FluentPlex

Choice Narratives

باب المزاح والرخص فيه

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

بين بلال بن أبي بردة وابن أبي علقمة قال بلال بن أبي بردة لابن أبي علقمة: إنما دعوتك لأسخر منك. فقال له ابن أبي علقمة: لئن قلت ذاك لقد حكم المسلمون رجلين سخر أحدهما من الآخر.

كان يقال: السباب مزاح النوكى.

وقال الشاعر:

أخو آلجد إن جاددت أرضاك جده ... وذو باطل إن شئت ألهاك باطله

شعر مسعر بن كدام لابنه ينصحه بالبعد عن المزاح وقال مسعر بن كدام لابنه:

ولقد حبوتك يا كدام نصحيتي ... فاسمع لقول أ بٍ عليك شفيق

أما المزاحة والمراء فدعهما ... خلقان لا أرضاهما لصديق

ولقد بلوتهما فلم أحمدهما ... لمحاور جارٍ ولا لرفيق

شعر للكميت، ولغيره وقال الكميت:

وفي الناس أقداعٌ ملاهيج بالخنا ... متى يبلغ الجهد الحفيظة يلعبوا

ومما يقارب هذا قول بعض المحدّثين 30:

أراني سأبدي عند أول سكرة ... هواي لفضل في خفاءٍ وفي ستر

فإن رضيت كان الرضا سبب الهوى ... وإن غضبت حملت ذنبي على السكر

وقال الراعي - في نحو هذا يصف نساء:

يناجيننا بالطرف دون جديثنا ... ويقضين حاجاتٍ وهن موازح

بين أمير ورجل مزح عنده عرض بعض الأمراء على رجل عملين ليختار أحدهما فيوليه، فقال: كلاهما وتمراً، فقال: أعندي تمزح؛ لا وليت لي عملا.

لعمر بن الخطاب رضي الله عنه فيمن كثر ضحكه وقال عمر بن الخطاب: من كثر ضحكه قلت هيبته.

مثله لعليّ كرم الله وجهه، ولأكثم وقال عليّ: إذا ضحك العالم ضحكةً مج من العلم مجةً.

وقال أكثم: المزاحة تذهب المهابة الأخطل يعرض برجل كان يحسده في مجلس عبد الملك بن مروان الهيثم عن عوانة الكلبي قال: دخل الأخطل على عبد الملك بن مروان وهو مغمرم وعنده رجل كان يحسده الأخطل ويقارضه، فقال الأخطل: يا أمير المؤمنين عهدي بأبي هذا الفتى وهو سيدنا معشر بني جشم، وشيخنا الذي نصدر عن رأيه. فاهتز لها الفتى وقال: يا أمير المؤمنين، هو أعلم بنا قديماً وحديثاً. قال الأخطل: إن أباه أمرنا ذات يوم وقد نورت الرياض أن نخرج إلى روضة في ظهر بيوت الحي فنتحدّث فيها، فخرجنا وابتسطنا لعباً، وخرج الرجل منا بالبكرة الكوماء وبالخروف والجدي، وقام الفتيان فاجتزروا واشتووا ودارت السقاة عليّنا، فبينما نحن كذلك رعف أبوه فما تركنا في الحي روثة حمار إلا نشقناه إياهم فلم يرقأ دمه، فقال لنا شيخ: شدوا خصيي الشيخ عصباً. ففعلنا ذلك فرقأ الدم، فوالله ما دارت الكأس إلا دورة حتى أتانا الصريخ عن أمه أنها قد رعفت، فبادرنا إليها، فوالله ما درينا ما نعصب منها حتى خرجت نفسها. وعبد الملك يفحص برجليه ضحكاً، والفتى يقول: كذب واللّه. فقال عبد الملك: ألم تزعم أنه أعلم الناس بقديمكم وحديثكم ! بين رجل من الفقهاء وجمال حدّثني أحمد بن عمرو قال: كان رجل من الفقهاء في طريق مكة، فرأى وهو محرم يربوعاً فرماه بعصا كانت في يده فقتله، فقال الجمال: ألست محرماً؟ قال: بلى وما كانت بي إلى رميه حاجة إلا أن تعلم أن إحرامي لا يمنعني من ضربك.

للأعمش في تمام الحج قال: وكان الأعمش يقول: من تمام الحج ضرب الجمال.

نعيمان المزاح ومخرمة بن نوفل المدائني قال: كان نعيمان رجلاً من الأنصار وشهد بدراً وجلده النبي عليه السلام في الخمر م ربع مرات، فمر نعيمان بمخرمة بن نوفل وقد كف بصره فقال: ألا رجل يقودني حتى أبول؟ فأخذ بيده نعيمان، فلما بلغ مؤخر المسجد قال: ها هنا فبل. فبال فصيح به، فقال: من قادني؟ قيل: نعيمان. قال: لله عليّ أن أضربه بعصاي هذه، فبلغ نعيمان فأتاه فقال له: هل لك في نعيمان؟ فقال: نعم. فقال: قم. فقام معه فأتى به عثمان بن عفان وهو يصلي، فقال: دونك الرجل. فجمع يديه في العصا ثم ضربه، فقال الناس: أمير المؤمنين. فقال: من قادني؟ قالوا: نعيمان. قال: لا أعود إلى نعيمان أبداً.

لخارجة بن زيد حدّثني أبو حاتم عن الأصمعيّ عن ابن أبي الزناد عن أبيه قال: قلت لخارجة بن زيد: هل كان الغناء يكون في العرسات؟ قال: قد كان ذاك، ولا يحضر بما يحضر اليوم من السفه، دعانا أخوالنا بنو نبيط في مدعاةٍ لهم فشهد المدعاة حسان بن ثابت وابنه عبد الرحمن وأنا، وجاريتان تغنيان.

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur