FluentPlex

Choice Narratives

باب الحمق

Original text Public domain

Read with the dictionary

حفر أعرابي لقوم قبراً في أيام الطاعون بدرهمين، فلما أعطوه الدرهمين قال: بأبي دعوهما عندكم حتى يجتمع لي ثمن ثوب.

لأم عمرو بنت جندب كانت أم عمرو بنت جندب بن عمرو بن جمعة السدوسي عند عثمان بن عفان، وكانت حمقاء تجعل الخنفساء في فيها ثم تقول: حاجيتك ما في فمي؟ وهي أم عمرو وأبان ابني عثمان.

لبعض ولاة بني أمية على المدينة إبراهيم بن المنذر قال: حدّثنا زيد بن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده قال: رأيت طارقاً وهو والٍ الخلفاء من بني أمية على المدينة يدعو بالغداء فيتغدى على منبر رسول اللّه صلى الله عليه وسلم، ويكون فيه العظم المخ فينكته على رمانة المنبر فيأكله.

أم غزوان الرقاشي لابنها قالت أم غزوان الرقاشي لابنها - ورأته يقرأ في المصحف - : يا غزوان، أما تجد فيه بعيراً لنا ضل في الجاهلية؟ فما كهرها وقال: يا أمه، أجد والله فيه وعداً حسناً ووعيداً شديداً.

بين ابن أبي عتيق ورجل سفيان بن عيينة عن أيوب بن موسى قال: قال ابن أبي عتيق لرجل: ما اسمك؟ قال: وثابٌ. قال: فما كان اسم كلبك؟ قال: عمرو. قال: واخلافاه! لأبي الدرداء في علامات الجاهل قال أبو الدرداء: علامة الجاهل ثلاثٌ: العجب، وكثرة المنطق فيما لا يعنيه، وأن ينهى عن شيء ويأتيه.

أغمي على رجل من الأزد فصاح النساء واجتمع الجيران وبعث أخوه إلى غاسل الموتى فجاء فوجده حياً بعد؛ فقال أخوه: اغسله فإنك لا تفرغ من غسله حتى يقضي.

لأردشير في عيب الجهل وقال أردشير: بحسبكم دلالةً على عيب الجهل أن كل إنسان ينتفي منه ويغضب إذا نسب !ليه.

وكان يقال: لا يغرنك من الجاهل قرابةٌ ولا أخوة ولا إلفٌ فإن أحق الناس بتحريق النار أقربهم منها.

لعمر بن عبد العزيز في خصال الجاهل قال عمر بن عبد العزيز: خصلتان لا تعدمانك من الجاهل: كثرة الالتفات وسرعة الجواب.

عمر بن الخطاب ينهي عن مؤاخاة الأحمق وقال عمر بن الخطاب: إياك ومؤاخاة الأحمق فإنه يريد أن ينفعك فيضرك.

وقال بعضهم: لأن أزاول أحمق أحب إلي من أن أزاول نصف أحمق؛ يعني الأحمق المتعاقل.

لهشام بن عبد الملك فيما يعرف به الأحمق وقال هشام بن عبد الملك يعرف حمق الرجل بأربعةٍ: بطول لحيته، وبشناعة كنيته، ونقش خاتمه، وإفراط شهوته ؛ فدخل عليه ذات يوم شيخٌ طويل العثنون، فقال هشام: أما هذا فقد جاء بواحدة، فانظروا أين هو من الثلاث؛ فقيل له: ما كنيتك؟ فقال: أبو الياقوت ؛ وقالوا: ما نقش خاتمك؟ قال: وجاءوا على قميصه بدمٍ كذبٍ وفي حكاية أخرى وتفقد الطير فقال ما لي لا أرى الهدهد؛ فقيل له: أي الطعام تشتهي؟ فقال: جلنجبين، وفي حكاية أخرى: مصاصة لعمر بن عبد العزيز سمع عمر بن عبد العزيز رجلاً ينادي رجلاً: يا أبا العمرين، فقال: لو كان له عقلٌ كفاه أحدهما.

لأبي العاج والي واسط وقال أبو العاج يوماً لجلسائه - وكان يلي واسط - : إن الطويل لا يخلو من أن يكون فيه إحدى ثلاث: أن يفرق الكلاب، أو يكون في رجله قرحةٌ، أو يكون أحمق، وما زلت وأنا صغيرٌ في رجلي قرحةٌ، وما فرق الكلاب أحدٌ فرقي، وأما الحمق فأنتم أعلم بواليكم.

ويقال: الأحمق أعلم بشأنه من العاقل بشأن غيره.

شعر لبشار وقال بشار:

خليلي إن العسر سوف يفيق ... لأن يساراً في غد لخليق

وما كنت إلا كالزمان إذا صحا ... صحوت لأن ماق الزمان أموق

ذريني أشب همي براحٍ فإنني ... أرى الدهر فيه كربةٌ ومضيق

وقال رجل: فلان إلى من يداوي عقله أحوج منه إلى من يداوي بدنه.

لبعض الحكماء قيل لبعض الحكماء: متى يكون الأدب شراً من عدمه؟ قال: إذا كثر الأدب ونقص العقل.

من كتاب الهند في الحمق والحمقاء وقرأت في كتاب للهند: من الحمق التماس الرجل الإخوان بغير وفاءٍ، والأجر بالرياء، ومودة النساء بالغلظة، ونفع نفسه بضر غيره، والعلم والفضل بالدعة والخفض. وفيه: ثلاثة يهزأ بهم: مدعي الحرب ولقاء الزحوف وشدة النكاية في الأعداء وبدنه سليمٌ لا أثر به، ومنتحل علم الدين والإجتهاد في العبادة وهو غليظ الرقبة أسمن من الأثمة، والمرأة الخلية تعيب ذات الزوج. أيضاً من كتاب الهند في خمسةٍ يعملون بجهل

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account