شعر لحطائط بن يعفر في الجود وقال حطائط بن يعفر:
ذريني أكن للمال ربّا ولا يكن ... لي المال ربّا تحمدي غبّه غدا
أريني جواداً مات هزلاً لعلّني ... أرى ما ترين أو بخيلاً مخلّدا
وقلت ولم أعي الجواب تبيّني ... أكان الهزال حتف زيدٍ وأربد
لأعرابي قال أعرابّي: الدراهم ميسمٌ تسم حمداً أو ذمّا؛ فمن حبسها كان لها، ومن أنفقها كانت له، وما كلّ من أعطي مالاً حمداً، ولا كلّ عديم ذميم.
وقال بعض المحدثين:
أنت للمال إذا أمسكته ... فإذا أنفقته فالمال لك
للنبي صلى اللّه عليه وسلم حدّثني يزيد بن عمرو عن يزيد بن مروان قال: حدّثنا النعمان بن هلال عن عبد اللّه بن دينار عن عبد اللّه بن عمر قال: قال رسول للّه صلى اللّه عليه وسلم: " تنزل المعونة على قدر المؤونة " .
بين معاوية ووردان مولى عمرو بن العاص قال أعرابيّ: الدراهم ميسمٌ تسم حمداً أو ذمّاً؛ فمن حبسها كان لها، ومن أنفقها كانت له، وما كلّ من أعطي مالاً أعطي حمداً، ولا كلّ عديم ذميم.
وقال بعض المحدثين:
أنت للمال إذا أمسكته ... فإذا أنفقته فالمال لك
للنبي صلى اللّه عليه وسلم حدّثني يزيد بن عمرو عن يزيد بن مروان قال: حدّثنا النعمان بن هلال عن عبد اللّه بن دينار عن عبد اللّه بن عمر قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: " تنزل المعونة على قدر المؤونة " .
بين معاوية ووردان مولى عمرو بن العاص قال معاوية لوردان مولى عمرو بن العاص: ما بقي من الدنيا تلذّه؟قال: العريض الطويل. قال: وما هو؟ قال: الجديث الحسن أو ألقى أخاً قد نكبه الدهر فأجبره. قال: نحن أحقّ بهما منك. قال: إن أحقّ بهما منك من سبقك إليهما.
لأعرابي في التزود بالمعروف وقال أعرابي:
وما هذه الأيام إلا معارةٌ ... فما اسطعت من معروفها فتزوّد
فإنك لا تدري بأيّة بلدةٍ ... تموت ولا ما يحدث اللّه في غد
يقولون لا تبعد، ومن يك بعده ... ذراعين من قرب الأحبّة يبعد
وقال آخر:
إن كنت لا تبذل أو تسأل ... أفسدت ما تعطي بما تفعل
قال بعضهم: مضى لنا سلفٌ أهل تواصلٍ، اعتقدوا منناً، واتخذوا أيادي ذخيرةً لمن بعدهم: كانوا يرون اصطناع المعروف عليهم فرضاً، وإظهار البر حقاً واجباً، في حال الزمان بنشءٍ اتخذوا مننهم صناعةً، وبرّهم مرابحةً، وأياديهم تجارةً واصطناع المعروف مقارضة كنقد السوق خذ مني وهات.
بين عمرو بن عتبة وولده قال العتبي: وقع ميراثٌ بين ناس من آل أبي سفيان وبني مروان، فتشاحوا فيه، فلما انصرفوا أقبل عمرو بن عتبة على ولده، فقال لهم: إن لقريش درجاً تزلق عنها أقدام الرجال، وأفعالاً تخشع لها رقاب الأموال، وألسناً تكلّ معها الشفار المشحوذة، وغاياتٍ تقصر عنها الجياد المنسوبة؛ ولو كانت الدنيا لهم ضاقت عن سعة أحلامهم، ولو اختلف ما نزينت إلا بهم. ثم إن أناساً منهم تخلقوا بأخلاق العوام، فصار لهم رفق باللؤم وخرق في الحرص، لو أمكنهم قاسموا الطير أرزاقها؛ إن خالفوا مكروهاً تعجّلوا له الفقر، وإن عجلت لهم نعمة أخروا عليها الشكر، أؤلئك أنضاء فكر الفقر وعجزة حملة الشكر.
لبعض الحجازيين قال بعض الحجازيين:
فلو كنت تطلب شأو الكرام ... فعلت كفعل أبي البختري
تتبع إخوانه في البلاد ... فأغنى المقلّ عن المكثر
القناعة والاستعفاف
للنبي ( في النهي عن سؤال الناس حدّثني شيخٌ لنا عن وكيع عن ابن ذئبٍ عن محمد بن قيس عن عبد الرحمن بن يزيد عن ثوبان قال: قال رسول الله (: " من يتقبل لي بواحدةٍ وأتقبل له بالجنة؟ " . فقال ثوبان: أنا يا رسول الله. قال: " لا تسأل الناس شيئاً " . فكان ثوبان إذا سقط سوطه من يده نزل فأخذه ولم يسأل أحداً أن يناوله إياه.
لعمر بن الخطاب في القناعة والاقتصاد وحدّثني أيضاً عن عبد الرحمن المحاربي عن الأعمش عن مجاهد قال: قال عمر رضي الله عنه: ليس من عبدٍ إلا وبينه وبين رزقه حجابٌ، فإن اقتصد أتاه رزقه وإن اقتحم هتك الحجاب ولم يزد في رزقه.
للنبي (: " إن الصفا الزلال الذي لا تثبت عليه أقدام العلماء الطمع " .