FluentPlex

Lives of the Physicians

قسم أبقراط

نص أصلي Public domain

اقرأ مع القاموس

وقال التلميذ له ليكن أفضل وسيلتك إلى الناس محبتك لهم، والتفقد لأمورهم، ومعرفة حالهم، واصطناع المعروف إليهم، ومن كتاب مختار الحكم ومحاسن الكلم، للمبشر بن فاتك من كلام أبقراط أيضاً وآدابه قال استدامة الصحة تكون بترك التكاسل عن التعب، وبترك الامتلاء عن الطعام والشراب، وقال إن أنت فعلت ما ينبغي على ما ينبغي أن يُفعل فلم يكن ما ينبغي، فلا تنتقل عما أنت عليه ما دام ما رأيته أول الأمر ثابتاً، وقال الإقلال من الضار خير من الإكثار من النافع، وقال أما العقلاء فيجب أن يسقوا الخمر، وإما الحمقى فيجب أن يسقوا الخربق، وقال ليس معي من فضيلة العلم إلا علمي بأني لست بعالم، وقال اقنعوا بالقوت، والغوا عنكم اللجاجة، لتكون لكم قربى إلى اللَّه عز وجل، لأن اللَّه سبحانه وتعالى غير محتاج إلى شيء، فكلما احتجتم أكثر كنتم منه أبعد، واهربوا من الشرور،و ذروا المآتم، واطلبوا من الخيرات الغايات، وقال المالك للشيء هو المسلَّط عليه، فمن أحب أن يكون حراً فلا يهو ما ليس له، وليهرب منه وإلا صار له عبداً، وقال ينبغي للمرء أن يكون في دنياه كالمدعو في الوليمة، إذا أتته الكأس تناولها، وإن جازته لم يرصدها ولم يقصد لطلبها، وكذلك يفعل في الأهل والمال والولد، وقال التلميذ له إن أحببت أن لا تفوتك شهوتك فاشته ما يمكنك، وسئل عن أشياء قبيحة فسكت عنها، فقيل له لم لا تجيب عنها؟ فقال جوابها السكوت عنها، وقال الدنيا غير باقية، فإذا أمكن الخير فاصطنعوه، وإذا عدمتم ذلك فتحمدوا، واتخذو من الذكر أحسنه، وقال لولا العمل لم يطلب العلم؛ ولولا العلم لم يطلب العمل، ولأن ادع الحق جهلاً به أحبّ إليّ من أن أدعه زهداً فيه، وقال لا ينبغي أن تكون علة صديقك وإن طالت آلم به من تعاهدك له، وكان يقول العلم روح والعمل بدن؛ والعلم أصل والعمل فرع؛ والعلم والد والعمل مولود؛ وكان العمل لمكان العلم، ولم يكن العلم لمكان العمل، وكان يقول العمل خادم العلم والعلم غاية، والعلم رائد والعمل مرسل، وقال إعطاء المريض بعض ما يشتهيه أنفع من أخذه بكل ما لا يشتهيه، أقول وأبقراط هو أول من دون صناعة الطب، وشهرها وأظهرها كما قلنا قبل، وجعل أسلوبه في تأليف كتبه على ثلاث طرائق من طرق التعليم أحداها على سبيل اللغز؛ والثانية على غاية الإيجاز والاختصار؛ والثالثة على طريق التساهل والتبيين، والذي انتهى إلينا ذكره ووجدناه من كتب أبقراط الصحيحة يكون نحو ثلاثين كتاباً، والذي يدرس من كتبه لمن يقرأ صناعة الطب، إذا كان درسه على أصل صحيح وترتيب جيد، اثنا عشر كتاباً وهي المشهورة من سائر كتبه، الأول - كتاب الأجنة وهو ثلاث مقالات المقالة الأولى تتضمن القول في كون المني والمقالة الثانية تتضمن القول في تكون الجنين، والمقالة الثالثة تتضمن القول في تكون الأعضاء.

الثاني - كتاب طبيعة الإنسان، مقالتان، وهو يتضمن القول في طبائع الأبدان ومماذا تركبت.

الثالث - كتاب الأهوية والمياه والبلدان، وهو ثلاث مقالات، المقالة الأولى يعرف فيها كيف نتعرف أمزجة البلدان وما تُولد من الأمراض البلدية، والمقالة الثانية يعرّف فيها كيف نتعرف أمزجة المياه المشروبة وفصول السنة، وما تُولَد من الأمراض البلدية، والمقالة الثالثة يعرف فيها كيفية ما يبقى من الأشياء التي تولد الأمراض البلدية كائنة ما كانت.

الرابع - كتاب الفصول، سبع مقالات، وضمنه تعريف جمل الطب لتكون قوانين في نفس الطبيب يقف بها على ما يتلقاه من أعمال الطب، وهو يحتوي على مجمل ما أودعه في سائر كتبه، وهذا ظاهر لمن تأمل فصوله فإنها تنتظم جملاً وجوامع من كتابه تقدمة المعرفة، وكتاب الأهوية والبلدان، وكتاب الأمراض الحادة، ونكتاً وعيوناً من كتابه المعنون بابيديما وتفسيره الأمراض الوافدة، وفصولاً من كتابه في أوجاع النساء وغير ذلك من سائر كتبه الأخر.

مرّر المؤشر فوق أي كلمة في هذه الصفحة لترى معناها

مع حساب مجاني، مرّر المؤشر فوق أي كلمة في المكتبة لترى معناها، واستمع إليها مقروءة بصوت عالٍ، واحفظ الكلمات لمراجعتها في مواعيد تناسب ذاكرتك، واعرف مقدار ما تعرفه من كل كتاب.

أنشئ حسابًا مجانيًا