FluentPlex

Choice Narratives

شعر في بشر بن مروان

نص أصلي Public domain

اقرأ مع القاموس

فلست بلاقيه حتى الممات ... إذ أنا لم ألقه راكبا

وقال عبد اللّه بن سعيد في حاجب الحجاج وكان يحجبه دائماً:

ألا ربّ نصح يغلق الباب دونه ... وغشٍّ إلى جنب السرير يقرّب

وقال آخر:

ما ضاقت الأرض على راغب ... يطّلب الرزق ولا هم رب

بل ضاقت الأرض على طالب ... أصبح يشكو جفوة الحاجب

كتاب رجل حجب عن باب السلطان

وحجب رجل عن باب السلطان فكتب إليه: " نحن نعوذ باللّه من المطامع الدنيّة والهمم القصيرة وابتذال الحرّية، فإن نفسي والحمد اللّه أبيّة ما سقطت وراء همة ولا خذلهم صبر عند نازلة ولا استرقّهم طمع ولا طبعت على طبع وقد رأيتكن ولّيت عرضك من لا يصونه و وصلت ببابك من يشينه وجعلت ترجمان عقلك من يكثر من أعدائك وينقص من أوليائك " ويسيء العبارة عنك ويوجه وفد الذم إليك " ويضغن قلوب إخوانك عليك إذ كان لايعرف لشريف قدراً ولا لصديق منزلة، ويزيل المراتب عن جهل بهم وبدرجاتهم فيحطّ العليّ إلى مرتبة الوضيع ويرفع الدنيّ إلى مرتبة الرفيع، ويحتقر الضعيف لضعفه وتنبو عينه عن ذي البذاذة، ويميل إلى ذي اللباس والزينة ويقدّم على الهوى ويقبل الرّشا " .

شعر لبشار

وقال بشار، وقيل هو لغيره:

تأبى خلائق خالد وفعاله ... إلا تجنّب كلّ أمر عائب

فإذا أتيت الباب وقت غدائه ... أذن الغداء برغم أنف الحاجب

اشعار في الحاجب والحجاب

وهذا ضد قول الآخر:

إذا تغدّى فر بوابه ... وآرتدّ من غير يدٍ بابه

ومات من شهوة ما يحتسي ... عياله طرًّا وأصحابه

وقال آخر:

يا أميرا على جريب من الأر ... ض له تسعة من الحجّاب

قاعداً في الخراب يحجب عنه ... ما سمعنا بحاجب في خراب!

وقال آخر:

على أي باب أطلب الاذن بعد ما ... حجبت عن الباب الذي أنا حاجبه

وقال الطائي:

يا أيهم الملك النائي برؤيته ... وجوده لمراعي جوده كثب

ليس الحجاب مقصٍ عنك لي أملا ... إن السماء ترجّى حين تحتجب

وقال أيضاً:

ومحجّبٍ حاولته فوجدته ... نجماً عن الركب العفاة شسوعا

أعدمته لما عدمت نواله ... شكري فرحنا معدمين جميعا

وقال آخر:

قد أطلنا بالباب أمس القعودا ... وجفينا به جفاء شديدا

وذممنا العبيد حتى إذا نح ... ن بلونا المولى عذرنا العبيد ا

وحجب رجل فكتب:

أبا جعفر إن الولاية إن تكن ... منبّلة قوماً فأنت لهم نبل

فلا ترفع عنا لشيء وليته ... كما لم يصغّر عندنا شأنك العزل

كتاب رجل إلى صديق له حجب نفسه

وكتب رجل من الكتاب في هذا المعنى إلى صديق له: " إن كان ذهولك عنا لدينا أخضلت عليك سماؤهم وأرتبت بك ديمهم إن أكثر ما يجري في الظن بك بل في اليقين منك أنك أملك ما تكون لعنانك أن يجمح بك ولنفسك أن تستعليّ عليك إذا لانت لك أكنافهم " وآنقاد في كفّك زمامهم لأنك لم تنل ما نلت خلساً ولا خطفا، ولا عن مقدار جرف إليك غير حقك وأمال نحوك سوى نصيبك. فإن ذهبت إلى أن حقك قد يحتمل في قوّته وسعته أن تضمّ إليه الجفوة والنّبوة فيتضائل في جنبه ويصغر عن كبيره فغير مدفوع عن ذلك. وآيم اللّه لولا ما بليت به النفس من الضّنّ بك وأنّ مكانك منهم لايسدّه غيرك نسخت عنك وذهلت عن إقبالك وإدبارك ولكان في جفائك ما يردّ من غرتهم ويبرد من غرّتهم ، ولكنه لما تكناملت النعمة لك تكناملت الرغبة فيك " .

بين معاوية وحضين بن المنذر

أبو حاتم عن العتبيّ قال: قال معاوية لحضين بن المنذر وكان يدخل عليه في أخريات الناس: يا أبا ساسان كأنه لا يحسن إذنك. فانشأ يقول:

كل خفيف الشأن يسعى مشمّرا ... إذا فتح البوّاب بابك إصبعا

ونحن الجلوس الماكثون رزانةً ... وحلماً إلى أن يفتح الباب أجمعا

شعر في بشر بن مروان

وقال بعض الشعراء في بشر بن مروان:

بعيد مردّ العين ما ردّ طرفه ... حذار الغواشي باب دار ولا ستر

مرّر المؤشر فوق أي كلمة في هذه الصفحة لترى معناها

مع حساب مجاني، مرّر المؤشر فوق أي كلمة في المكتبة لترى معناها، واستمع إليها مقروءة بصوت عالٍ، واحفظ الكلمات لمراجعتها في مواعيد تناسب ذاكرتك، واعرف مقدار ما تعرفه من كل كتاب.

أنشئ حسابًا مجانيًا