FluentPlex

Choice Narratives

العادة من المعروف تقطع

Texte original Public domain

Lire avec le dictionnaire

أطرق لما أتيت ممتدحاً ... فلم يقل " لا " فضلاً على " نعم "

فخفت إن مات أن أقاد به ... فقمت أبغي النّجاء من أمم

لو أنّ كنز البلاد في يده ... لم يدع الإعتلال بالعدم

وقال الحارث الكندي:

فلما أن أتيناه وقلنا ... بحاجتنا تلوّن لون ورس

وأض بكفّه يحتكّ ضرساً ... يرينا أنه وجعٌ بضرس

فقلت لصاحبي أبه كزاز ... وقلت أسرّه أتراه يمسي

وقمنا هاربين معاً جميعاً ... نحاذر أن نزنّ بقتل نفس

لأعرابي دخل على المساور الضبي فردّه خائباً قال الأصمعي: دخل أعرابّي على المساور الضّبي وهو بندار الرّي، فسأله فلم يعطه شيئاً، فأنشأ يقول:

أتيت المساور في حاجةٍ ... فما زال يسعل حتى ضرط

وحكّ قفاه بكر سوعه ... ومسّح عثنونه وامتخط

فأمسكت عن حاجتي خيفةً ... لأخرى تقطّع شرج السفط

فأقسم لو عدت في حاجتي ... للطّخ بالسلح وشي النمّط

وقال غلطنا حساب الخراج ... فقلت من الضّراط جاء الغلط

قال: فكان العامل كّلما ركب صاح به الصّبيان: " من الضرط جاء الغلط " فهرب من غير عزل إلى بلاد أصبهان.

لنهار بن توسعة في قتيبة بن مسلم وقال نهار بن توسعة في قتيبة بن مسلم:

كانت خراسان أرضاً إذ يزيد بها ... وكلّ باب من الخيرات مفتوح

فبدّلت بعده قرداً نظيف به ... كأنما وجهه بالخلّ منضوح

لجرير في يزيد وقال جرير:

يزيد يغضّ الطّرف دوني كأنّما ... زوى بين عينيه عليّ المحاجم

فلا ينبسط من بين عينيك ما انزوى ... ولا تلقني إلا وأنفك راغم

وقال آخر:

لا تسأل المرء عن خلائقه ... في وجهه شاهدّ من الخبر

لمحمد بن واسع حدّثني أبو حاتم عن الأصمعي عن الأبحّ عن البتيّ قال: قال محمد بن واسع: إنك لتعرف فجور الفاجر في وجهه.

شعر لأبي العتاهية قال أبو العتاهية:

ما لي أرى الناس قد أبرقوا ... بلؤم الفعال وقد أرعدوا

إذا جئت أفضلهم للسلا ... م ردّ وأحشاؤه ترعد

كأنك من خشية للسؤا ... ل في عينه الحيّة الأسود

لبعضهم في زياد وقال آخر:

إذا ما الرزّق أحجهم عن كريمٍ ... فألجأه الزمان إلى زياد

تلقّاه بوجهٍ مكفهر ... كأن عليه أرزاق العباد

وقال أخر:

ولي خليلٌ ما مسّني عدمٌ ... مذ نظرت عينه إلى عدمي

بشّرني بالغنى تهللّه ... وقبل هذا تهللّ الخدم

ومحنة الزائرين بينةٌ ... تعرف قبل اللقاء في الحشم

العادة من المعروف تقطع

كان يقال: انتزع العادة ذنبّ محسوبّ لأبي الأسود الدؤلي

وقال أبو الأسود " الدؤلي " :

ليت شعري عن أميري ما الذي ... غاله في الودّ حتى ودعه

لا تهنّي بعد إذ أكرمتني ... وشديد عادةٌ منتزعه

أذكر البلوى التي أبليتني ... وكلاماً قلته في المجمعة

لا يكن برقك برقاً خلّباً ... إنّ خير البرق ما الغيث معه

للأعشى والمشهور في هذا قول الأعشي:

عوّدت كندة عادةً فاصبر لها ... واغفر لجاهلها وروّ سجالها

لأعرابي في القطع بعد العطاء سأل أعرابّي قوماً، فرقّ له رجلٌ منهم فضمّه إليه وأجرى له رزقاً أياماً ثم قطع عنه؛ فقال الأعرابي:

تسرّى فلمّا حاسب المرء نفسه ... رأى أنه لا يستقيم له السّرو

مثله لأبي زياد الكلابي وقدم أبو زياد الكلابي مع أعراب سنة القحمة، فأجرى عليهم رجلٌ رغيفاً لكل رجلٍ ثم قطعه؛ فقال أبو زياد:

إن يقطع العباس عنا رغيفة ... فما يأتني من نعمة اللّه أكثر

والحكماء تقول: " العادة طبيعةٌ ثانيةٌ " في الأثر وفي الحديث: " الخير عادةٌ والشرّ لجاجةٌ " لبعض الشعراء وقال بعض الشعراء لرجل من الأشراف:

Survolez n’importe quel mot de cette page pour voir son sens

Avec un compte gratuit, survolez n’importe quel mot de la bibliothèque pour voir son sens, écoutez-le lu à voix haute, enregistrez des mots pour des révisions calées sur votre mémoire, et voyez quelle part de chaque livre vous connaissez déjà.

Créer un compte gratuit