FluentPlex

The Epistles

الحمير الأخدرية

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

وقد جاوزت في السَّومِ كلَّ مُثمَّنٍ ... من الرَّائع المنسوب والجامل البزْلِ

يفوت هماليج البراذين سيْرُها ... على قحة الأعْيار من شبه النَّجْلِ

ركوب البغلة والطمع في القضاء

ونحن بالبصرة إذا رأينا الرجل يطلب الرأي، ويركب بغلا، ويردف خلفه غلاماً، قضينا بأنه يطمع في القضاء. قال ابن الممزَّق:

إذا ركب الشَّيْخُ الشَّريفُ بُغيْلةً ... وناظر أهْلَ الرَّأي عند هلالِ

فداك الَّذي يبْغي القضاء بسمْته ... ......الذِّئْب أُمَّ غزالِ

فإنْ أرْدف العبْد الصَّغير وراءه ... فويلٌ لأيتامٍ وإرْث رجالِ

وإنْ ركب البرْذوْن واشتدَّ خلْفهُ ... فصاحب أشراطٍ وحمْلِ إلالِ

وقال ابن مُناذر في واحدٍ من هذا الشكل:

رأيت أبا موسى يغُرُّ بسمْته ... ويقسم في الجيران كُرَّ طعامِ

ويخْدعهمْ والله غالب أمره ... بقدٍّ كقدِّ المشرفيِّ حُسامِ

يُريد قضاء المصْر والمصْر مُنْكرٌ ... لكلِّ مُراءٍ مُهْترٍ بغلامِ

ببشْرٍ وسمتٍ واكتئابٍ وخشْعةٍ ... وكثرةِ تسْبيحٍ ولين كلامِ

ويرْكبُ بغلاً ثُمَّ يُرْدفُ خَلْفهُ ... غُلاماً كما أبْصرت شقَّ جلامِ

يريد هلالاً لا يُحاول غيره ... وقدْماً سما للرَّأي غير مسامِ

سواءٌ لذي الرَّأي الشَّريف وغيرُهُ ... إذا كُنت ذا حفظٍ فلجْ بسلامِ

يصير فقيهاً في شُهُور يسيرةٍ ... فيالك حفْظاً لم يُشبْ بغرامِ

ولو كان خيْراً كدَّ... ... كما كدَّ ذا الآثارِ بُعْدُ مرامِ

وما ضرَّ سلْماناً وكعْباً وبعْدهُ ... شُريْحاً وسوَّاراً ورهط هشامِ

وياساً وياساً والغلابيَّ بعده ... أُلاك الأولى كانوا نُجُوم ظلامِ

وما عرفوا النُّعْمان .... ... ولا زُفر المسْتقيَّ صوبَ غمامِ

لقد تاب ممَّا أحدث القوْم توبةً ... لساعة إخْلاصٍ ووقت حمامِ

تشبيه الأسد بالبغل

قالوا: ويشبِّهون الأسد بالبغل، إذا كان الأسد تامَّ الخْلق. قال نهْشل بن حرِّيّ:

وما سبق الحوادث ليْث غابٍ ... يجُرُّ لعرسه جزر الرِّفاقِ

كميْتٌ تعْجزُ الخُلعاءُ عنْهُ ... كبغْل السَّرْج حطَّ من الوثاقِ

وقال أبو زُبيْدٍ الطائيّ:

من الأسْد عاديٌّ يكاد لصوته ... رءوس الجبالِ الرَّاسياتِ تقعَّرُ

كأنَّ اهتزام الرَّعْدِ خيط بجوْفه ... إذا جُرَّ فيه الخيْزرانُ المُعتِّرُ

فأبصر ركباً رائحين عشيَّةً ... فقالوا: أبغْلٌ مائلُ الرِّجْل أشقرُ

أم اللَّيْث؟ فاسْتنجوا وأين نجاؤكم ... فهذا وربِّ الرَّاقصاتِ المُزعْفرُ

ولأبي زُبيدٍ مثلها، في قصيدته التي ذكر فيها شأن كلبه، وشأن الأسد، فقال:

فجال أكْدرُ مُشتالاً كعادته ... حتَّى إذا كان بين البئر والعطنِ

لاقى لدى ثُللِ الأطْواءِ داهيةً ... أسْرت وأكْدر تحت اللَّيْلِ في قرنِ

إلى مُقابل خطْو السَّاعديْن له ... فوق السَّراة كذفْرى الفالج الغضنِ

رئبال غابٍ فلا قحْمٌ ولا ضرعٌ ... كالبغل حطَّ من المحلين في شطنِ

الحمير الأخدرية

وزعم ناسٌ من العلماء أنّ الحمير الأخْدرية، وهي أعظم حمير الوحش وأتمُّها، زعموا أنَّ أصل ذلك النِّتاج أن خيلاً لكسرى توحَّشت، وضربت في العانات، فكان نتاجها هذه الحمير التي لها هذا التمام.

وقال آخرون: الأخدريّة هي الحُمرُ التي تكون بكاظمة ونواحيها، فهي كأنها بريّة بحريّة.

قالوا: ولا يجيء فيما بين الخيل والحمير إلاَّ البغال، وليس للبغل نسْل يعيش، ولا نجل يبقى، فكيف لقحت هذه الأُتُن من تلك الخيل حميراً، ثم طبَّقت تلك الصحارى بالحمرُ الخالصة؟

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur