FluentPlex

Choice Narratives

السباع وما شاكلها

نص أصلي Public domain

اقرأ مع القاموس

وقرأت فيه أن الإبل تتحامى أمهاتها وأخواتها فلا تسفدها.

قالوا: وكل ثور أفطس، وكل بعير أعلم وكل ذباب أقرح.

في إذلال البعير وقالوا: البعير إذا صعب وخافه الناس استعانوا عليه حتى يبرك ويعقل ثم يركبه فحل أخر فيذل.

والعرب تعرف البعير المغد بسقوط الذباب عليه. ويقولون: بعير مذبوب إذا عرض له داء يدعو الذباب إلى المسقوط عليه.

لبعض القصاص في فضل الله على البعير وسخطه على التيس وقال بعض القصاص: مما فضل الله به الكبش أن جعله مستور العورة من قبل ومن دبر، ومما أهان به التيس أن جعله مهتوك الستر مكشوف القبل والدبر.

من مناجاة عزير حدّثني عبد الرحمن بن عبد المنعم عن أمية عن وهب بن منبه أنه قال: كان في مناجاة عزير: اللهم إنك اخترت من الأنعام الضائنة، ومن الطير الحمامة، ومن النبات الحبلة، ومن البيوت بكة، وإيلياء، ومن إيلياء بيت المقدس.

للنبي صلى الله عليه وسلم وفي الحديث أن امرأة أتت النبي عليه السلام فقال: يا رسول الله، صلى الله عليك، إني اتخذت غنماً أبتغي نسلهم ورسلهم وإنهم لا تنمو. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما ألوانهم؟ " ، قالت: سود، فقال: " عفري " ، وبعث إلى الرعيان " من كانت له غنم سود فليخلطهم بغفر فإن دم عفراء أزكى من دم سوداوين " .

وقال: " الغنم إذا أقبلت أقبلت وإذا أدبرت أقبلت. والأبل إذا أدبرت أدبرت وإذا أقبلت أدبرت ولا يأتي نفعهم إلا من جانبهم الأشأم " .

والأقط قد يكون من المعزى؟ قال امرؤ القيس:

لنا غنم نسوقهم غزاز ... كأن قرون جلتها عصي

فتملأ بيتنا أقطاً وسمناً ... وحسبك من غنى شبع وري

وقالوا: شقشقة البعير: لهاته يخرجها.

شعر مخارق بن شهاب في الغنم ومن أحسن ما قيل في الغنم قول مخارق بن شهاب في تيس غنمه:

وراحت أصيلانا كأن ضروعهم ... دلاء وفيهم واتد القرن لبلب

له رعثات كالشنوف وغرة ... شديخ ولون كالوذيلة مذهب

وعينا أحم المقلتين وعصمة ... يواصلها دان من الظلف مكنب

إذا دوحة من مخرف الضال أذبلت ... عطاها كمما يعطو ذرى الضال قرهب

أبو الحور والغر اللواتي كأنها ... من الحسن في الأعناق جزع مثقب

ترى ضيفها فيها يبيت بغبطة ... وضيف ابن قيس جائع يتحوب

فوفد ابن قيس هذا على الثعبان فقال: كيف المخارق فيكم؟ قال: سيد كريم من رجل يمدح تيسه ويهجو ابن عمه.

للعجاج يصف شاة قال العجاج في وصف شاة: حمراء المقدم شعراء المؤخر إذا أقبلت حسبتها نافراً، وإذا أدبرت حسبتها ناثراً. أي كأنهم تعطس، يريد من أي أقطارهم رأيتهم وجدتهم مشرقة.

لأعرابي يهزأ بصاحبه قال الأصمعي: قال أعرابي يهزأ بصاحبه: اشتر لي شاة فقماء كأنها تضحك، مندلقة خاصرتاها، لها ضرع أرقط كأنه جيب؛ قال: فكيف العطل؟ قال: أنى لهذه عطل؛ العطل: العنق. يقول. من سمنها يحسب أنه لا عنق لها.

مما تقوله العرب على ألسنة البهائم ومما تقوله العرب على ألسنة البهائم. قالت الضائنة: أوتد رخالاً وأجز جفالاً وأحلب كثباً ثقالا ولم تر مثلي مالاً حفالاً. تقول: أجز مرة وذلك أن الضائنة إذا جزت لم يسقط من صوفهم شيء إلى الأرض حتى يؤتى عليه؛ والكثب جمع كغبة وهي الدفعة من اللبن، تقول: أحلب دفعاً ثقالا من اللبن، وذلك لأن لبنهم أدسم وأخثر من لبن المعز فهو أثقل.

السباع وما شاكلها

في طيب الأفواه يقال. إنه ليس شيء من السباع أطيب أفواهم من الكلاب، ولا في الوحوش أطيب أفواهاً من الظباء.

ويقال. ليس شيء أشد بخراً من أسد وصقر، ولا في السباع أسبح من كلب. وليس في الأرض فحل من جميع أجناس الحيوان لذكره حجم ظاهر إلا الإنسان والكلب. والأسد لا يأكل الحار ولا يدنو من النار ولا يأكل الحامض وكذلك أكثر السباع.

للروم وتقول الروم: إن الأسد يذعر بصوت الديك ولا يدنو من المرأة الطامث. والأسد إذا بال شغر كما يشغر الكلب؛ وهو قليل الشرب للماء، ونجوه يشبه نجو الكلب، ودواء عضته دواء عضة الكلب الكلب.

الحيوانات التي تضيء عيونهم في الليل وقالوا: العيون التي تضيء بالليل عيون الأسد والنمور والسنانير والأفاعي.

مرّر المؤشر فوق أي كلمة في هذه الصفحة لترى معناها

مع حساب مجاني، مرّر المؤشر فوق أي كلمة في المكتبة لترى معناها، واستمع إليها مقروءة بصوت عالٍ، واحفظ الكلمات لمراجعتها في مواعيد تناسب ذاكرتك، واعرف مقدار ما تعرفه من كل كتاب.

أنشئ حسابًا مجانيًا