FluentPlex

Spring of the Righteous

باب

Original text Public domain

Read with the dictionary

ابن دريد: أوضح الدلائل على ضعف الرجل في صناعته أن يكون محظوظاً منها؛ لأنك لا تكاد تجد متناهياً في حرفته إلا وجدته متناهيا في حرفته.

قيل لأفلاطون: لم لا تجتمع الحكمة والمال قل: لعزة الكمال حكيم: استأذن العقل على الحظ فحجبه، فقال: أتحجبني وأنا خير منك؟ فقال: وأنت ما تساوي إذا لم أكن معك؟ قيراط من حظ خير من كر عقل.

أبو الشيص:

من الناس ناس لا تنام جدودهم ... وحظي ولا كفران لله نائم

حرفة الأدب أعدى من الجرب.

ابن المبارك: لو لم نزهد في الدنيا إلا لأنها في أيدي الأنذال، لكان ينبغي لنا أن نزهد فيها.

يزجمهر: وكل الله الحرمان بالعقل، والرزق بالجهل، ليعلم أن لو كان الرزق بالحيلة لكان العقل أعلم بوجوده مطلبه، والاحتيال لمكسبه.

التقي ملكان فتساءلا فقال أحدهما: أمرت بسوق حوت اشتهاه فلان اليهودي؛ وقال الاخر: أمرت باهراقة زيت اشتهاه فلان العابد.

دخل يحيى بن أكثم عل المأمون، وفيه بعض الرثاثة، فسأله عن حاله، فأنشأ يقول:

صفت الدنيا لاولاد الزنا ... ولمن يحسن ضرباً وغنا

وهي للحر مخاض كدر ... غبن الحر لعمري غبنا

فأمر له بمال ابتني به سوق يحيى ببغداد.

العتابي:

قد يرزق المرء لم يتعب رواحله ... ويحرم الرزق من لم يؤت من طلب

وإنني واجد في الناس واحدة ... الرزق والنوك مقرونان في سبب

وخصلة قل فيها من يخالفني ... الرزق أروغ شيء عن ذوي الأدب

قالت أم الاسكندر في دعائها له: رزقك الله حظاً تخدمك به ذوو العقول، ولا رزقك عقلاً تخدم به ذوي الحظوظ.

قال أبو هفان: كان مروان بن أبي الجنوب من المرزوقين بالشعر مع تخلفه فيه، أعطاه المتوكل مائتي ألف دينار من ورق وذهب وكسوة. وقدله اليمامة والبحرين وطريق مكة، واختصه بمنادمته، وكان لا يزال يكرمه ويخلع عليه.

ابن طيفور:

وما الشعر إلا السيف ينبو وحده ... حسام ويفري وهو ليس بذي حد

ولو كان بالإحسان يرزق شاعر ... لأجدى الذي يكدى وأكدى الذي يجدي

كان المعتمد على الله ابن المتوكل يقول الشعر المكسور فيكتب بالذهب، ويغني به المغنون.

علي رضي الله عنه: الحرفة مع العفة خير من الغنى مع الفجور.

فلان يكالب الرزق، ويغالب القدر، وليس ينال إلا ما قدر له.

سأل عمر رضي الله عنه الصحابة: من أغبط الناس عيشاً؟ فقال أبو الدرداء: من تحت التراب، قد واجه الحساب، وأمن العقاب، واستحق الثواب؛ فقال عمر: ليجتهد البلغاء أن يزيدوا فيها حرفاً.

فلان لو غرس الشوك لأثمر العنب.

فلان يقدح زنداً شحاحاً.

غرست غروساً كننت أرجو لحاقها ... وآمل يوماً أن تطيب جناتها

فإن أثمرت لي غير ما كنت أرتجي ... فلا ذنب لي أن حنظلت نخلاتها

لو انتهى إلى عذب فرات صار أجاجاً، أو أخذ ياقوتاً في كفه زجاجاً.

سعد المطر، قال الجاحظ: قيل له ذلك لأنه كان ملقى من المطر، أي يلقى الأذى من المطر، وهو الذي يقول:

أما الثياب فلا يغررك إن غسلت ... صحو يدوم ولا شمس ولا قمر

وممن مني بذلك مولى آل سليمان، جلس على طريق الناس، وقد رجعوا من الاستمطار وقد سقوا، فقال: ليس بي إلا سرورهم بالإجابة، وما مطروا إلا لأني غسلت ثيابي اليوم، ولم أغسلها قط إلا جاء الغيم والمطر؛ فليخرجوا غدا فإن مطروا فإني ظالم.

ولو أني أردت غسل ثيابي ... في حزيران عاد يوماً مطيرا

الهيثم بن القاسم الخثعمي:

قد يرزق الأحمق المرزوق في دعة ... ويحرم الأحوذي الأرحب الباع

كذا السوام تصيب الأرض محرمة ... والأسد منزلها في غير امراع

والناس من كان ذا مال وسائمة ... مدوا إليه بأبصار وأسماع

الخنوت:

تعرى المصيبات الفتى وهو عاجز ... ويلعب ريب الدهر بالحازم الجلد

ارسطو طاليس: حركة الإقبال بطيئة، وحركة الإدبار سريعة، لأن المقبل كالصاعد من مرقاة إلى مرقاة، والمدبر كالمقذوف به من علو إلى سفل.

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account