FluentPlex

Spring of the Righteous

الأمراض، والعلل، والعاهات، والطب

Original text Public domain

Read with the dictionary

جس الطبيب يدي يوماً فقلت له ... إن المجسة في قلبي فخل يدي

ليس اصفراري لحمي خالطت جسدي ... لكن لطارق هم حل في كبدي

قال رجل للقاسم بن محمد وقد ذهب بصره: لقد سلبت أحسن وجهك. فقال: صدقت، غير أني منعت النظر إلى ما يلهي، وعرضت الفكرة فيما يجدي.

شاعر:

حق العيادة يوم بعد يومين ... وخلسة مثل خلس اللحظ بالعين

لا تبرمن عليلاً في مساءلة ... يكفيك من ذاك تسأل بحرفين

كانت بيحيى بن خالد البرمكي علة في جوفه عجز عنها أطباء العراق، فأشخص منويل أسقف فارس. وقد تقدم قبل أن يدخل عليه إلى خواصه بأخذ مائهم في قوارير، فأتوا بها، وفيهم مدني مضحك قد وهب له جارية فكان في كثرة الباه الدعاوى العريضة، فأعطاه الوزير مجسته، فقل تناولت الحرف، فجحد، فحلف منويل حتى أقر. ونظر في القوارير فرد كل واحدة إلى صاحبها، فتعجب من لطف علمه.

وقال للمدني: أنت عنين، فلح، فقال: هو كافر بالمسيح إن كان خرج من صلبك شيء إلا البول. فاعترف وطلب العلاج، فقال: هذا ما لا حيلة فيه، ثم قال: إن كان، وما أظنه يكون، فعليك بالكباب والأجر مع نبيذ الصرفان.

لو أن سلمى أبصرت تخددي ... ودقة في عظم ساقي ويدي

وبعد أهلي وجفاء عودي ... عضت من الوجد بأطراف اليد

كان جرير في بلاد قيس مريضاً فعادوه وتفقدوه، فقال:

نفسي الفداء لقوم زينوا حسبي ... وإن مرضت فهم أهلي وعوادي

لو خفت ليثاً أبا شبلين ذا لبد ... ما أسلموني لليث الغابة العادي

إن تجر طير بأمر فيه عافية ... أو بالرحيل فقد أحسنتم رادي

أبو الأطروشي صاحب طبرستان، كلمه رجل فقال: ارفع صوتك فإن بأذني بعض ما بروحك.

نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحجامة في نقرة القفا فإنها تورث النسيان. وأمر أن يستنجي بالماء البارد فإنه صحة من الباسور.

خطب المأمون بخراسان، فسعل الناس، فنادى بهم: ألا من كان به سعال فليدوا بشرخل الخمر، ففعلوا، فانقطع عنهم السعال.

عروة بن الزبير: قلت لعائشة: إني نظرت في أمرك فعجبت من أشياء، ولم أعجب من أشياء، رأيتك من أفقه الناس، فقلت: وما يمنعها وهي زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم وبنت أبي بكر؟ ورأيتك من أعلم الناس بالشعر وأيام العرب، فقلت: وما يمنعها وهي بنت أبي بكر وعلامة قريش؟ ولكني رأيتك من أعلم الناس بالطب. فأخذت بيدي، وقالت: يا عروة، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان كثير الأسقام والأوجاع، فكانت العرب والعجم تنعت له، فكنا نعالجه.

حكيم: إياك أن تحك بثرة وإن زعزعتك، واحفظ أسنانك من القار بعد الحار، والحار بعد القار، وأن تطيل النظر في عين رمدة وفي بئر عادية، واحذر السجود على خصفة حديدة حتى تمسحها بيدك، فرب معظية حقيرة فقأت عيناً خطيرة.

كانت الأدوية تنبت في محراب سليمان عليه السلام، فيقول كل نبت: يا رسول الله، أنا دواء لداء كذا.

جالينوس: البطنة تقتل الرجال، ومنها يكون الفالج، والبطن الذريع، والأقعاد، وصنف من الجذام يقال له الفهد لا يسمع صاحبه ولا يبسر ولا ينطق، وترك الطعام يغير الطبائع، ويهيج شدة الصداع، والكبد في العينين، والضربان في الأذنين، والقولنج. فعليك بالطريقة الوسطى. واتق الليل وطعامه وشرابه بجهدك.

رسطاليس: إن سم الحية حياة لها وتلف لغيرها، والسم ما دام في الحية فهو سخين، فإذا خرج إلى غيرها برد حتى يقتل بشدة برده.

جالينوس: الغم المفرط يميت القلب، ويجمد الدم في العروق فيهلك صاحبه. والسرور المفرط يلهب حرارة الدم حتى تغلب الحرارة الغريزية فيهلك.

قال أسقف فارس لمحموم: هذا عمل الداذي، قال: ما ذقته منذ فارقت بغداد. قال: ألم تر امرأة حملت ببغداد ووضعت بفارس؟

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account