FluentPlex

Choice Narratives

باب شرار الإخوان لشيب بن شيبة في خالد بن صفوان

Texte original Public domain

Lire avec le dictionnaire

متصنّع لك في مودّته ... يلقاك بالتّرحيب والبشر

يطري الوفاء وذا الوفاء ويل ... حي الغدر مجتهداً وذا الغدر

فإذا عدا، والدهر ذو غير، ... دهرٌ عليك عدا مع الدهر

فارفض بإجمالٍ أخوة من ... يقلي المقلّ ويعشق المثري

وعليك من حالاه واحدةٌ ... في العسر إمّا كنت واليسر

لا تخلطنّهم بغيرهم ... من يخلط العقيان بالصّفر!

لسويد بن الصامت وقال سويد بن الصامت:

ألا ربّ من تدعو صديقاً ولو ترى ... مقالته بالغيب ساءك ما يفري

مقالته كالشّحم ما كان شاهداً ... وبالغيب مأثورٌ على ثغرة النّحر

تبين لك العينان ما هو كاتمٌ ... من الضّغن والشّحناء بالنّظر الشّزر

فرشني بخيرٍ طالما قد بريتني ... وخير الموالي من يرش ولا يبري

وقال آخر:

وصاحبٍ كان لي وكنت له ... أشفق من والدٍ على ولد

كنّا كساقٍ تسعى بها قدمٌ ... أو كذراعٍ نيطت إلى عضد

حتى إذا دانت الحوادث من ... خطوي وحلّ الزمان من عقدي

احولّ عنّي وكان ينظر من ... عيني ويرمي بساعدي ويدي

وكان لي مؤنساً وكنت له ... ليست بنا وحشة إلى أحد

حتى إذا استرفدت يدي يده ... كنت كمسترفدٍ يد الأسد

لبعض الأعراب وقال بعض الأعراب:

إخوان هذا الزمان كلّهم ... إخوان غدرٍ عليه قد جبلوا

طووا ثياب الوفاء بينهم ... وصارثوب الرّياء يبتذل

أخوهم المستحقّ وصلهم ... من شربوا عنده ومن أكلوا

وليس فيما علمت بينهم ... وبين من كان معدماً عمل

بين رجل وصاحبه وقال دعبل:

أبا مسلم كنّا حليفي مودّة ... هوانا وقلبانا جميعاً معاً معا

أحوطك بالودّ الذي لا تحوطني ... وأرأب منك الشّعب أن يتصدّعا

فلا تلحينّي لم أجد فيك حيلةً ... تخرّقت حتى لم أجد فيك مرقعا

فهبك يميني استأكلت فاحتسبتها ... وجشّمت قلبي قطعها فتخشّعا

وقال يزيد بن الحكم الثّقفي:

تكاشرني كرهاً كأنك ناصحٌ ... وعينك تبدي أنّ قلبك لي دوي

لسانك ماذيّ وقلبك علقمٌ ... وشرّك مبسوطٌ وخيرك منطوي

عدوّك يخشي صولتي إن لقيته ... وأنت عدوّي ليس ذاك بمستوي

أراك إذا لم أهوا لأمراً هويته ... ولست لما أهوى من الأمر بالهوي

أراك اجتويت الخير منّي وأجتوي ... أذاك فكل يجتوي قرب مجتوي

وكم موطنٍ لولاي طحت كما هوى ... بأجرامه من قلّة النّيق منهوي

ويقال: إيّاك ومن مودّته على قدر حاجته فعند ذهاب الحاجة ذهاب المودّة لأحد الحكماء في ثلاثة لا يعرفون إلا في ثلاثة مواطن وقال الحكيم: ثلاثة لا يعرفون إلا في ثلاثة مواطن: لا يعرف الحليم إلا عند الغضب، ولا الشجاع إلا في الحرب، ولا الأخ إلا عند الحاجة إليه.

شعر لجرير قال جرير:

فأنت أخي ما لم تكن لي حاجةٌ ... فإن عرضت أيقنت أن لا أخا ليا

تعرّضت فاستمررت من دون حاجتي ... فحالك إني مستمرٌ لحاليا

وإنّي لمغرورٌ أعلّل بالمنى ... ليالي أرجو أنّ مالك ماليا

بأيّ نجادٍ تحمل السيف بعدما ... نزعت سناناً بعد قناتك ماضيّا

ألا لا تخافا نبوتي في ملمّةٍ ... وخافا المنايا أن تفوتكما بيا

لأبي العتاهية وقال أبو العتاهية:

أنت ما استغنيت عن صا ... حبك الدّهر أخوه

فإذا احتجت إليه ... ساعةً مجّك فوه

وقال آخر:

موالينا إذا افتقروا إلينا ... وإن أثروا فليس لنا موالي

والعرب تقول فيمن شركك في النّعمة وخذلك عند الئبة: يربض لاحجرة ويرتع وسطاً.

للحجاج يتمثل بشعر قعنب ابن أم صاحب

Survolez n’importe quel mot de cette page pour voir son sens

Avec un compte gratuit, survolez n’importe quel mot de la bibliothèque pour voir son sens, écoutez-le lu à voix haute, enregistrez des mots pour des révisions calées sur votre mémoire, et voyez quelle part de chaque livre vous connaissez déjà.

Créer un compte gratuit