FluentPlex

Choice Narratives

الإجابة إلى الحاجة والرد عنها

Original text Public domain

Read with the dictionary

حتى إذا طالت شقاوة جدّه ... وعناؤه فأجبهه بالردّ

لحبّى المدينية في الجرح الذي لا يندمل والذل والشرف قيل لحبى المدينيّة: ما الجرح الذي لا يندمل؟ قالت: حاجة الكريم إلى اللئيم ثم يردّه. قيل لها: فما الذل؟ قالت: وقّوف الشريف بباب الدنيء ثم لا يؤذن له. قيل: فما الشرف؟ قالت: اعتقاد المنن في رقاب الرجال.

لمعن بن زائدة قال معن بن زائدة: ما سألني قطّ أحدٌ فرددته إلا رأيت الغنى في قفاه.

لعمر بن الخطاب رضي اللّه عنه روى عليّ بن مسهر عن هشام عن أبيه قال: قال عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه: أعلمتم أن الطمع فقرٌ، وأن اليأس غنىً، وأن المرء إذا يئس استغنى عنه.

وقال آخر في كلامٍ له: كلّ ممنوعٍ مستغنىً عنه بغيره، وكلّ مانع ما عنده ففي الأرض غنىً عنه.

وقد قيل: أرخص ما يكون الشيء عند غلائه.

وقال بشار: " والدر يترك من غلائه " لشريح في سؤال الحاجة ومنعها قال شريح: من سأل حاجةً فقد عرض نفسه على الرّق، فإن قضاها المسؤول استبعده بها، وإن ردّه عنها رجع حرّاً وهما ذليلان: هذا بذّل البخل، وهذا بذّل الردّ.

وقال بعضهم: من سألك لم يكرم وجهه عن مسألتك، فأكرم وجهك عن ردّه.

للنبي صلى اللّه عليه وسلم وكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لا يردّ ذا حاجةٍ إلا بها أو بميسور من القول.

لأسماء بن خارجة في تمنعه عن رد ذي حاجة وقال أسماء بن خارجة: ما أحبّ أن أردّ أحداً عن حاجةٍ؛ فإنه لا يخلو من أن يكون كريماً فأصونه، أو لئيماً فأصون منه نفسي.

شعر لأعرابي وقال أعرابيّ سأل حاجة فردّ عنها: وقال أعرابيّ سأل حاجة فردّ عنها:

ما يمنع الناس شيئاً كنت أطلبه ... إلا أرى اللّه يكفي فقد ما منعوا

بين الحسن بن علي ورجل جاء يسأله حاجة، ومثله مع أخيه الحسين وعبد اللّه بن عمر أتى رجلٌ الحسن بن عليّ رضي اللّه عنهما يسأله؛ فقال الحسن: إن المسألة لا تصلح إلا في غرمٍ فادحٍ أو فقر مدقع أو حمالة مفظعةٍ؛ فقال الرجل: ما جئت إلا في إحداهنّ. فأمر له بمائة دينار.

ثم أتى الرجل الحسين بن علي رضي اللّه عنهما فسأله، فقال له مثل مقالة أخيه، فردّ عليه كما ردّ على الحسن، فقال: كم أعطاك؟ قال: مائة دينار، فنقصه ديناراً. كره أن يساوي أخاه.

ثم أتى الرجل عبد اللّه بن عمر رضي اللّه عنهما فسأله فأعطاه سبعة دنانير ولم يسأله عن شيء فقال الرجل له: إني أتيت الحسن والحسين، واقتصّ كلامهما عليه وفعلهما به؛ فقال عبد اللّه ويحك! وأنّى تجعلني مثلهما! إنهما غرّاً العلم غرّا المال.

بين شيخ من بني عقيل وعمر بن هبيرة حدّثني أبو حاتم عن الأصمعيّ قال: جاء شيخٌ من بني عقيلٍ إلى عمر بن هبيرة، فمتّ بقرابةٍ وسأله فلم يعطه شيئاً؛ فعاد إليه بعد أيام فقال: أنا العقيليّ الذي سألك منذ أيام؛ فقال عمر: وأنا الفزاري الذي منعك منذ أيام؛ فقال: معذرةً إلى اللّه! إني سألتك وأنا أظنك يزيد بن هبيرة المحاربيّ؛ فقال: ذاك الأم لك، وأهون بك عليّ، نشأ في قومك مثلي ولم تعلم به، ومات مثل يزيد ولا تعلم به! يا حرسيّ اسفع بيده.

بين عبد اللّه بن الزبير وأعرابي أتى عبد اللّه بن الزبير أعرابيٌ يسأله، فشكا إليه نقب ناقته واستحمله؛ فقال له ابن الزبير: ارقعها بسبتٍ واخصفها بلهب وافعل....؛فقال الأعرابيّ: إني أتيتك مستوصلاً ولم آتك مستوصفاً، فلا حملت ناقةٌ حملتني إليك! فقال: إن وصاحبها.

من أمثال العرب فيمن رجع خائباً والعرب تقول لمن جاء خائباً ولم يظفر بحاجته: " جاء على غبيراء الظهر " وتقول هي والعوامّ: " جاء بخفّي حنين " ؛ و " جاء على حاجبه صوفةٌ " .

شعر أبو عطاء السندي في عمر بن هبيرة وقال أبو عطاء السّندي في عمر بن هبيرة:

ثلاثٌ حكتهنّ لقرم قيسٍ ... طلبت بها الأخوة والثناء

رجعن على حواجبهن صوفٌ ... فعند اللّه أحتسب الجزاء

الأصل في قول العرب " جاء بخفي حنين "

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account