وقد كنت حينا بهم معجبا ... كحبّ الغلام أالفتاة الرّداحا
وما كان تركي لهم أنني ... يخاف نديمي عليّ افتضاحا
ولكن قولي له مرحباً ... وأهلاً مع السّهل وآنعم صباحا
ولآخر في شرب الخمر
وقال آخر:
اسقني بالكبير إني كبير ... إنما يشرب الصغير الصغير
لايغرنك يا غبيد خشوعي ... تحت هذا الخشوع فسق كثير
شعر لابن عائشة
كان ابن عائشة ينشد:
لما رأيت الحظ حظ الجاهل ... ولم أر المغبون غير العاقل
رحلت عنسا من كروم بابل ... فبنت من عقلي على مراحل
وقال آخر:
شربنا من الداذي حتى كاننا ... ملوك لهم بر العراقين والبحر
فلما آنجلت شمس النهار رأيتنا ... تولى آلغنى عنا وعاودنا الفقر
؟لبعضهم في العيش
قال بعضهم: العيش كله في كثرة المال وصحة البدن وخمول الذكر.
وكان يقال: ليس السرور للنفس بالجدة، إنما سروز النفس بالأمل.
ليزيد بن معاوية في ما يخلق العقل
قال يزيد بن معاوية: ثلاث تخلق العقل وفيهم دليل على الضعف: سرعة الجواب، وطول التمني، والأستغراب في الضحك.
وكان يقال: المنى والخلم أخوان.
وسئل ابن أبي بكرة: أي شيء أدوم إمتاعا؟ فقال: المنى.
شعر في التمني
وقال الشاعر:
إذا تمنيت بت الليل مغتبطاً ... إن المنى رأس أموال المفاليس
وقال آخر:
ما فاتني منك فإن المنى ... تدنيه مني فكأنا معا
وقال آخر:
وإن لوّا ليس شيئاً سوى ... تسلية اللّوماء بالباطل
شعر لبعض الأعراب
وقال بعض الأعراب:
منى إن تكن حقا تكن أحسن المنى ... والأ فقد عشنا بهم زمنا رغدا
أماني من سعدى عذابا كانما ... سقتكن بهم سعدى على ظمأ بردا
لبشار والمجنون
وقال بشار:
كررنا أحاديث الزمان الذي مضى ... فلذ لنا محمودهم وذميمهم
وقال المجنون:
أيا حرجات الحي حيث تحملوا ... بذي سلم لاجادكن ربيع
وخيماتكن اللم تي بمنعرج اللوى ... بلين بئى لم تبلهن ربوع
فقدتكن من نفس شعاع فطالما ... نهيتكن عن هذا وأنت جميع
فقربت لي غير القريب وأشرفت ... إليك ثغايخا ما لهن طلوع
شعر لابن أبي الدمنية
وقل ابن أبي الدمينة:
يا اليتنا فردا وحش ندور معا ... نرعى المتان ونخفى في نواحيها
أو ليت كدر القطا حلقن بي وبها ... ذون السماء فعشنا في خوافيها
أكثرت من ليتنا لو كان ينفعني ... ومن منى النفس لو تعطى أمانيهم
لكثير عزة
وقال كثير:
فياليتنا يا عز من غير ريبة ... بعيران نرعى في الفلم ة
ونعزب نكون لذي مال كثير يضيغنا ... فلاهو يرعانا ولانحن نطلب
مثله لجران العؤد ومالك بن أسماء
وقال جران العود :
الأ ليتنا طارت عغلام س! لنا معا ... لهم سبب عند المجرة أو وكر
وقال مالك بن أسماء:
ولما نزلنا منزلاطله الندى ... أنيقا وبستانا من النور حاليا
أجذ لنا طيب المكان وحسنه ... منى فتمنينا فكنت الأمانيا
وأنشدنا الرياشيّ:
نهم ري نهم ر الناس حتى إذا دجا ... لي الليل متتني هناك المضاجع
أقضي نهم ري بالحديث وبالمنى ... ويجمعي والهتأبالليل جامع
وأنشد أبو زيد:
كأني إذ أسعى لم ظفر طائر ... مع النجم في جو السماء يطير
فتى متلهى بالمنى في خلائه ... وهن وإن حسنتهن غرور
لشيخ من بني القحيف
أبو حاثم عن الأصمعيّ قال: زعأشيخ من بني القحيف قال: تمنيت دارا فمكثت أربعة أشهر مغتما للذرجة أين أضهم .
بين الوليد بن عبد الملك وبديح المغني