FluentPlex

Choice Narratives

باب المجالس والجلساء والمحادثة

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

كأني عند حمزة في مقامي ... ألا حييت عنا يا مدينا

بلينا عنده حتى كأنا ... ألا هبي بصحنك فاصبحينا

لآخر في ثقيل وقال آخر

ثقيلٌ يطالعنا من أمم ... إذا سره رغم أنفي ألم

لطلعته وخزةٌ في الحشا ... كوخزالمشارط في المحتجم

أقول له إذ بدا طالعاً ... ولا حملته إلينا قدم

فقدت خيالك لا من عمى ... وأذني كلامك لا من صمم

لسهيل بن عبد العزيز قال سهيل بن عبد العزيز: من ثقل عليك بنفسه وغمك في سؤاله فألزمه أذناً صماء وعيناً عمياء.

لبعض الكتاب وكتب بعض الكتاب في فصل من كتابه: ما آمن نزغ مستميحٍ حرمته، وطالب حاجةٍ رددته، ومثابرٍ ثقيلٍ حجبته، أو منبسط نابٍ قبضته، ومقبلٍ بعنانه عليّ لويت عنه، فقد فعلت هذا بمستحقين وبتعذر الحال، فتثبت رحمك الله، ولا تطع كل حلاف مهين.

لبعض المحدّثين في زياد أبو صعصعة وقال بعض المحدّثين للخليل :

خرجنا نريد غزاةً لنا ... وفينا زيادٌ أبو صعصعه

فستة رهطٍ به خمسةٌ ... وخمسةٌ رهطٍ به أربعه

باب البناء والمنازل رجل من العجم ينصح السائب بن الأقرع بمكان لا يخرب ليبني فيه الهيثم بن عدي عن مجالدٍ عن الشعبي قال: قال السائب لن الأقرع لرجل من العجم: أخبرني عن مكان من القرية لا يخرب حتى أستقطع ذلك الموضع. فقال له: ما بين الماء إلى دار الإمارة، فاختط لثقيفٍ ذلك الموضع. قال الهيثم بن عدي: فبت عندهم فإذا ليلهم بمنزلة ا لنهار.

وقال قائل في الدار: ليكن أول ما تبتاع وآخر ما تبيع.

يحيى بن خالد وابنه جعفر حين اختط داره ليبنيها وقال يحيى بن خالد لأبنه جعفر حين اختط داره ليبنيها: هي قميصك فإن شئت فوسعه، وإن شئت فضيقه.

وأتاه وهو يبني داره التي ببغداد بقرب الدور، وإذا هم يبيضون حيطانها فقال: اعلم أنك تغطي الذهب بالفضة. فقال جعفر: ليس في كل مكانٍ يكون الذهب أنفع من الفضة، ولكن هل ترى عيباً؟ قال: نعم، مخالطتها دور السوقة.

ابن التوأم لبعض البصريين دخل ابن التوأم على بعض البصريين وهو يبني داراً كثيرة الذرع، واسعة الصحن، رفيعة السمك، عظيمة الأبواب، فقال: اعلم أنك قد ألزمت نفسك مؤونة لا تطاق، وعيالاً لا يحتمل مثلهم، ولا بد لك من الخدم والستور والفرش على حسب ما آبتليت به نفسك، وإن لم تفعل هجنت رأيك.

من كتاب الآيين وقرأت في كتاب الآيين أنه كان يستقبل بفراش الملك ومجلسه المشرق، أو يستقبل به مهب الصبا، وذلك أن ناحية المشرق وناحية الصبا يوصفان بالعلو والارتفاع، وناحية الدبور وناحية المغرب يوصفان بالفضيلة والانخفاض، وكان يستقبل بصدور إيوانات الملك المشرق أو مهب الدبور، ويستقبل بصدور الخلاء وما فيه من المقاعد مهب الصبا، لأنه يقال: إن استقبال الصبا في موضع الخلاء آمن من سحر السحرة ومن ريح الجنة.

لعمر بن الخطاب رضي الله عنه وكان عمر يقول: على كل خائنٍ أمينان: الماء والطين.

ومر ببناء يبنى بآجر وجص فقال: لمن هذا؟ قالوا: لفلان، عاملٍ له، فقال: تأبى الدراهم إلا أن تخرج أعناقها. وشاطره ماله.

عمر بن الخطاب لسعد وأصحابه أبو الحسن قال: لما بلغ عمر أن سعداً وأصحابه قد بنوا بالمدر قال: قد كنت أكره لكم البنيان بالمدر، فاتا إذ قد فعلتم فعرضوا الحيطان، وأطيلوا السمك، وقاربوا بين الخشب.

ليزيد بن المهلب في عدم بناءه داراً البصرة وقيل ليزيد بن المهلب: لم لا تبني بالبصرة داراً؟ فقال: لأني لا أدخلها إلا أميراً أو أسيراً، فإن كنت أسيراً فالسجن داري، وإن كنت أميراً فدار الإمارة داري.

وقال: الصواب أن تتخذ الدور بين الماء والسوق، وأن تكون الدور شرقية والبساتين غربية.

لبعض الشعراء قال بعض الشعراء:

بنو عميرٍ مجدهم دارهم ... وكل قومٍ لهم مجد

وقال آخر لأبي محمد اليزيدي:

قومي خيارٌ غير ما أنهم ... صولتهم منهم على جارهم

ليس لهم مجدٌ سوى مسجدٍ ... به تعدوا فوق أطوارهم

لو هدم المسجد لم يعرفوا ... يوماً ولم يسمع بأخبارهم

وقال رجل من خزاعة:

فخص المسيب بالمناره ... ومناره برحا عماره

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur