كتاب في إيضاح العلة التي بها تدفع الهوام بالتغذي ومرة بالتدبير، كتاب في الجبر وكيف يسكن ألمه، وما علاقة الحر فيه والبرد، مقالة في الأسباب المميلة لقلوب أكثر الناس عن أفاضل الأطباء إلى أخسائهم، مقالة فيما ينبغي أن يقدم من الأغذية والفواكه وما يؤخر منها، مقالة في الرد على أحمد بن الطيب السرخسي فيما رد به على جالينوس في أمر الطعم المر، كتاب في الرد على المسمعي المتكلم في رده على أصحاب الهيولى، كتاب في المدة، وهي الزمان، وفي الخلاء والملأ، وهما المكان، مقالة أبان فيها خطأ جرير الطبيب في إنكاره مشورته على الأمير أحمد بن إسماعيل، في تناول التوت الشامي على أثر البطيخ في حاله، وإيضاح عذره فيها، كتاب في نقض كتاب أنابو إلى فرفوريوس في شرح مذاهب أرسطوطاليس في العلم الإلهي، كتاب في العلم الإلهي، كتاب في الهيولى المطلقة والجزئية، كتاب إلى أبي القاسم البلخي والزيادة على جوابه وجواب هذا الجواب، كتاب في العلم الإلهي على رأي أفلاطون، كتاب في الرد على أبي القاسم البلخي فيما ناقض به في المقالة الثانية من كتابه في العلم الإلهي، كتاب في محنة الذهب والفضة والميزان الطبيعي، كتاب في الثبوت في الحكمة، كتاب في عذر من اشتغل بالشطرنج، كتاب في حكمة النرد، كتاب في حيل النمس، كتاب في أن للعالم خالقاً حكيماً كتاب في الباه يبين فيه الأمزاج ومنافع الباه ومضاره، كتاب الزيادة التي زادها في الباه،كتاب المنصوري ألفه للأمير منصور بن إسحاق بن إسماعيل بن أحمد صاحب خراسان وتحرى فيه الاختصار والإيجاز، مع جمعه لجمل وجوامع ونكت وعيون من صناعة الطب علمها وعملها، وهو عشر مقالات المقالة الأولى في المدخل إلى الطب وفي شكل الأعضاء وخلقها؛ المقالة الثانية في تعرّف مزاج الأبدان وهيئتها، والأخلاط الغالبة عليها، واستدلالات وجيزة جامعة من الفراسة؛ المقالة الثالثة في قوى الأغذية والأدوية؛ المقالة الرابعة في حفظ الصحة؛ المقالة الخامسة في الزينة؛ المقالة السادسة في تدبير المسافرين؛ المقالة السابعة جمل وجوامع في صناعة الجبر والجراحات والقروح؛ المقالة الثامنة في السموم والهوام، المقالة التاسعة في الأمراض الحادثة من القرن إلى القدم؛ المقالة العاشرة في الحميات وما يتبع ذلك مما يحتاج إلى معرفته في تحديد علاجها، مقالة أضافها إلى كتاب المنصوري وهي في الأمور الطبيعية، كتاب الجامع ويسمى حاصر صناعة الطب، وغرضه في هذا الكتاب جمع ما وقع إليه وأدركه من كتاب طب قديم أو محدث إلى موضع واحد في كل باب، وهو ينقسم اثني عشر قسماً القسم الأول في حفظ الصحة وعلاج الأمراض والوثي والجبر والعلاجات؛ القسم الثاني في قوى الأغذية والأدوية وما يحتاج إليه من التدبير في الطب؛ القسم الثالث في الأدوية المركبة فيه ذكر ما يحتاج إليه منها على سبيل الأقراباذين؛ القسم الرابع فيما يحتاج إليه من الطب في سحق الأدوية وإحراقها وتصعيداتها وغسلها واستخراج قواها وحفظها، ومقدار بقاء كل دواء منها وما أشبه ذلك؛ القسم الخامس في صيدلية الطب، فيه صفة الأدوية وألوانها وطعومها وروائحها ومعادنها وجيدها ورديها، ونحو ذلك من علل الصيدلة؛ القسم السادس في الأبدال، يذكر فيه ما ينوب عن كل دواء أو غذاء إذا لم يوجد؛ القسم السابع في تفسير الأسماء والأوزان والمكاييل التي للعقاقير، وتسمية الأعضاء والأدواء باليونانية والسريانية والفارسية والهندية والعربية على سبيل الكتب المسماة بشقشماهي؛ القسم الثامن في التشريح ومنافع الأعضاء؛ القسم التاسع في الأسباب الطبيعية من صناعة الطب، غرضه فيه أن يبين أسباب العلل بالأمر الطبيعي؛ القسم العاشر في المدخل إلى صناعة الطب وهو مقالتان الأولى منهما في الأشياء الطبيعية،، والثانية في أوائل الطب؛ القسم الحادي عشر جمل علاجات وصفات وغير ذلك، القسم الثاني عشر فيما استدركه من كتب جالينوس ولم يذكرها حنين ولا هي في فهرست جالينوس.
Lives of the Physicians
أبو بكر محمد بن زكريا الرازيTexto original Public domain
Pasa el cursor sobre cualquier palabra de esta página para ver su significado
Con una cuenta gratuita, pasa el cursor sobre cualquier palabra de la biblioteca para ver su significado, escúchala en voz alta, guarda palabras para repasarlas al ritmo de tu memoria y descubre cuánto de cada libro ya conoces.