FluentPlex

Lives of the Physicians

أبو عبد الله بن يزيد

Original text Public domain

Read with the dictionary

فأطلق له الناصر عشرة أمداد شعير كانت قيمتها في ذلك الوقت خمسين ديناراً، وكان أبو الحجاج بن موراطير قدخدم بصناعة الطب المنصور أبا يوسف يعقوب، ولما توفي المنصور خدم لولده الناصر، وهو أبو عبد اللَّه محمد بن يعقوب، ومن بعد الناصر أيضاً خدم لولده أبي يعقوب يوسف المستنصر بن الناصر، وكان أبو الحجاج بن موراطير قد عمر عمراً طويلاً، وكان حظياً عند المنصور، مكيناً عنده رفيع المنزلة، وكان يدخل مجلس الخاصة مع الأشياخ للمذاكرة في العربية وغيرها، ومات بالنقرس في مراكش في دولة المستنصر.

أبو عبد اللَّه بن يزيد

هو ابن أخت أبي الحجاج يوسف بن موراطير كان طبيباً فاضلاً وأديباً شاعراً وشعره موصوف بالجودة.

أبو مروان عبد الملك بن قبلال

مولده ومنشؤه بغرناطة، وكان جيد النظر في الطب، حسن العلاج، وخدم بصناعة الطب المنصور، ثم خدم بعده لولده الناصر، ومات في دولة الناصر في مراكش،

أبو إسحق إبراهيم الداني

كانت له عناية بالغة في صناعة الطب، وأصله من بجاية، ونقل إلى الحضرة، وكان أمين البيمارستان وطبيبه بالحضرة، وكذلك ولداه، والأكبر منهما، وهو أبو عبد اللَّه محمد قتل في غزوة العقاب في الأندلس مع الناصر، وتوفي الداني في مراكش في دولاالمستنصر بن الناصر.

أبو يحيى بن قاسم الإشبيلي

كان فاضلاً في صناعة الطب، خبيراً بقوى الأدوية المفردة والمركبة، كثير العناية بها، وكان صاحب خزانة الأشربة التي يأخذها الخليفة المنصور من عنده، وكذلك كان والده في خدمة أبي يعقوب والد المنصور، وتوفي أبو يحيى في مراكش في دولة المستنصر، وكان له ولد فجعل موضعه في الخزانة عوضاً عن أبيه،

أبو الحكم بن غلندو

مولده ومنشؤه بإشبيلية، وكان أديباً شاعراً حسن الشعر، متميزاً في صناعة الطب محمود الطريقة، وكان مفنناً وخدم بصناعة الطب المنصور، وكان مكيناً عنده وجيهاً في دولته، وكان المنصور في عام ثمانين وخمسمائة حمله معه لما ولي الخلافة، وكان ابن غلندو صاحب كتب كثيرة، ويكتب خطين أندلسيين وتوفي بمراكش ودفن بها،

أبو جعفر أحمد بن حسان

هو الحاج أبو جعفر أحمد بن حسان الغرناطي، مولده ومنشؤه بغرناطة، واشتغل بصناعة الطب، وأجاد في علمها وعملها، وخدم المنصور بالطب، وحج أبو جعفر بن حسان مع أبي الحسين بن جبير الغرناطي، الأديب الكاتب، صاحب كتاب الرحلة وذكره معه في الرحلة، وتوفي أبو جعفر بن حسان بمدينة فاس، ولأبي جعفر بن حسان من الكتب كتاب تدبير الصحة ألفه للمنصور، أبو العلاء بن أبي جعفر أحمد بن حسان من مدينة غرناطة، وأحد الأعيان بها والمتميزين من أهلها، قوي الذكاء، حسن الفطرة، مشتغل بالأدب، وعنده براعة وفضل، وهو طبيب وكاتب، وخدم بصناعة الطب المستنصر، وكان حظياً عنده، وهو من جملة الفضلاء في صناعة الطب بإشبيلية وقد قطن بها.

أبومحمد الشذوني

مولده ومنشؤه بإشبيلية وكان ذكياً فطناً، وله معرفة جيدة بعلم الهيئة والحكمة، وكان قد اشتغل بصناعة الطب على أبي مروان عبد الملك بن زهر، ولازمه مدة وباشر أعمالها، وكان مشهوراً بالعلم جيد العلاج، وخدم الناصر بالطب وتوفي بإشبيلية في دولة المستنصر.

المصدوم

هو أبو الحسين بن أسدون، شهر بالمصدوم، وهو تلميذ أبي مروان عبد الملك بن زهر، وكان المصدوم ديناً كثير الخير معتنياً بصناعة الطب، مشهوراً بها، أديباً شاعراً، ومولده ومنشؤه بإشبيلية، وكان مقيماً في البلد ويحضر عند المنصور، ويطلبه في أوقات المداواة، وتوفي المصدوم في إشبيلية سنة ثمان وثمانين وخمسمائة،

عبد العزيز بن مسلمة الباجي

أصله من باجة الغرب، كان من أعيان أهل الأندلس وأجلائها، ويعرف بابن الحفيد، وكان فاضلاً في صناعة الطب، متميزاً في الأدب، وله شعر جيد، وكان تلميذ المصدوم، وخدم بالطب المستنصر، وتوفي في دولته في مراكش،

أبو جعفر بن الغزال

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account