FluentPlex

Choice Narratives

الترغيب في قضاء الحاجة واصطناع المعروف

نص أصلي Public domain

اقرأ مع القاموس

إذا هي حثّته على الخير مرّةً ... عصاها وإن همّت بشرٍّ أطاعها

بين ابن عيينة ورجل سأله عن الثناء على اللّه تعالى وقال ابن عائشة: قال رجلٌ يوماً لابن عيينة: ما شيء تحدثونه يا أبا محمد؟ قال: ماهو؟ قال: يقولون إن اللّه تعالى يقول: أيّما عبدٍ كانت له إليّ حاجةٌ فشغله الثناء عليّ عن سؤال حاجته، أعطيته فوق أمنيّته. فقال له: يا بن أخي، وما تنكر من هذا! أما سمعت قول أميّة بن أبي الصّلت في عبد اللّه بن جدعان:

أثنى عليه المرء يوماً ... كفاه من تعرضه الثناء

فكيف بأكرم الأكرمين! وكان يقال: في طلب الرجل الحاجة إلى أخيه فتنةٌ: إن هو أعطاه حمد غير الذي أعطاه وإن هو منعه ذم غير الذي منعه.

شعر لدكين الراجز حدّثنا الرّياشيّ قال: أنشدنا كيسان لدكين الراجز:

إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه ... فكل رداءٍ يرتديه جميل

إذا المرء لم يصرع عن اللؤم نفسه ... فليس إلى حسن الثناء سبيل

أول منازل الحمد وكان يقال: أول منازل الحمد السلامة من الذم.

شعر لعروة بن أذنية قال عروة بن أذينة اللّيثي:

لا تتركن إن صنيعةٌ سلفت ... منك وإن كنت لا تصغّرها

إلى امرىء أن يقول إن ذكرت ... عندك في الجدّ لست أذكرها

فإنّ إحياءها إماتتها ... وإنّ منّا بها يكدّرها

وإن تولّى امرؤٌ بشكر يدٍ ... فاللّه يجزي بها ويشكرها

إحياء المعروف ويقال: أحيوا المعروف بإماتته.

لأبي همرو بن مسعدة في خير مواضع المعروف أبو سفيان الحميريّ قال: كان مسعدة الكاتب أبو عمرو بن مسعدة مولىً لخالد القسريّ، وكان في ديوان الرسائل بواسط، وكان موجزاً في كتبه، فكتب إلى صديق له: أما بعد، فإنه لن يعدمك من معروفك عندنا أمران: أجرٌ من اللّه وشكرٌ منّا. وخير مواضع المعروف ما جمع الأجر والشكر. والسلام.

كتاب بعض الكتاب لأحد العمال وكتب بعض الكتّاب إلى بعض العمّال: وما أتأملّ في وقت من الأوقات ولا يومٍ من الأيام آثار أياديك لديّ، ومواقع معروفك عندي، إى نبّهني التأمل على ما يحسر الشكر ويثقل الظهر، لأنك أنعشت من عثرة، وأنهضت من سقطه، وتلافيت نعمةً كانت على شفا زوالٍ ودروس، وتلقّيت ما ألقيت عليك من الكلّ بوجهٍ طليق وباع رحيب. والسلام.

الترغيب في قضاء الحاجة واصطناع المعروف

للنبي صلى اللّه عليه وسلم في معنى هذا العنوان حدثني محمد بم عبيد قال: حدّثنا داود بن المحبّر عن محمد بن الحسن الهمداني عن أبي حمزة عن عليّ بن الحسين عن أبيه عن جدّه عليّ بن أبي طالب رضوان اللّه عليه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: " من ترك معونة أخيه المسلم والسّعي معه في حاجته قضيت أو لم تقض كلف أن يسعى في حاجة من لا يؤجر في حاجته. ومن ترك الحجّ لحاجةٍ عرضت له لم تقض حاجته حتى يرى رؤوس المحلّقين " وله صلى اللّه عليه وسلم في الشفاعة إليه حدّثني محمد بن عبيد قال: حدّثنا ابن عيينة عن يزيد بن عبد اللّه بن أبي بردة عن أبيه عن جدّه عن أبي موسى قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: " اشفعوا إليّ ويقضي اللّه على لسان نبيّكم ما شاء " .

بلغني عن جعفر بن أبي جعفر المازنّي عن ابن أبي السّريّ عن إبراهيم بن أدهم عن منصور بن المعتمر قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: " إن أحببت أن يحبك اللّه فأزهد في الدنيا وإن أحببت أن يحبك الناس فلا يقع في يدك من حطامها شيء إلا نبذته إليهم " لابن عيينة عن ابن المنكدر في أفضل الأعمال حدّثني محمد بن داود عن محمد بن جابر قال: قال ابن عيينة: ليس أقول لكم إلاّ ما سمعت: قيل لابن المنكدر: أيّ الأعمال أفضل؟ قال: إدخال السرور على المؤمن. وقيل: أيّ الدنيا أحبّ إليك؟ قال: الإفضال على الإخوان.

لزرير العطاردي في قضاء أبي رجاء العطاردي حاجات الناس

مرّر المؤشر فوق أي كلمة في هذه الصفحة لترى معناها

مع حساب مجاني، مرّر المؤشر فوق أي كلمة في المكتبة لترى معناها، واستمع إليها مقروءة بصوت عالٍ، واحفظ الكلمات لمراجعتها في مواعيد تناسب ذاكرتك، واعرف مقدار ما تعرفه من كل كتاب.

أنشئ حسابًا مجانيًا