السببين، وتمثل بعد ذكرهما بهذا البيت

واحدهما قاتلي ... فكيف إذا استجمعا

وهذا البيت فيما يكون موقعه بأولى مما هو في هذا الموضع، فإنه قد جاء موافقاً لما أورده ومطابقاً للمعنى المقصود إليه.

مهذب الدين أبوسعيد محمد أبي حليقة

أوحد العلماء وأكمل الحكماء، مولده في القاهرة سنة عشرين وستمائة، وسمي محمداً لما أسلم في أيام الملك الظاهر ركن الدين بيبرس الملكي الصالحي وهو، فقد منحه اللَّه من العقل أكمله، ومن الأدب أفضله، ومن الذكاء أغزره، ومن العلم أكثره، قد أتقن الصناعة الطبية، وعرف العلوم الحكمية فلا أحد يدانيه فيمايعانيه، ولا يصل إلى الخلائق الجميلة التي اجتمعت فيه، لطيف الكلام جزيل الإنعام إحسانه إلى الصديق والنسيب، والبعيد والقريب، وصلني كتابه وهو في المعسكر المنصور الظاهري في شهر شوال سنة سبع وستين وستمائة، وهو يعرب عن فضل باهر، وعلم وافر، وفطنة أصمعية، وشنشنة أخزمية، وتودد عظيم وإحسان جسيم، ويقول فيه إنه وجد بمصر نسخة من هذا الكتاب الذي ألفته في طبقات الأطباء وقد اقتناها وصارت في جملة كتبه التي حواها وبالغ في الوصف الذي يدل على كرم أخلاقه، وطيب أعراقه،،، وكان في أول كتابه الواصل إلي

وإني أمرؤ أجبتكم لمحاسن ... سمعت بها والأذن كالعين تعشق

فقلت على الوزن والروي وكتبت إليه الجواب

أتاني كتاب وهو بالنقش مونق ... وفيه المعاني وهي كالشمس تشرق

كتاب كريم أريحي ممجد ... صبيح المحيا نوره يتألق

هو السيد المولى المهذب والذي ... به قد زها في العلم غرب ومشرق

حكيم حوى كل العلوم بأسرها ... وما عنه باب للمكارم يغلق

كريم لأنواع المحامد جامع ... ولكنه للمال جوداً مفرق

إذا ذكرت أوصافه في محافل ... فمن طيبها نشر من المسك يعبق

حوى قصبات السبق في طلب العلا ... ومن رام تشبيهاً به ليس يلحق

إذا قال، بذ القائلين بلاغة ... ويصمت قس عنده، حين ينطق

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur