FluentPlex

Choice Narratives

أيضا من كتاب الهند في الاستشارة

Original text Public domain

Read with the dictionary

قال معاذ بن مسلم: رأيت أبا جعفر وأبا مسلم دخلا الكعبة فنزع أبو جعفر نعله فلما أراد الخروج قال: يا عبد الرحمن، هم ت نعليّ. فجاء بهم ، فقال: يا معاذ ضعهم في رجلي. فألبسته إياهم فحقد ذلك أبو مسلم. ووجّه أبو جعفر يقطين بن موسى إلى أبي مسلم لإحصاء الأموال فقال أبو مسلم: أفعلهم ابن سلامة الفاعلة؟ لا يكّني. فقال يقطين: عجّلت أيهم الأمير، قال: وكيف؟ قال: أمرني أن أحصي الأموال ثم أسلّمهم إليك لتعمل فيهم برأيك. ثم قدم يقطين على المنصور فأخبره. فلما قدم أبو مسلم المدائن في اليوم الذي قتل فيه جعل يضرب بالسوط معرفة برذونه ويقول بالفارسية كلاماً معناه: ما تغني المعرفة إذا لم يقدر على دفع المحتوم. ثم قال: جارّة ذيلهم. تدعو يا ويلهم ، بدجلة أو حولهم ، كأنا بعد ساعة،قد صرنا في دجلة.

من كلام أبي جعفر المنصور

قال المنصور: " ثلاث كنّ في صدري شفى الله منهم: كتاب أبي مسلم إليّ وأنا خليفة: عافانا اللّه وإياك من السوء. ودخول رسوله عليّنا وقوله: أيكم ابن الحارثيّة؟ وضرب سليمان بن حبيب ظهري بالسياط " .

بين المنصور وسلم بن قتيبة في قتل أبي مسلم الخراساني

قال المنصور لسلم بن قتيبة: ما ترى في قتل أبي مسلم؟ فقال سلم: " لو كان فيهما آلهة إلا اللّه لفسدتافقال: حسبك يابا أميّة.

شعر لأبي دلامة

قال أبو دلامة:

أبا مجرم ماغيّر اللّه نعمة ... على عبد ه حتى يغيّرهم العبد

أفي دولة المهديّ حاولت غدرة ... ألا إن أهل الغدر آباؤك الكرد

أبا مجرم خوفتني القتل فانتحى ... عليك بما خوفتني الأسد الورد

بين مروان بن محمد و عبد الحميد الكاتب

قال مروان بن محمد لعبد الحميد حين أيقن بزوال ملكه: " قد احتجت إلى أن تصير مع عدوّي وتظهر الغدر بي، فإن إعجابهم بأدبك وحاجتهم إلى كتابك تدعوهم إلى حسن الظن بك، فإن استطعت أن تنفعني في حياتي وإلا لم تعجز عن حفظ حرمتي بعد وفاتيفقال عبد الحميد: إن الذي أمرتني به أنفع الأمرين لك وأقبحهما بي وما عندي إلا الصبر معك حتى يفتح الله لك أو أقتل معك. وقال:

أسرّ وفاء ثم اظهر غدرة ... فمن لي بعذرٍ يوسع الناس ظاهره

المشاورة والرأي

عن الحسن في مشاورة النبي صلى الله عليه وسلم النساء

حدّثنا الزّياديّ قال: حدّثنا حماد بن زيد عن هشان عن الحسن قال: " كان النبيّ يستشير حتى المرأة فتشير عليه بالشيء فيأخذ به

من كتاب التاج في استشارة الملك

وقرأت في التاج أن بعض ملوك العجم استشار وزراءه، فقال أحدهم: " لا ينبغي للملك أن يستشير منا أحداً إلا خالياً به، فإن أموت للسر وأحزم للرأي وأجدر بالسلامة وأعفى لبعضنا من غائلة بعض. فإن إفشاء السر إلى رجل واحد أوثق من إفشائه إلى اثنين، وإفشاءه إلى ثلاث كإفشائه إلى العامّة لأن الواحد رهن بما أفشي إليه، والثاني يطلق عنه ذلك الرهن والثالث علاوة فيه، وإذا كان سر الرجل عند واحد كان أحرى ألا يظهره رهبةً منه ورغبة إليه، وإذا كان عند اثنين دخلت على الملك الشبهة واتسعت على الرجلين المعاريض، فإن عاقبهما عاقب اثنين بذنب واحد، وإن آتهمهما اتهم بريئاً بجناية مجرم، وإن عفا عنهما كان العفو عن أحدهما ولا ذنب له وعن الآخر ولا حجة معه

أيضاً من كتاب الهند في الاستشارة

وقرأت في كتاب للهند أن ملكاً استشار وزراء له، فقال أحدهم: " الملك الحازم يزداد برأي الوزراء الحزمة كما يزداد البحر بموادّه من الأنهم ر، وينال بالحزم والرأي مالايناله بالقوّة و الجنود، وللأسرار منازل: منهم ما يدخل الرهط فيه، ومنهم ما يستعان فيه بقوم، ومنهم ما يستغنى فيه بواحد. وفي تحصين السر الظّفر بالحاجة والسلامة من الخلل. والمستشير وإن كان أفضل رأياً من المشير، فإنه يزداد برأيه رأياً كما تزداد النار بالسّليط ضوءاً. وإذا كان الملك محصّناً لسره بعيداً من أن يعرف ما في نفسه متخيّراً للوزراء مهيباً في أنفس العامة كافياً بحسن البلاء لا يخافه البريء ولا يأمنه المريب مقدّراً لما يفيد وينفق، كان خليقاً لبقاء ملكه. ولا يصلح لسرّنا هذا إلا لسانان وأربع آذان. ثم خلا به

من كتاب إلى بعض السلاطين

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account