FluentPlex

Choice Narratives

لحبيب بن المهلب وفضيلة السلاح

Texte original Public domain

Lire avec le dictionnaire

كان يزيد بن عمر بن هبيرة يحب أن يضع من نصر بن سيار فكان لا يمدّه بالرجال ويرفع ما يرد عليه من أخبار خراسان، فلما كثر ذلك على نصر قال:

أرى خلل الرماد وميض جمرٍ ... ويوشك أن يكون له ضرام

فإنّ النار بالعودين تذكى ... وإنّ الحرب أوّلهم الكلام

فإن لم يطفهم عقلاء قوم ... يكون وقودهم جثثٌ وهم م

فقلت من التعجب ليت شعري ... أأيقاظٌ أميّة أم نيام

ونحو قوله: " الحرب أوّلهم الكلام " قول حذيفة: إن الفتنة تلقح بالنجوى وتنتج بالشكوى.

قول عليّ بن أبي طالب لابنه الحسن

العتبيّ عن أبيه قال: قال عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه لابنه الحسن: يا بني لا تدعونّ أحداً إلى البراز، ولا يدعونّك أحد إليه إلا أجبته فإنه بغى.

في العدّة والسلاح

حدّثني محمد بن عبيد قال: حدّثنا سفيان بن عيينة عن يزيد بن خصيفة عن السائب بن يزيد - فيما حفظت إن شاء اللّه - أن النبي كان عليه درعان يوم أحد.

قيل لعبّاد بن الحصين وكان أشدّ رجال أهل البصرة: في أيّ عدّة تحبّ أن تلقى عدوك؟ قال: في أجلٍ مستأخر.

حدّثني زياد بن يحيى قال: حدّثنا بشر بن المفضّل قال: حدّثنا داود بن أبي هند عن عكرمة قال: لما كانت ليلة الأحزاب قالت الجنوب للشّمال: انطلقي بنا نمدّ رسول اللّه.

فقالت الشمال: إنّ الحرّة لا تسري بالليل. فكانت الريح التي أرسلت عليهم الصّبا.

حدّثني سهل بن محمد قال: حدّثنا الأصمعيّ قال: حدّثنا ابن أبي الزّناد قال: ضرب الزبير بن العوّام يوم الخندق عثمان بن عبد اللّه بن المغيرة فقطّه إلى القربوس فقالوا: ما أجود سيفك! فغضب، يريد أنّ العمل ليده لا لسيفه.

للبحتري يصف السيف

وقال الوليد بن عبيد البحتريّ يصف سيفاً:

ماضٍ وإن لم تمضه يد فارس ... بطلٍ ومصقولٌ وإن لم يصقل

متوقٍّد يفري بأوّل ضربة ... ما أدركت ولو أنهم في يذبل

وقال آخر:

وما السيف إلا بزّ غادٍ لزينة ... إذا لم يكن أمضى من السيف حامله

للجرّاح بن عبد اللّه في المظاهرة بين درعين

رؤي الجرّاح بن عبد اللّه في بعض الحروب وقد ظاهر بين درعين، فقيل له في ذلك. فقال: إني لست أقي بدني وإنما أقي صبري.

ليزيد بن حاتم في أدرع اشتراهم

واشترى يزيد بن حاتم أدرعا وقال: إني لم اشتر أدراعا إنما اشتريت أعمارا.

لحبيب بن المهلّب وفضيلة السلاح

وقال حبيب بن المهلّب: ما رأيت رجلاً في الحرب مستلئما إلا كان عندي رجلين، ولا رأيت حاسرين إلا كانا عندي واحداً. فسمع هذا الحديث بعض أهل المعرفة فقال: صدق، إنّ للسلاح فضيلة. أما تراهم ينادون عند الصّريخ: السلاح السلاح ولا ينادون: الرجال الرجال.

وللمهلب يوصي بنيه

" قال المهلب لبنيه: يا بنيّ لا يقعدنّ أحد منكم في السوق، فإن كنتم لا بدّ فاعليّن فإلى زراد أو سرّاج أو ورّاق " .

بين عمر بن الخطاب وابن معد يكرب في وصف السلاح

وقال عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه لعمرو بن معد يكرب: أخبرني عن السلاح. قال: سل عما شئت منه. قال: الرمح؟ قال: أخوك وربما خانك. قال: النّبل؟ قال: منايا تخطىء وتصيب. قال: التّرس؟ قال: ذاك المجنّ وعليه تدور الدّوائر. قال: الدرّع؟ قال: مثقلة للراجل متعبة للفارس، وإنّهم لحصن حصين. قال: السيف؟ قال: ثمّ، قارعتكن أمّك عن الثّكل. قال عمر: بل أمّك. قال " الحمّى أضرعتني لك " .

للطائي ودعبل وصف الرماح

وقال الطائي يصف الرّماح:

مثقّفات سلبن الروم زرقتهم ... والعرب سمرتهم والعاشق القضفا

وقال دعبل يصف الرّمح:

وأسمرٍ في رأسه أزرقٌ ... مثل لسان الحيّة الصادي

ولآخر في السيف

وقال الشاعر:

تلمّظ السيف من شوق إلى أنسٍ ... فالموت يلحظ والأقدار تنتظر

أظلّه منك حتف قد تجلّله ... حتى يؤامر فيه رأيك القدر

أمضى من السيف إلا عند قدرته ... وليس للسيف عفو حين يقتدر

وقال آخر:

متى تلقني يعدو ببزّي مقلّصٌ ... كميتٌ بهيمٌ أو أغرّ محجّل

Survolez n’importe quel mot de cette page pour voir son sens

Avec un compte gratuit, survolez n’importe quel mot de la bibliothèque pour voir son sens, écoutez-le lu à voix haute, enregistrez des mots pour des révisions calées sur votre mémoire, et voyez quelle part de chaque livre vous connaissez déjà.

Créer un compte gratuit