FluentPlex

Spring of the Righteous

الملك والسلطان، والإمارة والبيعة

Original text Public domain

Read with the dictionary

الغاضري: أعطانا الملوك الآخرة طائعين، الغاضري: أعطانا الملوك الآخرة طائعين، وأعطيناهم الدنيا كارهين.

كتب عمر بن عبد العزيز إلى الحسن: أعني بأصحابك. فأجابه: من كان من أصحابي يريد الدنيا فلا حاجى لك فيه، ومن كان يريد الآخرة فلا حاجة له فيك، ولكن عليك بذوي الأحساب، فإنهم إن لم يتقوا استحيوا، وإن استحيوا تكرموا.

فيلسوف: إن الملك الأعظم أن يملك الإنسان شهوته.

إبراهيم بن العباس: أصحاب السلطان كقوم رقوا جبلاً ثم وقعوا، فأقربهم إلى التلف أبعدهم في المرقى.

بزرجمهر: الملوك تعاقب بالهجران، ولا تعاقب بالحرمان.

جعفر بن محمد: كفارة عمل السلطان الإحسان إلى الأخوان.

غلب عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر على أصبهان في آخر أيام بني أمية، واجتمع عليه الناس، فكتب بند رجل كان معه إلى عمران بن هند بذلك، فأجابه عمران:

أتاني كتاب منك يا بند سرني ... تخبرني فيه بإحدى العجائب

تخبرني أن العجوز تزوجت ... على كبر منها كريم الضرائب

فهناكم الله الكريم نكاحها ... وراش بها كل ابن عم وصاحب

كنى عن الخلافة بالعجوز.

وقال كسرى لشيرين: ما أحسن هذا الملك لو دام! فقالت: لو دام ما انتقل إلينا.

مات بعض ملوك يونان، فطلوا ملكاً، فأشير بواحد، فقال فيلسوف: لا يصلح للملك لأنه كثير الخصومات، فلا يخلو من أن يكون ظالماً، والظالم لا يصلح للملك لظلمه، أو مظلوماً والمظلوم أحرى أن لا يصلح لضعفه، فقيل له: فأنت أحق بالملك. فملكوه.

قيل لرجل: قد ولي أخوك فهلا أتيته. فقال: ما سرني له فأهنيه، ولا ساءته فأعزيه، فلم آتيه؟ عبيد الله بن زياد: نعم الشيء الإمارة لولا قعقعة البريد وتشرف المنبر.

الخليع البصري الباهلي:

ألا إنما المأمون لله محنة ... مميزة بين الضلالة والرشد

رأى الله عبد الله خير عباده ... فملكه والله أبصر بالعبد

مر طارق الشرطي بابن شبرمة في موكبه، فقال:

أراها وإن كانت تحب كأنها ... سحابة صيف عن قليل تقشع

اللهم لي ديني ولهم دينهم. فاستقضى بعد ذلك، فعاتبه ابنه وذكره ما قال، فقال: يا بني، إن أباك أكل من حلوائهم فحط في أهوائهم.

سمع أعرابي رجلاً يقع في السلطان، فقال: ويحك إنك غفل لم تمسك التجارب، وفي النصح لدغ العقارب، وكأنني بالضاحك إليك باكياً عليك.

مكتوب على باب نوبهار ببلخ قال بيوراسف: أبواب الملوك تحتاج إلى ثلاثة: عقل، وصبر، ومال - نوبهار قرية من قرى بلخ - وتحته: كذب عدو الله، من كان له واحد منها لم يقرب باب السلطان.

سعيد بن حميد: عمل السلطان كالحمام، من فيه يريد الخروج منه، ومن هو خارج منه يريد الدخول فيه.

خالد بن صفوان: من صحب السلطان بالأمانة والنصيحة كان أكثر عدواً ممن صحبه بالغش والخيانة، لأن عدو السلطان وصديقه يتناصران عليه بالعداوة، والعدو يعاديه لنصحه، والصديق ينافسه في منزلته.

رأى المأمون رؤوس المحارض مقدمة بالقطن، فقال للخادم: أحسنت، إنما يباهي بالذهب والفضة من قلا عنده، وأما نحن فحقنا المباهاة بالأفعال الجميلة، والشيم الكريمة، وذاك بالملوك أبهى وأجمل.

أعرابي: حكم جليس الملوك أن يكون حافظاً للسمر، صابراً على السهر.

حكيم: ينبغي للوالي أن يتفقد أمر خاصته كل يوم وأمر عامته كل شهر، وأمر سلطانه كل ساعة.

علي عليه السلام: والذي فلق الحبة، وبرأ النسمة، لإزالة الجبال أيسر من إزالة ملك مؤجل.

قال سفيان الثوري للمهدي بمكة: حدث قدامة بن عبد الله بن عمار الكلابي قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرمي جمرة العقبة يوم النحر، لا ضرب ولا طرد ولا إليك إليك. وقد رأيت الناس يضربون بين يديك.

أبو هريرة: رأيت هنداً بمكة جالسة، كأن وجهها فلقة قمر، وخلفها من عجيزتها مثل الرجل الجالس، ومعها صبي يلعب. فمر رجل فنظر إليه فقال: إني لأرى غلاماً إن عاش ليسودن قوماً. فقالت هند: إن لم يسودن إلا قومه فأماته الله.

سأل كسرى الموبذان: ما شيء واحد يعز به السلطان؟ قال: الطاعة، قال: ما سبب الطاعة؟ قال: التودد إلى الخاصة، والعدل في العامة.

كتب عبد الصمد بن المعزل إلى صديق له ولي النفاطات فأظهر تجبراً:

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account