FluentPlex

Choice Narratives

باب شرار الإخوان لشيب بن شيبة في خالد بن صفوان

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

كذبٌ تخرّصه عليّ لقومه ... سلم اللسان محارب الإسرار

نصيحة أعرابية لابنها وحدثني أبو حمزة الأنصاريّ قال: حدثنا العتّبي قال: قالت أعرابية لابنها: يا بنيّ، إياك وصحبة من مودّته بشره فإنه بمنزلة الريح.

أصناف الإخوان وكان يقال: الإخوان ثلاثة: أخٌ يخلص لك ودّه، ويبلغ في محبتك جهده. وأخٌ ذو نيّة يقتصر بك على حسن نيّته، دون رفده ومعونته. وأخٌ يلهوق لك لسانه، ويتشاغل عنك بشانه، ويوسعك من كذبه وأيمانه.

شعر للمثقّب العبدي، ولأوس بن حجر وقال المثقب العبدي:

فإما أن تكون أخي بصدقٍ ... فأعرف منك غثّي من ثميني

وإلا فاجتنبني واتخذني ... عدوّاً أتقيك وتتّقيني

وقال أوس بن حجر:

وليس أخوك الدائم العهد بالذي ... يسوءك إن ولّى ويرضيك مقبلاً

ولكن أخوك النائي ما دمت آمناً ... وصاحبك الأدنى إذا الأمر أعضلا

وقال آخر:

لعمرك ما ودّ اللسان بنافعٍ ... إذا لم يكن أصل المودّة في القلب

لأبي حارثة المدني وقال أبو حارثة المدنيّ: ليس لمملولٍ صديقٌ، ولا لحسودٍ غنىً، والنظر في العواقب تلقيح العقول.

شعر للعباس بن الأحنف، ولآخرين قال العباس بن الأحنف:

أشكو الذين أذاقوني مودّتهم ... حتى إذا أيقظوني في الهوى رقدوا

واستنهضوني فلمّا قمت منتهضاً ... بثقل ما حمّلوني في الهوى قعدوا

ونحوه قول المجنون:

وأدنيتني حتى إذا ما سبيتني ... بقولٍ يحلّ العصم سهل الأباطح

تجافيت عنّي حين لا لي حيلةً ... وخلّفت ما خلّفت بين الجوانح

وقال آخر:

ولا خير في ودّ إذا لم يكن له ... على طول مرّ الحادثات بقاء

وأنشد ابن الأعرابي:

لحا اللّه من لا ينفع الودّ عنده ... ومن حبله إن مدّ غير متين

ومن هو إن يحدث له الغير نظرةً ... يقطع بها أسباب كلّ قرين

ويقال: صاحب السوء جذوةٌ من النار.

لعلي بن أبي طالب عليه السلام وقال عليّ عليه السلام: " لا تؤاخ الفاجر فإنه يزيّن لك فعله ويحبّ لو أنك مثله ويزيّن لك أسوأ خصاله، ومدخله عليك ومخرجه من عندك شين وعار. ولا الأحمق فإنه يجتهد بنفسه لك ولا ينفعك وربما أراد أن ينفعك فيضّرك، فسكوته خيرٌ من نطقه، وبعده خير من قربه، وموته خير من حياته. ولا الكذّاب فإنه لا ينفعك معه عيش، ينقل حديثك وينقل الحديث إليك حتى إنه ليحدّث بالصدق فما يصدّق " شعر رآه أبو قبيل في بلاد الروم قال أبو قبيل: أسرت ببلاد الروم فأصبت على ركن من أركانها:

ولا تصحب أخا الجهل ... وإيّاك وإيّاه

فكم من جاهل أردى ... حليماً حين آخاه

يقاس المرء بالمرء ... إذا ما هو ماشاه

وللشيء على الشيء ... مقاييس وأشباه

وللقلب على القلب ... دليلٌ حين يلقاه

شعر لعدي بن يزيد وقال عديّ بن يزيد:

عن المرء لا تسأل وأبصر قرينه ... فإنّ القرين بالمقارن نقتدي

وللرياشي وأنشد الرياشي:

إن كنت لا تصحب إلا فتىً ... مثلك لم تؤت بأمثالكا

إنّ لك الفضل على صحبتي ... والمسك قد يستصحب الرّامكا

هبني أمراً جئت أريد الهدى ... فجد على ضعفي بإسلامكا

ليحيى بن خالد وكتب يحيى بن خالد: أحبّ أن تكون على يقين أنّي بك ضنين، أريدك ما أردتني، وأريدك أن تنوب عنّي ما كان ذلك بي وبك جميلاً يحسن عند إخواننا، وإن وقعت القادير بخلاف ذلك لم أعد ما يجب. والذي هاجني على الكتاب أنّ أبا نوح معروف بن راشد سألني أن أبوح له بما عندي، واللّه يعلم أنّي ما تبدلت وما حلت عن عهد، فجمعنا اللّه وإياك على طاعته ومحبّة خليفته.

من كتاب الهند وقرأت في كتاب للهند: ثق بذي العقل والكرم واطمئن إليه؛ وواصل العاقل ؤغير ذي الكرم، واحترس من سيّء أخلاقه وانتفع بعقله؛ وواصل الكريم غير ذي العقل وانتفع بكرمه وانفعه بعقلك؛ وأهرب من الئيم الأحمق.

شعر لحماد عجرد وقال حمّاد عجرد:

كم من أخٍ لست تنكره ... ما دمت من دنياك في يسر

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur