FluentPlex

Choice Narratives

حال المسؤول عند السؤال

Texte original Public domain

Lire avec le dictionnaire

وقال جريرٌ لعمر بن عبد العزيز:

أأذكر الضّرّ والبلوى التبي نزلت ... أم تكتفي بالذي بلّغت من خبري

وقال آخر:

أرواح لتسليم عليك وأغتدي ... وحسبك بالتّسليم منّي تقاضيا

كفى بطلاب المرء ما لا يناله ... عناءً وباليأس المصرّح ناهيا

وقال آخر:

ما أنت بالسّبب الضّعيف وإنما ... نحج الأمور بقوّة الأسباب

فاليوم حاجتنا إليك وإنما ... يدعى الطبيب لكثرة الأوصاب

كتاب إلى سلطان كتب بعض الكتّاب إلى بعض السلطان: أنا أنزّهك عن التجمّل لي بوعدٍ يطول به المدى ويعتزله الوفاء، وأحبّ أن يتقرر عندك أن أملي فيك أبعد من أن أختلس الأمور منك اختلاس من يرى في عاجلك عوضاً من آجلك، وفي الراهن من يومك بدلاً من المأمول في غدك، وألا تكون منزلتي في نفسك منزلة من يصرف الطرف عنه وتستكره النفس عليه ويتكلّف ما فوق العفو له، وأن يختار بين العذر والشكر؛ فاللّه يعلم أنّ أثر الحظّين عندي أحقّهما عليك، وأصوبهما لحالي عندك.

وفي كتاب: ذو الحرمة ملومٌ على فرط الدّالة، كما أنّ المتحرّم به مذمومٌ على التناسي والإزالة. ومن مذهبي الوقوف بنفسي دون الغاية التي يقدّمني إليها حقّي، لأمرين: أحدّهما ألاّ أرضى بدون الحقّ أزيد في الحقّ. والثاني أن أرى النفيس من الحظّ زهيداً إذا أتىمن جهة الإ رهاق ولي ذمام الموّدة الصادقة التي كلّ حرمةٍ تبعٌ لها، وحق الشكر الذي جعله اللّه وفاءً بالنعم وإن جلّ قدرها؛ وأنت مراعي المعالي وحافظ بقيّة الكرم؛ فأيّ سبيل للعذر، بل أي موضع للإكداء بين حرمتي ورعايتك، وذمامي وكرمك! قال أحمد بن يوسف: أوّل المعروف مستخفٌ، وآخره مستثقل؛ يكاد أوّله يكون للهوى دون الرأي، وآخره للرأي دون الهوى. ولذلك قيل: ربٌ الصنيعة أشدّ من ابتدائها.

شعر أبو العطاء السندي في يزيد بن عمر بن هبيرة قال أبو عطاء السّندي في يزيد بن عمر " بن هبيرة " :

ثلاثٌ حكتهن لقوم قيسٍ ... رجعن إليّ صفراً خائبات

أقام على الفرات يزيد شهراً ... فقال الناس أيّهما الفرات

فيا عجباً لبحرٍ فاض يسقي ... جميع الناس لم يبلل لهاتي

حال المسؤول عند السؤال

شعر في معنى هذا العنوان قال الشاعر:

سألناه الجزيل فما تلكّا ... وأعطى فوق منيتنا وزادا

مراراً ما أعود إليه إلاّ ... تبسّم ضاحكاً وثنى الوسادا

وقال آخر:

قومٌ إذا نزل الغريب بدارهم ... تركوه ربّ صواهلٍ وقيان

وإذا دعوتهم ليوم كريهةٍ ... سدّوا شعاع الشمس بالفرسان

لا ينقرون الأرض عند سؤالهم ... لتلمّس العلاّت بالعيدان

بل يبسطون وجوههم فترى لها ... عند السؤال كأحسن الألوان

وقال آخر:

يجعل المعروف والبرّ ذخراً ... ويعدّ الحمد خير التّجارة

وإذا ما جئته تجتديه ... خلته بشّرته ببشاره

فترى في الطّرف منه حياءً ... وترى الوجه منه استناره

وقال آخر:

إذا غدا المهديّ في جنده ... أوراح في آل الرسول الغضاب

بدا لك المعروف في وجهه ... كالضوء يجري في ثنايا الكعاب

للعتبي، ولزهير وأنشدني العتبيّ:

له في ذرى المعروف نعمى كأنها ... مواقع ماء المزن في البلد القفر

إذا ما أتاه السائلون توقدت ... عليه مصابيح الطلاقة والبشر

والمشهور في هذا قول زهير:

تراه إذا ما جئته متهلّلاً ... كأنّك تعطيه الذي أنت سائله

لأعرابي وقد سأل رجلاً فردّه وسأل رجل من الأعراب رجلاً " فلم يعطه " شيئاً؛ فقال:

كدحت بأظفاري وأعملت معولي ... فصادفت جلموداً من الصّخر أملسا

تشاغل لما جئت في وجه حاجتي ... وأطرق حتى قلت قد مات أو عسى

وأجمعت أن أنعاه حين رأيته ... يفوق فواق " الموت " ثم تنفّسا

فقلت له لا بأس، لست بعائذٍ ... فأفرخ تعلوه الكآبة مبلسا

لمسلم، وغيره وقال مسلم:

Survolez n’importe quel mot de cette page pour voir son sens

Avec un compte gratuit, survolez n’importe quel mot de la bibliothèque pour voir son sens, écoutez-le lu à voix haute, enregistrez des mots pour des révisions calées sur votre mémoire, et voyez quelle part de chaque livre vous connaissez déjà.

Créer un compte gratuit