FluentPlex

Choice Narratives

باب القبح والدمامة

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

قلت: فإنّي أسأل اللّه ألاّ يعذّب هذا الوجه بالنار.

شعر لأعرابي، ولآخرين قال أعرابيّ:

يا زين من ولدت حوّاء من ولدٍ ... لولاك لم تحسن الدنيا ولم تطب

أنت التي من أراه اللّه صورتها ... نال الخلود فلم يهرم ولم يشب

وقال أعرابيّ:

إذا هنّ أبدين الخدود وحسّرت ... ثغورٌ عن الأفواه كي تتبسّما

أجاد القضاة العادلون قضاءهم ... لهنّ بلا وهمٍ وإن كنّ أظلما

" وقال عروة بن أذينة " :

إنّ التي زعمت فؤادك ملّها ... خلقت هواك كما خلقت هوىً لها

فإذا وجدت لها وساوس سلوةٍ ... شفع الفؤاد إلى الضمير فسلّها

بيضاء باكرها النعيم فصاغها ... بلباقةٍ فأدقّها وأجلّها

وقال أعرابيّ يرقص ابناً له:

يا ربّ ربّ مالكٍ بارك فيه ... بارك لمن يحبّه ويدينه

ذكرني لمّا نظرت في فيه ... أجزع نورٍ غربت أواخيه

والوجه لما أشرقت نواحيه ... دينار عينٍ بيدٍ تبريه

لابن شبرمة وقال ابن شبرمة: ما رأيت لباساً على رجل أزين من فصاحةٍ، ولا رأيت لباساً على امرأةٍ أزين من شحمٍ.

لأعرابي حسن الكدنة قيل لأعرابيّ: إنك لحسن الكدنة فقال: ذلك عنوان نعمة اللّه عندي.

للحجاج قال الحجّاج: لا يحسن نحر المرأة حتى يعظم ثدياها.

شعر للمرار العدوي وقال المرّار العدويّ:

صلته الخدذ طويلٌ جيدها ... ضخمة الثّدي ولمّا ينكسر

لعلي بن أبي طالب وقال عليّ بن أبي طالب عليه السلام: لا تحسن المرأة حتى تروي الرضيع، وتدفىء الضّجيع.

بين أسدي وامرأة عن رجل من بني أسدٍ قال: أضللت إبلاً لي، فخرجت في طلبهنّ، فهبطت وادياً وإذا أنا بفتاةٍ أعشى نور وجهها نور بصري؛ فقالت لي: يا فتى، ما لي أراك مدلّها؟ فقلت: أضللت إبلاً لي فأنا في طلبها. قالت: أفأدلّك على من هي عنده وإن شاء أعطاكها؟ قلت: نعم ولك أفضلهنّ. قالت: الذي أعطاكهنّ أخذهنّ وإن شاء ردهنّ، فسله من طريق اليقين لا من طريق الإختبار. فأعجبني ما رأيت من جمالها وحسن كلامها، فقلت: ألك بعلٌ؟ قالت: قد كان، ودعي فأجاب فأعيد إلى ما خلق منه. قلت: فما قولك في بعل تؤمن بوائقه، ولا تذمّ خلائقه؟ فرفعت رأسها وتنفّست وقالت:

كنّا كغصنين في أصلٍ غذاؤهما ... ماء الجداول في روضات جنّات

فاجتثّ خيرهما من جنب صاحبه ... دهرٌ يكرّ بترحاتٍ وفرحات

وكان عاهدني إن خانني زمنٌ ... ألاّ يضاجع أنثى بعد مثواتي

وكنت عاهدته إن خانه زمنٌ ... ألاّ أبوء ببعل طول محياتي

فلم نزل هكذا والوصل شيمتنا ... حتى توفّي قريباً مذ سنيّات

فاقبض عنانك عمّن ليس يردعه ... عن الوفاء خلافٌ بالتحيّات

بين متمّم بن نويرة وعمر بن الخطاب قال أبو اليقظان: دخل متمّم بن نويرة على عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه فقال له عمر: ما أرى في أصحابك مثلك! قال: يا أمير المؤمنين، أما واللّه إنّي مع ذلك لأركب الجمل الثّفال، وأعتقل الرّمحٍ الشّطون، وألبس الشّملة الفلوت. ولقد أسرني بنو تغلب في حديث، فأطلقوني له بغير فداءٍ.

كان يقال: المنظر محتاجٌ إلى القبول، والحسب محتاجٌ إلى الأدب، والسّرور محتاجٌ إلى الأمن، والقرابة محتاجة إلى المودّة، والمعرفة محتاجة إلى التّجارب، والشرف محتاج إلى التّواضع، والنجدة محتاجةٌ إلى الجدّ.

قال الحسن بن وهب:

ما لمن تمّت محاسنه ... أن يعادي طرف من نظرا

لك أن تبدي لنا حسناً ... ولنا أن نعمل البصرا

باب القبح والدّمامة

لأمير من أمراء العراق في امرأة قبيحة أخبرنا بعض أشياخ البصرة أنّ رجلاً وامرأته اختصما إلى أمير من أمراء العراق، وكانت المرأة حسنة المنتقب قبيحة المسفر، وكان لها لسانٌ، فكأن العامل مال معها، فقال: يعمد أحدكم إلى المرأة الكريمة فيتزوّجها ثم يسيء إليها. فأهوى الزوج فألقى النّقاب عن وجهها، فقال العامل: عليك اللعنة، كلام مظلوم ووجه ظالم.

لرجل من البصرة تزوج ومنع من الخروج

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur