FluentPlex

Spring of the Righteous

القرابات والأنساب، وذكر حقوق الآباء والأمهات

Original text Public domain

Read with the dictionary

إلى هارون تهدى بعد موسى ... تميس وما لها أن لا تميسا

فقال المهدي: يا غلام، علي بالجوهر، فحشا فاه حتى كاد ينشق، ثم قال: اكتبوا هذه الأبيات واجعلوها ي مخانق صبياننا.

كان يقال للرجل إذا قام من مرضه: لتهنك الطهرة.

إبراهيم الموصلي في تهنئة الرشيد بالخلافة.

ألم تر أن الشمس كانت مريضة ... فلما أتى هارون أشرق نورها

تلبست الدنيا جمالاً بملكه ... فهارون واليها ويحيى وزيرها

وغناه بهما من وراء حجاب، فوصله بمائة ألف، ويحيى بخمسين ألفاً.

لما دخل المأمون بغداد بعد قتل المخلوع دخلت عليه أم جعفر فقالت: الحمد لله، لئن هنأتك في وجهك لقد هنأت نفسي قبل أن أراك ولئن فقدت ابنا خليفة فقد اعتضت ابنا خليفة، وما خسر من اعتاض مثلك ولا ثكلت أم ملأت يدها منك، فأنا أسأل الله أجراً على ما أخذ وامتاعاً بما وهب.

فقال المأمون: ما تلد النساء مثل هذه.

دخل عطاء بن ابي صيفي الثقفي على يزيد، وهو أول من جمع بين التهنئة والتعزية، فقال: رزيت خليفة الله، وأعطيت خلافة الله. قضى معاوية نحبه، فغفر الله ذنبه، ووليت الرياسة، وكنت أحق بالسياسة، فاحتسب عند الله أعظم الرزية، واشكر الله على أعظم العطية.

كتب المعتصم إلى المأمون في فتح تيسر على يده: كتابي هذا كتاب مدل بالخبر، لا مدل بالأثر.

لرجل من بني تميم في المهدي حين ولي العهد:

يا ابن الخليفة إن أمة أحمد ... تاقت إليك بطاة أهواؤها

ولتملأن الأرض عدلاً كالذي ... تاقت إليك بطاعة أهواؤها

حتى تمنى لو ترى أمواتها ... من عدل حكمك ما ترى أحياؤها

وعلى أبيك اليوم بهجة ملكها ... وغدا عليك إزارها ورداؤها

شكا رجل إلى أبي العيناء امرأته، فقال: أتحب أن تموت؟ قال: لا والله الذي لا إله إلا هو، فقال: لم ويحك وأنت معذب بها؟ قال: أخشى أن أموت من الفرح.

مر عمر بن هبيرة بعد إفلاته من السجن بالرقة، فإذا امرأة من بني سليم على سطح لها تحدث جارتها ليلاً، وهي تقول لها: لا والذي أسأله أن يخلص عمر بن هبيرة مما هو فيه ما كان كذا. فرمى إليها بصرة فيها مائة دينار وقال: قد خلص الله عمر بن هبيرة فطيبي نفساً.

سعيد بن حمد:

كم فرجة مطوية ... لك تحت أثناء النوائب

ومسرة قد أقبلت ... من حيث تنتظر المصائب

رأى دهقان بأصحاب نصر بن سيار ضعفاً أول ما خرج، فأخذ دوابهم فقطع أذنابها وجحافلها، فلما أصبحوا قال لهم نصر: أبشروا بخير فإني رأيت في النوم كأن قائلاً يقول:

إذا ابتليت فصبراً ... فالعسر يعقب يسرا

فبعد مدة يسيرة ولي خراسان، فأخذ الدهقان فضربه ألف سوط وصلبه.

أراد يزيد بن عمر هبيرة قتل رجل، فضاقت عليه الأرض برحبها، فرأى في منامه من يقول:

ما يسبق الإنسان قيد فتر ... ما كان في اللوح عليه يجري

فما أتى لذلك شهر حتى قتله أبو جعفر.

أبو الخطاب علي بن عيسى بن الجراح مادح المقتدي:

وافى البشير فأعطى السمع منيته ... وقوض الهم لما خيم الفرح

قدم جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه على رسول الله عليه السلام من عند النجاشي، وقد افتتح خيبر، فتلقاه واعتنقه وقبل عينه، وقال: بأبي أنت وأمي، ما أدري بأيهما أنا أسر بفتح خيبر أو بقدوم جعفر؟ اعترضت المنصور أعرابية بطريق مكة بعد وفاة السفاح، فقالت: يا أمير المؤمنين. قد أحسن الله إليك في الحالتين، وأعظم النعمة عليك في المنزلتين، سلبك خليفة الله، وأفادك خلافة الله، فاحتسب عند الله ما سلبك، واشكر له ما منحك، وتجاوز الله عن أمير المؤمنين، وبارك له في إمرة المؤمنين.

باب

القرابات والأنساب، وذكر حقوق الآباء والأمهات

وصلة الرحم والعقوق، وحب الأولاد وما يجب لهم وعليهم أبو سعيد الخدري رضي الله عنه، قلت: يا رسول الله، أيولد لأهل الجنة؟ قال: والذي نفسي بيده، إن الرجل ليتمنى أن يكون له ولد، فيكون حمله ووضعه وشبابه الذي ينتهي إليه في ساعة واحدة.

علي رضي الله عنه، رفعه: إياكم وعقوق الوالدين، فإن ريح الجنة من مسير خمسمائة عام، ولا يجد ريحها عاق ولا قاطع رحم، ولا شيخ زان، ولا جار إزاره خيلاء.

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account