FluentPlex

Choice Narratives

شكاية يوسف عليه السلام إلى الله تعالى طول الحبس

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

أبى قومنا أنى ينصفونا فأنصفت ... قواطع في أيماننا تقطر الدما

تركناهم لا يستجلّون بعدهم ... لذي رحمٍ يوماً من الدهر محرما

كتاب عمر بن عبد العزيز

إلى بعض عماله يحثه على العدل وترك الظلم

بلغنا عن ضمرة عن ثور بن يزيد قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى بعض عمّاله: أما بعد إذا دعتكن قدرتكن على الناس إلى ظلمهم فاذكر قدرة اللّه عليك وفناء ما تؤتي إليهم وبقاء ما يؤتون إليك، والسلام.

بين ابن سيرين وآخر يدعو على من ظلمه

سمع ابن سيرين رجلاً يدعو على من ظلمه، فقال: أقصر يا هذا، لايربح عليك ظالمك.

قولهم في الحبس

شكاية يوسف عليه السلام إلى اللّه تعالى طول الحبس

" في الحديث المرفوع: " شكا يوسف عليه السلام إلى اللّه عزّ وجلّ طول الحبس فأوحى اللّه إليه: من حبسك يا يوسف، أنت حبست نفسك حيث قلت " ربّ السّجن أحبّ إليّ ممّا يدعونني إليه " ولو قلت: العافية أحبّ عليّ لعوفيت " .

دعاء يوسف عليه السلام لأهل السجن

حدّثني عبد الرحمن بن عبد المنعم عن أبيه عن وهب قال: " إن يوسف عليه السلام دعا لأهل السجن دعوةً لم تزل تعرف لهم إلى اليوم، قال: اللهم اعطف عليهم قلوب الأخيار ولا تعم عليهم الأخبار " فيقال: أنهم أعلم الناس بكل خبر في كل بلد.

ما كتب على باب سجين

وكتب على باب السجن: " هذه منازل البلوى وقبور الأحياء وتجربة الصديق وشماتة الأعداء " .

شعر للرياشي في السجن

أنشدني الرياشيّ:

ما يدخل السجن إنسانٌ فتسأله ... ما بال سجنك إلا قال مظلوم

ولأعرابي، ثم لأحد المساجين

وقال أعرابي:

ولمّا دخلت السجن كبّر أهله ... وقالوا أبو ليلى الغداة حزين

وفي الباب مكتوبٌ على صفحاته ... بأنك تنزو ثمّ سوف تلين

ويقال: إنّ قولهم " تنزو وتلين " زؤي مكتوباً على باب حبس فضربه الناس مثلا.

وقال بعض المسجونين:

وبتّ بأحصنهم منزلاً ... ثقيلاً على عنق السالك

ولست بضيف ولا في كرا ... ولا مستعير ولا مالك

وليس بغصبٍ ولا كالرّهون ... ولا يشبه الوقف عن هم لك

ولي مسمعان فأدناهما ... يغنّي ويسمع في الحالك

وأقصاهما ناظرٌ في السما ... ء عمداً وأوسخ من عارك

المسمع الأوّل قيده والثاني صاحب الحرس. ونحوه قول الآخر:

ولي مسمعان وزمّارة ... وظلٌّ مديد وحصن أمق

الزمّارة الغلّ، وأصل الزمّارة السّاجور.

بين بلال بن أبي بردة وخالد بن صفوان

قال أبو عبيد ة: اختصم خالد بن صفوان مع رجل إلى بلال بن أبي بردة، فقضى للرجل على خالد، فقام خالد وهو يقول: سحابة صيف عن قليل تقشّع فقال بلال: أما إنهم لا تقشّع حتى يصيبك منهم شؤبوب برد. وأمر به إلى الحبس، فقال خالد: علام تحبسني؟ فواللّه ما جنيت جناية ولا خنت خيانة. فقال بلال: يخبرك عن ذلك بابٌ مصمت وأقيادٌ ثقال وقيّمٌ يقال له حفص.

بين الحجاج والغضبان بن القبعثري

قال الحجاج للغضبان بن القبعثري ورآه سميناً: ما أسمنك؟ قال: القيد والرّتعة، ومن كان في ضيافة الأمير سمن.

خروج الكميت الشاعر متنكرا من السجن وشعر له

كان خالد بن عبد اللّه حبس الكميت الشاعر فزاراته امرأته في السجن فلبس ثيابهم وخرج ولم يعرف فقال:

ولما أحلّوني بصلعاء صيلمٍ ... بإحدى زبى ذي اللّبدتين أبي الشّبل

خرجت خروج القدح قدح ابن مقبلٍ ... على رغم آناف النوابح والمشلي

عليّ ثياب الغانيات وتحتهم ... عزيمة مرءٍ أشبهت سلّة النصل

شعر للفرزدق

وكان خالد بن عبد اللّه حبس الفرزدق فقال:

وأني لأرجو خالداً أن يفكّني ... ويطلق عني مقفلات الحدائد

فإن يك قيدي ردّ همّي فربما ... تناولت أطراف الهموم الأباعد

وما من بلاء غير كلّ عشية ... وكل صباح زائرٍ غير عائد

يقول لي الحداد هل أنت قائم ... وما أنا إلا مثل آخر قاعد

لبعضهم في خالد بن عبد اللّه القسري حين حبس

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur