FluentPlex

Spring of the Righteous

المنطق، وذكر الخطب، والشعر

Original text Public domain

Read with the dictionary

كأن ذا خبرة بالشعر جمعه ... ثم انتقى لك منه شر ما وجد

إني نصحتك فيما قد أتيت به ... من الفضائح نصه الوالد الولدا

فعد عن ذاك وادفنه كما دفن ... هر خراها ولم تعلم به أحدا

كان بين سلمة بن عياش القرشي وبين أبي حية النميري صداقة، فقال لأبي حية يوماً: اتدري ما يقول الناس؟ قال: ما يقولون؟ قال: يزعمون أني أشعر منك. فقال أبو حية: إنا لله هلك الناس.

محمد بن عبد الله بن إسحاق بن الفضل بن عبد الرحمن بن العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم: قال لي أبي: يا بني، أنا شاعر، وأبي شاعر، وجدي شاعر، وجد أبي شاعر. لا ينقطع بك الحبل.

أتى امرؤ القيس قتادة بن التوأم اليشكري وإخوته، فقال للحارث أجز: أحار ترى بريقاً هب وهناً. فقال: كنار محبوس تستعر استعاراً. فقال قتادة:

أرقت له ونام أبو شريح ... إذا ما قلت قد هدأ استطارا

أبو شريح كنية الحارث، فقال الحارث:

كأن هزيزه بوراء غيب ... عشار وله لاقت عشارا

فقال أخوهما الثالث:

قلما أن علا شرجي أضاخ ... وهت أعجاز ريقه فحارا

فلم يترك ببطن أسر ظبياً ... ولم يترك بجلهتها حمارا

فقال امرؤ القيس: إني لأعجب من بيتكم هذا كيف لا يحترق عليكم من جودة شعركم. فقيل لهم بنو النار.

عبد الله بن المعتز: شعر آل أبي حفصة كماء أسخن وصب في قدح، فكان أيام مروان الأكبر على حرارته، ثم انتهى إلى عبد الله بن السمط، ثم إلى إدريس وأبي الجنوب فبرد، ثم إلى مروان الأصغر فاشتد برده، ثم إلى أبي متوج فسخن لبرده، ثم إلى متوج فجمد.

أبو أحمد يحيى بن المنجم:

رب شعر نقدته مثل ما ين ... قد رأس الصيارف الدينارا

لو تأنى لقالة الشعر ما أس ... قط منه حلواً به الأشعارا

علي عليه السلام: وإنما كلامه سبحانه فعل منه أنشأه، ولم يكن من قبل ذلك كائناً، ولو كان قديماً لكان إلهاً ثانياً.

وسئل علي عليه السلام عن أشعر الشعراء، قال: إن القوم لم يجروا في حلبة تعرف الغاية عند قصبتها، فإن كان ولا بد فالملك الضليل.

محمد بن أبي عائشة: إذا أراد المتكلم بكلامه غير الله زل عن قلوب جلسائه كما يزل الماء عن الصفا.

حسان بن ثابت: إنا إذا نافرتنا العرب فأردنا أن نخرج الحبرات من شعرنا أتينا بشعر قيس بن الخطيم، كان من النبيت بن مالك بن أوس.

الجاحظ: كان واصل بن عطاء ينزع الراء من كلامه المرتجل، ولست أعني خطبه المحفوظة ورسائله المجلدة، لأن ذلك يحتمل الصنعة. وقال فيه أبو الطروق الضبي:

عليم بإبدال الحروف وقامع ... لكل خطيب يغلب الحق باطله

زعم بشار أن المسلمين كفروا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقيل له: وعلي أيضاً؟ فأنشد: وما شر الثلاثة أم عمرو. فقال واصل عند ذلك: أما لهذا الملحد أما لهذا الأعمى المشنف المكتني بأبي معاذ من يقتله؟ أما والله لولا أن الغيلة سجية من شجايا الغالية لبعثت إليه من يبعج بطنه في جوف منزله في يوم حفله، ثم كان لا يتولى ذلك منه إلا عقيلي أو سدوسي. أبدل الملحد من الكافر، والأعمى من الضرير، والمشنف من المرعث، وأبا معاذ من بشار وابن برد. والغالية من المنصورية والمغيرية، ويبعج من يبقر، وبعث من أرسلت. وذكر بني عقيل وبني سدوس لأنه كان نازلاً فيهم.

وكان بشار قبل أن يدين بالرجعة يمدح واصلاً، فمن قوله فيه يذكر خطبة ارتجلها ونزع منها الراء:

تكلف القول والأقوام قد حفلوا ... وعبروا خطباً ناهيك من خطب

فقام مرتجلاً تغلي بداهته ... كمرجل القين لما حف باللهب

وجانب الراء لم يشعر به أحد ... قبل التصفح والإغراق في الطلب

قال معاوية يوماً: من أفصح الناس! فقام رجل من جرم فقال: قوم تباعدوا عن فراتية العراق، وتيامنوا عن كشكشة تميم وتياسروا عن كسكسة بكر، ليس فيهم غمغمة قضاعة، ولا طمطمانية حمير. قال معاوية: فمن أولئك؟ قال: قومي.

سئل حماد الراوية عن شعر عمر بن أبي ربيعة، فقال: ذلك الفستق المقشر لا يشبع منه.

الأصمعي: أنشد ابن أبي ربيعة عبد الله بن عباس أو طلحة بن عبيد الله قصيدة، فما زال شانقاً ناقته حتى كتبت له.

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account