FluentPlex

Spring of the Righteous

والبساتين والرياض وذكر الجنة

Original text Public domain

Read with the dictionary

الأنعام تدخل الرياض فتجتنب مواضع السموم بطباعها، وتخطاها ولا تلتفت لفتها، فلا تغلط الابل إلا في البيش وحده، ولا الخيل إلا في الدفلى.

يقال للتمر: أبو عون، وللرطب: أبو السمح، وللتين: أبو لقمان، وللريحان: أبو النضر، وللنرجس: أبو العيناء، وللجوز: أبو القعقاع.

يقال: أعظم بركة من نخلة مريم، وكانت العجوة. قال صاحب المسالك: هي ببيت المقدس، غرست منذ أكثر من ألفي سنة، وهي منحنية.

تفاحة شامية ... من كف ظبي غزل

ما خلقت إذ خلقت ... إلا لأجل القبل

كأنما حمرتها ... حمرة خد خجل

قيل لأعرابي ألف الحضر وخصبه: أما تخرج إلى البادية؟ فقال: أما ما استلقى السعدان فلا. يريد أبداً، لأن السعدان لا ينبت إلا مستلقياً.

محمد بن عبد الله بن طاهر في الورد:

كأنهن يواقيت يطيف بها ... زبرجد وسطه شذر من الذهب

أبو هريرة يرفعه: في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة سنة لا يقطعها، اقرأوا ان شئتم: وظل ممدود.

في ديوان المنثور: لسيدي، أدام الله عزه، سروان: سرو ثابت، وسرو نابت؛ زين بالأول سببه الموروث، وبالثاني سببه المحروث، دامت رفعة ذاك على بقاء الدهور والأزمنة، كما دامت خضرة هذا في جميع فصول السنة؛ والمقترح عليه أن يهدي لي من أدناهما، فإن همتي تنخفض عن استهداء أسناهما.

وفيه: يروى عن ابن أخت خالتي، رضي الله عنه: من تناول من نمار حديقتي ثمرة، كساه الله من رحمته نمرة، ومن أكل من أعنابها حبة، ألبسه الله من مغفرته جبة، وقد عرفت رغبة سيدي في أكتساب هذه الاثواب، فاتحفته من ذلك بما هو خفيف قليل، إلا أنه في ميزان البركة ثقيل.

عن هند بنت الجون نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم خيمة خالتي أم معبد، فقام من رقدته، ودعا بماء فغسل يديه، ثم تمضمض ومج في عوسجة إلى جانب الخيمة، فأصبحنا وهي كأعظم دوحة، وجاءت بثمر كأعظم ما يكون، في لون الورس، ورائحة العنبر، وطعم الشهد، ما أكل منها جائع الا شبع، ولا ظمآن إلا روي، ولا سقيم إلا بري، ولا أكل من ورقها بعير ولا شاة إلا در لبنها، فكنا نسميها المباركة؛ وينتابنا من البوادي من يستسقى بها، ويزود منها؛ حتى أصبحنا ذات يوم وقد تساقط ثمرها، وصغر ورقها، ففرعنا، فما راعنا إلا نعي رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ ثم أنها بعد ثلاثين سنة أصبحت ذات شوك من أسفلها إلى أعلاها، وتساقط ثمرها، وذهبت نضرتها، فما شعرنا إلا بمقتل أمير المؤمنين علي رضي الله عنه، فما أثمرت بعد ذلك، فكنا ننتفع بورقها؛ ثم أصبحنا وإذا بها قد نبع من ساقها دم عبيط، وقد ذبل ورقها، فبينا نحن فزعين إذ أتانا خبر مقتل الحسين رضي الله عنه، ويبست الشجرة على أثر ذلك وذهبت. والعجب كيف لم يشهر أمر هذه الشجرة كما شهر أمر الشاة في قصة هي من أعلام القصص.

علي عليه السلام، رفعه: لما أسرى بي إلى السماء، أخذ جبريل بيدي، فاقعدني على درنوك من درانيك الجنة، ثم ناولني سفرجلة، فأنا أقلبها إذا انفلقت، فخرجت منها جارية جوراء، لم أر أحسن منها، فقالت: السلام عليك يا محمد فلت: من أنت؟ قالت: الراضية المرضية، خلقني الجبار من ثلاثة أصناف: أسفلي من مسك، ووسطي من كافور، وأعلاي من عنبر؛ عجنني بماء الحيوان، قال الجبار: كوني، فكنت، خلقني لأخيك وابن عمك علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

علي، رفعه: كلوا التمر على الريق، فإنه يقتل الديدان في البطن، وروي عنه: كلوا الرمان فليس منه حبة تقع في المعدة إلا أنارت القلب وأخرست الشيطان أربعين يوما.

وروي عنه: كلوا العنب حبة حبة، فإنه أهنأ وأمرأ.

وروي عنه: إذا طبختم فأكثروا القرع فإنه يسكن قلب الحزين.

كعب بن الأشرف:

رب خال لي لو أبصرته ... سبط المشية أباء أنف

لين الجانب في أقربه ... وعلى الأعداء سم كالذعف

ولنا بئر رواء عذبة ... من يردها باناء يغترف

ونخيل في تلاع جمة ... تخرج الطلع كأمثال الأكف

أحمد بن سليمان بن وهب:

حفت بسرو كالقيان تلفحت ... خضر الحرير على دوام معتدل

فكأنها والريح حين تميلها ... تبغى التعانق ثم يدركها الخجل

حازم بن عروة اليربوعي: هجا العلاء بن صباغ نخلاً له فقال:

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account