مالك بن أنس: من تنقص أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فليس له في الفيء نصيب.
العوام بن حوشب: أدركت من أدرك صدر هذه الأمة، يقولون: حدثوا الناس بمحاسن أصحاب محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم تأتلف عليهم القلوب، ولا تحدثوهم بالذي شجر بينهم فتحرشوا الناس عليهم.
قال رجل لأبي سليمان: إن فلانا وفلانا ما يقعان على قلبي. قال: ولا قلبي، لعلهما أتيا من قبلي وقبلك، ليس فينا خير فما نحب الصالحين.
كانت بالكوفة عجوز لها ابن شاب، فانقطع إلى سفيان فقالت: يا بني إني عرفت في ليلك صحبة سفيان.
أخوك الذي يعظك برؤيته قبل أن يعظك بكلامه.
لو أن إنساناً ربط مع أسد ثلاثة أيام لا ستأنس به.
علي رضي الله عنه: أصدقاؤك ثلاثة، وأعداؤك ثلاثة؛ فأصدقاؤك: صديقك وصديق صديقك وعدو عدوك، وأعداؤك: عدوك وعدو صديقك وصديق عدوك.
وعنه: يا بني إياك ومصادقة الأحمق، فإنه يريد ان ينفعك فيضرك، وإياك ومصادقة البخيل فإنه يبتعد عنك أحوج ما تكون إليه، وإياك ومصادقة الفاجر، فإنه يبيعك بالتافه، غياك ومصادقة الكذاب، فإنه كالسراب يقرب عليك البعيد ويبعد عنك القريب.
الحاجة إلى الأخ المعين كالحاجة إلى الماء المعين.
قال رجل لابن الزيات: إني أتوسل إليك بالجوار، وأسألك العطف والرقة. فقال: أما الجوار فنسب بين الحيطان، وأما العطف والرقة فهما للنساء والصبيان.
الشعبي: ما لقينا من علي بن أبي طالب إن أحببناه قتلنا، وإن أبغضناه هلكنا.
المتصوفة: اصحبوا الله، فإن لم تستطيعوا فاصحبوا من يصحب الله، لنوصلكم بركات صحبته إلى صحبة الله.
طاووس: مثل أصحاب رسول الله مثل العيون، ودواء العيون ترك مسها.
كان أبو بكر وعمر حليتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، يتزين بهما في يوم عيد أو وفد أن قدم عليه، أبو بكر عن يمينه، وعمر عن يساره.
قيل لعلي بن الحسين كيف كان منزلة أبي بكر وعمر من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: كمنزلتهما اليوم وهما ضجيعاه.
حدث شريك بن عبد الله في دار المهدي بفضائل لعلي بن أبي طالب، فقال له رجل كوفي: ياأبا عبد الله، جئت اليوم بالدر بهذه الأحاديث؛ فقال: كيف لا أحدث بفضائل رجل كان يشبه بعمر بن الخطاب؛ فقال الكوفي: عجبت أن تأتي بخير!! القتى إخوان في الله فقال أحدهما لصاحبه: والله يا أخي إني لأحبك في الله، قال: لو علمت مني ما أعلم من نفسي لأبغضتني في الله؛ فقال: والله يا أخي لو علمت منك ما تعلمه من نفسك لمنعني من بغضك ما أعلم من نفسي.
عبد الله بن إدريس: أبو بكر رضي الله عنه ثاني اثنين في الإسلام، وثاني اثنين في الغار، وثاني اثنين في المشورة يوم بدر، وثاني اثنين في القبر، وثاني اثنين في الخلافة، وثاني اثنين في الجنة.
أبو حيان الدارمي:
أقدمه والله فضله على ... صحابته بعد النبي المكرم
بلا بغضة والله منى لغيره ... ولكنه أولاهم بالتقدم
ابن عباس: لما اختصني عمر بن الخطاب قال لي أبي هذا الرجل قد اختصك دون من ترى من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاحفظ عني ثلاثاً: لا يجربن عليك كذبا، ولا تعب عنده أحدا، ولا تفشين له سرا. قال عكرمة: فقلت لك واحدة منها خير من ألف؛ فقال: بل من عشرة آلاف.
الثوري: ما بحثنا أحدا يتناول أبا بكر وعمر إلا وجدنا ذلك أيسر عمله.
قال رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: علمني شيئاً يحبني عليه الله والناس؛ قال: أما الذي يحبك الله عليه فالزهد في الدنيا، وأما الذي يحبك الناس عليه فإن تنبذ إليهم ما في يدك.
النبي صلى الله عليه وسلم: المؤمن مألفة، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف.
قال بنو إسرائيل لموسى عليه السلام: إن التوراة كبيرة فاختر لنا منها شيئاً ما يمكن حفظه، فقال: ما تحبون أن يصحبكم به الناس فاصحبوهم به. يعني أن هذه الكلمة هي الأختيار من التوراة.
الوليد بن عبد الملك: كان أبي يقول: الحجاج جلدة ما بين عيسى، وأما أنا فأقول: الحجاج جلدة وجهي كله.
لم أبخل بخلتي عليك لما طلبتها، ولم أعضل مودتي عنك حين خطبتها. أحببت أن يطلع على سويداء قلبي، فيلعم أن إخلاصي له مشرق الصفحة، أملس الجلدة.
وكانت رياح الشام يكرهن مرة ... فقد جعلت تلك الرياح تطيب
مثل في الحب بعد البغض.