لعلي بن أي طالب في المؤمن والفاجر حدثني محمد بن عبد العزيز عن خالد الكاهلي عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي عليه السلام قال: مَثَلُ المؤمن الذي يقرأ القرآن مَثَل الأتْرجة ريحُها طَيب وطعمُها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن مثل التَمْرة طعمُها طيب ولا رِيحَ لهاة ومثل الفاجر الذي يقرأ القرآن مثل الرَّيْحَانة ريحها طيب وطعمها مُرٌّ، ومثل الفاجر الذي لا يقرأ القرآن مثل الحَنْظَلة طعمها مُر ولا رِيحَ لها.
للنبي صلى الله عليه وسلم في النهي عن السفر بالقرآن إلى أرض العدو وحدثني محمد بن عُبَيد عن معاوية بن عمرو عن أبي إسحاق عن إسماعيل بن أمية ولَيْث بن أبي سُلَيم عن نافع عن ابن عُمَر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إلا تُسَافروا بالقرآن إلى أرض العدو فإني أخاف أن يَنَاله العدو " .
في الاستفتاح بالبسملة حدّثني أبو سفيان الغنوي قال: حدّثنا عُمَيْر بن عِمْران العَلاّف قال: حدثنا خُرَيمة ابن أسد المُرِّي قال: كان سعيدُ بن المُسيب يَستفتح القراءة ب " ببسم الله الرحمن الرحيم " ويقول: إنها أوّلُ شيءٍ كُتِب في المصحف، وأوّل الكُتُب، وأوّل ما كَتَبَ به سُليمانُ بن داود إلى المرأة.
بين عمران بن حُدَير وأعرابي وحدّثني أبو حاتم قال: حدّثنا الأصمعيّ قال: حدثنا رجل عن عِمْران بن حُدَيْر قال: قرأت علِى أعرابيّ آخر سُورة " براءة " فقال: كان هذا من آخر ما نَزَل. قالوا: كيف. قال: أرى أشياء تُقْضى وعُهوداً تُنْبَذُ. قال: وقرأتُ عليه سُورة الأحزاب فقال: كأنّها ليست بتامّة.
لعبد الله بن مسعود في الحواميم حدّثني محمدُ بن عُبيد قال: حدثنا سفيانُ بن عُييَنة عن ابن أبي نَجِيح عن مجاهد قال: قال ابن مسعود: " حم " دِيباج القرآن. قال: وزاد فيه مِسْعَر، قال عبد الله: إذا وقعتُ في ال " حم " وقعتُ في رَوْضات دَمِثات أتأنَق فيهن.
للحسن في حَمَلة القرآن حدّثني شيخٌ لنا عن المُحارِبي قال: حدّثنا بكر بن خُنَيس عن ضِرَار بن عَمْرو عن الحسن قال: قراء القرآن ثلاثةٌ: رجل اتّخذه بِضَاعةً ينقله من مصر إلى مصر، يطلُب به ما عند الناس؛ وقومٌ حفِظوا حروفَه، وضيًعوا حُدوده، واستدرُوا به الوُلاة، واستطالوا به على أهل بلادهم - وقد كَثَر الله هذا الضربَ في حَمَلة القرآن لا كثرهم الله - ورجلٌ قرأ القرآن فَبَدَأ بما يَعْلَم من دَواء القرآن فوَضَعه على دَاءِ قلبِه. فسَهِر ليلَه وهَمَلَت عيناه، تَسَرْبَلوا الخُشُوعَ، وارتدَوْا بالحُزْن، ورَكدُوا في محاريبهم، وجَثَوْا في بَرَانِسهم، فبهم يَسْقِي الله الغَيْثَ، ويُنْزِك النًصَر، ويَرْفَعُ البَلاءَ، واللِه لَهَذا الضَّرْبُ في حَمَلَة القرآن أقل من الكِبْريت الأحمر.
للنبي صلى الله عليه وسلم في فضل القرآن رَوَى الحارثُ الأعْورُ عن عليّ عليه السلام عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه قال: " كتاب الله فيه خَبَرُ ما قبلكم ونبأ ما بعدكم وحُكْمُ ما بينكم هو الفصلُ ليس بالهَوْل هو الذي لا تُزِيغُ به الأهواء ولا تَشْبَع منه العلماء ولا يَخْلُق عن كثرة الرد ولا تَنْقَضِي عجائبُه هو الذي مَن تركه من جبارٍ قَصَمه الله ومن ابتغى الهُدى في غيره أضلَه اللّه هو حَبْلُ اللّه المتين والذَكر الحكيم والصراط المستقيم خذها إليك يا أعور.
لابن مسعود فيما ينبغي لحامل القران المُحارِبيّ قال: حدثنا مالكُ بن مِغْول عمن أخبره عن المُسَيَّب بن رافع عن عبد الله بن مسعود قال: ينبغي لحامل القرآن أن يُعْرَف بليلِه إذ الناسُ نائمون، وبِحُزْنه إذ الناس يَفْرَحون، وببكائه إذ الناس يَضْحَكُون؛ وينبغي لحامل القرآن أن يكون عليماً حكيماً ليناً مُستَكِينا.
للنبي صلى الله عليه وسلم وكيع عن أبي مَعْشر المَدِيني عن طلحة بن عبيد الله بن كَريز قال: قاد رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن من تعظيم جَلاَل الله إكرَامَ في الشًيْبة في الإسلام وإكرامَ الإمام العادل وإكرامَ حامل القرآن " .
لبعض المفسرين قال بعضُ المفسرين في قول اللهّ عَز وجل: " سَأصرِفُ عَن آيَاتيَ الَذِينَ يَتَكًبَرُونَ في الأرْض بِغَيْرِ الْحَق " أحْرِمهُم فَهْم القرآن.
لأعرابي وقد سمع ابن عباس يقرأ سورة من القرآن الكريم