FluentPlex

Spring of the Righteous

باب

Original text Public domain

Read with the dictionary

لما أخذت أماناً ... إلا من الأخوان

آخر:

وإذا جفوت قطعت منك منافعي ... والدر يقطعه جناء الحالب

عبيد الله بن عبد الله بن طاهر الملقب بنينويه:

عذيري من الإنسان لا إن جفوته ... وفي لي ولا إن كنت طوع يديه

إذا أنا لم أرغب إليه استمالني ... ويرغب عني أن رغبت إليه

وإني لمشتاق إلى ظل صاحب ... يروق ويصو أن كدرت عليه

قال المأمون: من يأخذ عني الخلافة ويعطيني هذا الصاحب.

غسلان العنبري:

ولا تهن للصديق تكرمه ... نفسك حتى تعد من خوله

يحمل أثقاله عليك كما ... يحمل أثقاله على جمله

آخر:

لعمرك ما مال الفتى بذخيرة ... ولكن إخوان الصفاء الذخائر

في ديوان المنثور: محك المودة والإخاء حال الشدة دون الرخاء. أنتم الأوداء الأعزاء ما لم يصبكم داء وعزاء، كونوا حنفاء لله، حلفاء في الله.

في ديوان المنظوم:

كيف أرجو من الصديقي وفاء ... فسد الأصدقاء إلا الأقل

لم يصح الأقل أيضاً فقل لي ... هل لحر على البسيطة خل

وفيه:

قل لباغي الصديق رمت عزيزاً ... ما أقل الضديق فوق المقلة

لو عملت الزمان والناس علماً ... مثل علمي لما رضيت بخلة

وكذا السائمات لو علمته ... لأبت أن تذوق طعماً لخلة

محمد بن عبد الله النميري:

غشى المنازل بالسليل فهاجه ... ربع تبدل غيره أحبابه

ولقد تراه للقبول وأهلها ... جاراً تمسى بيوتهم أطنابه

مسكين الدارمي:

ناري ونار الجار واحدة ... وإليه قبلي ينزل القدر

ماضر جار لي أجاوره ... أن لا يكون لبابه ستر

أعمى إذا ما جارتي خرجت ... حتى يوارى جارتي الخدر

معاوية بن عمرو العقيلي:

بني بنى معاوية بن عمرو ... وكان أبوكم براً وفيا

فأوصيكم بضيف أو بجار ... يجاوركم فقيراً أو غنياً

النبي صلى الله عليه وسلم: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره. وعنه عليه الصلاة والسلام: جار السوء في دار المقامة قاصمة الظهر. وعنه: من جهد البلاء جار سوء معك في دار مقامة، إن رأى حسنة دفنها، وإن رأى سيئة أذاعها وأفشاها.

داود عليه السلام: اللهم إني أعوذ بك من مال يكون علي فتنة، ومن ولد يكون علي ربا، ومن حليلة تقرب المشيب من قبل المشيب، وأعوذ بك من جار تراني عيناه وترعاني أذناه، أن رأى خيرا دفنه، وإن سمع شراً طار به.

ابن مسعود، يرفعه: والذي نفسي بيده لا يسلم العبد حتى يسلم قلبه ولسانه، ويأمن جاره يواثقه. قالوا: وما يوائقة؟ قال: غشمه وطلمه.

النخعي: كانوا يكرهون مجاورة الأغنياء.

لقمان: يا بني حملت الحجارة والحديد، فلم أر أثقل من جار السوء.

ألا من يشتري داراً برحص ... كراهة بعض جيرتها تباع

الأصمعي: جاور أهل الشام الروم، فاحذوا عنهم خصلتين: اللؤم وقلة الغيرة، وجاور أهل البصرة الخزر فأخذوا عنهم خصلتين الزنى وقلة الوفاء.

وجاور أهل الكوفة أهل السواد فأخذوا عنهم خصلتين السخاء والغيرة.

كان يقال: من تطاول على جاره حرم بركة داره.

كان عبد الله بن أبي بكرة ينفق على من حول داره، وعلى أهل أربعين دارا من كل جهة من جهاتها الأربع، وكان يبعث إليهم بالأضاحي والكسوة، ويقوم لمن تزوج منهم بما يصلحه، ويعتق في كل عيد مائة رقية، سوى ما يعتق في سائر السنة.

باع أبو الجهم العدوي داره بمائة ألف درهم، ثم قال: فبكم تشترون جوار سعيد بن العاص؟ قالوا: هل يشتري جوار قط؟ قال: ردوا لي داري وخذوا مالكم، ما أدع جوار رجل أن قعدت سأل عني، وإن رآني رحب بي، وإن غبت حفظني، وإن شهدت قربني، وإن سألته قضى حاجتي، وإن لم أسأله بدأني، وإن نابتني جائحة فرج عني. فبلغ ذلك سعيداً فبعث إليه مائة ألف درهم.

الحسن: ليس حسن الجوار كف الأذى، ولكن حسن الجوار الصبر على الأذى. وجاءته امرأة محتاجة وقالت: أنا جارتك، قال: كم بيني وبينك؟ قالت: سبعة أدؤر؛ فنظر الحسن فإذا تحت فراشه سبعة دراهم فأعطاها وقال: كدنا نهلك.

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account