FluentPlex

Lives of the Physicians

أبو مروان بن أبي العلاء بن زهر

Texto original Public domain

Leer con el diccionario

ومن شعر الحفيد أبي بكر بن زهر أنشدني محيي الدين أبو عبد اللّه محمد بن علي ابن علي بن محمد العربي الحاتمي قال أنشدني الحفيد أبو بكر بن زهر لنفسه يتشوق إلى ولده

نأت عنه داري فيا وحشتي ... لذلك الشخيص وذاك الوجيه

تشوقني وتشوقته ... فيبكي علي وأبكي عليه

وقد تعب الشوق ما بيننا فمنه إلي ومني إليه أنشدني القاضي أبو مروان الباجي قال، أنشدني أبو عمران بن عمران الزاهد المرتلي القاطن بإشبيلية قال أنشدني أبو بكر بن زهر لنفسه في آخر عمره:

إني نظرت إلى المرآة إذ ... جليت فأنكرت مقلتاي كلما رأتا

رأيت فيها شييخاً لست أعرفه ... وكنت أعرف فيها قبل ذاك فتى

فقلت أين الذي مثواه كان هنا ... متى ترحّل عن هذا المكان متى؟

فاستجهلتني وقالت لي وما نطقت ... قد كان ذاك وهذا بعد ذاك أتى

هون عليك فهذا لا بقاء له ... أما ترى العشب يفنى بعدما نبتا

كان الغواني يَقُلْنَ يا أخَيّ فقد ... صار الغواني يقلن اليوم يا أبتا

وأنشدني أيضاً القاضي أبو مروان الباجي عن الحفيد بن زهر له من أبيات:

أعدِ الحديث عليّ من جنباته ... إن الحديث عن الحبيب حبيب

وأنشدني شيخنا علم الدين قيصر بن أبي القاسم بن عبد الغني بن مسافر الحنفي المهندس، للحفيد أبي بكر بن زهر، وهي بديعة المعنى كثيرة التجنيس:

للّه ما صنع الغرام بقلبه ... أودى به لما ألب بلبه

لباه لما أن دعاه وهكذا ... من يدعه داعي الغرام يلبه

بأبي الذي لا تستطيع لعجبه ... رد السلام وإن شككت فعج به

ظبي من الأتراك ما ترك الضنا ... ألحاظه من سلوة لمحبه

إن كنت تنكر ما جنى بلحاظه ... في سلبه يوم الغوير فسل به

أو شئت أن تلقى غزالاً أغيداً ... في سربه أسد العرين فسر به

يا ما اميلحه وأعذب ريقه ... وأعزه وأذلني في حبه

أو ما أليطف وردة في خده ... وأرقها وأشد قسوة قلبه

كم من خمار دون خمرة ريقه ... وعذاب قلب دون رائق عذبه

نادى بنفسج عارضيه تعمداً ... يا عاشقين تمنعوا من قربه

ومن موشحاته مما أنشدني أبو عبد اللّه محمد، سبط الحكيم أبي محمد عبد اللّه ابن الحفيد أبي بكر بن زهر، وكان والد هذا المذكور أبي عبد اللّه، وهو أبو مروان أحمد ابن القاضي أبي عبد اللّه محمد بن أحمد بن عبد الملك الباجي، قد تزوج ببنت أبي محمد عبد اللّه بن الحفيد أبي بكر بن زهر، ورزق منها أبا عبد اللّه محمد، وكان - أعني أبا مروان أحمد - قد ملك إشبيلية، وبقيت في يده تسعة أشهر، ثم قتله ابن الأحمر غدراً في سنة ثلاثين وستمائة، وكان عمره إذ ذاك سبعاً وثلاثين سنة فمن ذلك قال وهي من أول قوله

زعمت أنفاسي الصعدا ... ان أفراح الهوى نكد

هام قلبي في معذبه ... وأنا أشكو لمطلبه إن كتمت الحب مت به

وإذا ما صحت وا كبدا ... فرح الأعداء وانتقدوا

أيها الباكي على الطلل ... ومدير الراح بالأمل أنا من عينيك في شغل

فدع الدمع السفوح سدى ... وضرام الشوق تتقد

مقلة جادت بما ملكت ... عرفت ذلك الهوى فبكت وشكت مما بها ورثت

وفؤادي هائم بدأ ... ما عليه للسلو يد

إن عيني لا أذنبها ... قلبي وأتعبها لنجوم بت أرقبها

رمت أن أحصي لها عدداً ... وهي لا يحصى لها عدد

وغزال يغلب الأسدا جئت لاسنتجاز ما وعدا فانزوى عني وقال غدا

أترى يا قوم أين هو غدا ... في أي مكان يسكن أو يجد

وقال أيضاً

Pasa el cursor sobre cualquier palabra de esta página para ver su significado

Con una cuenta gratuita, pasa el cursor sobre cualquier palabra de la biblioteca para ver su significado, escúchala en voz alta, guarda palabras para repasarlas al ritmo de tu memoria y descubre cuánto de cada libro ya conoces.

Crear cuenta gratuita