FluentPlex

Choice Narratives

كتاب يزيد بن معاوية إلى أهل المدينة، وشعر تمثل به

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

قتلت ابناً لهم صغيراً؟ قالت: وجبت لهم النار. قالت: فما تقولين في امرأة قتلت من أولادهم الأكابر عشرين ألفا؟ قالت: خذوا بيد عدوة اللّه.

كتاب يزيد بن معاوية إلى أهل المدينة، وشعر تمثّل به

العتبيّ قال: كتب يزيد بن معاوية إلى أهل المدينة: أما بعد فإنّ اللّه لا يغير ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم وإذا أراد اللّه بقوم سوءاّ فلا مردّ له وما لهم من دونه من وال. إني واللّه قد لبستكنم فاخلقتكنم ورقعت بكم فآخترقتكنم ثم وضعتكنم على رأسي ثم على عيني ثم على فمي ثم على بطني. وآيم اللّه لئن وضعتكنم تحت قدمي لأطاّنكم وطأة أقلّ بهم عددكم واذلّ غابركم وأترككم أحاديث تنسخ بهم أخباركم مع أخبار عاد وثمود. ثم تمثّل:

لعل الحلم دل عليّ قومي ... وقد يستضعف الرجل الحليم

ومارست الرجال ومارسوني ... فمعوجٌّ عليّ ومستقيم

بين سراقة بن مرداس والمختار

أبو حاتم قال: حدّثنا أبو عبيد ة قال: أخذ شراقة بن مرداس البارقيّ أسيراً يوم جبانة السّبيع، فقدّم في الأسرى فقال:

امنن عليّ اليوم يا خير معدّ ... وخير من حلّ بصحراء الجند

وخير من لبّى وصلّى وسجد فعفا عنه المختار. ثم خرج مع إسحاق بن الأشعث عليه فجيء بسراقة أسيراً فقال له المختار: الأأعف عنك ؟ أما واللّه لأقتلنّك. قال: إنّ أبي أخبرني أن الشام ستفتح لك حتى تهدم مدينة دمشق حجراً حجراً وأنا معك فواللّه لا تقتلني. ثم أنشده:

ألا أبلغ أبا إسحاق أنا ... نزونا نزوة كانت عليّنا

خرجنا لا نرى الضعفاء شيئا ... وكان خروجنا بطرا وحينا

نراهم في مصفّهم قليل ... وهم مثل الدّبا لما آلتقينا

فأسجح إن قدرت فلو قدرنا ... لجرنا في الحكومة وآعتدينا

تقبّل توبة مني فإني ... سأشكر إن جعلت النّقد ديناً

فخلّى سبيله. ثم خرج إسحاق عليه ومعه سراقة فأخذ أسيراً فقال: الحمد اللّه الذي أمكنني منك يا عدو اللّه. فقال سراقة: ما هؤلاء الذين أخذوني! فأين هم؟ لا أراهم! إنا لما التقينا رأينا قوماً عليهم ثياب بيض على خيل بلق تطير بين السماء والأرض. فقال المختار: خلّوا سبيله ليخبر الناس. " ثم عاد لقتاله وقال:

ألا من مخبر المختار عني ... بأن البلق بيض مصمتات

أري عينيّ ما لم ترأياه ... كلانا عالأبالتّرّهم ت

كفرت بدينكم وجعلت نذرا ... عليّ قتالكم حتى الممات "

المنير بن شعبة مع عليّ رضي اللّه عنه

خرج المغيرة بن شعبة مع النبيّ في بعض غزواته وكانت له عنزة يتوكأ عليهم فربما أثقلتهفيرمي بهم قارعة الطريق فيمرّ بهم المارّ فيأخذهم ، فإذا صار إلى المنزل عرفهم فأخذهم المغيرة ففطن له عليّ رضي اللّه عنه فقال: لأخبرن النبي ، فقال: لئن أخبرته لا تردّ بعدهم ضالةٌ أبداً. فأمسك عليّ.

باب من أخبار الدولة والمنصور والطالبيين

حدّثني محمد بن عبيد قال: حدّثنا أبو أسامة عن زائدة عن سماك عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أنه كان إذا سمعهم يقولون: يكون في هذه الأمة اثنا عشر خليفة، قال: ما أحمقكم! إنّ بعد الاثني عشر ثلاثة منا: السفاح والمنصور والمهدي يسلمهم إلى الدجّال. قال أبو أسامة: تأويل هذا عندنا أن ولد المهديّ يكونون بعده إلى خروج الدجال.

محمد بن عليّ العباسي عندما أرسل دعاته إلى خراسان

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur