FluentPlex

Spring of the Righteous

الفأل، والزجر، والطيرة، والعيافة، والكهانة

Original text Public domain

Read with the dictionary

الجاحظ: أتيت أبا الربيع الغنوي ومعي رجل هاشمي، فناديت: أبو الربيع ها هنا؛ فخرج إلي وهو يقول: خرج إليك رجل كريم، فلما أبصر الهاشمي استحيي فقال: أكرم الناس رديفاً، وأشرفهم حليفاً. أراد بالرديف والحليف أبا مرثد الغنوي، لأنه كان رديف رسول الله وحليف أبي بكر، ثم نهض الهاشمي، فقلت له: من خير الخلق؟ قال: الناس والله، قلت: فمن خير الناس؟ قال: العرب والله قلت: فمن خير العرب؟ قال: مضر والله، قلت: فمن خير مضر؟ قال: قيس والله. قلت: فمن خير قيس؟ قال: يعصر والله قلت: فمن خير يعصر؟ قال: غني والله، قلت: فمن خير غني؟ قال: المخاطب لك والله، قلت: فأنت خير الناس؟ قال: إي والله. قلت: أيسرك أن تحتك بنت يزيد بن المهلب؟ قال: لا والله، قلت: ولك ألف دينار، قال: لا والله، قلت: فألفا دينار، قال: لا والله، قلت: ولك الجنة، فأطرق ثم قال: على أن لا تلد مني، وأنشد:

تأبى ليعصر أعراق مهذبة ... من أن تناسب يوماً غير أكفاء

فإن يكن ذاك حتماً لا مرد له ... فاذكر حذيف فإني غير أباء

أراد حذيفة بن بدر الفزاري، لأنه أقرب الأشراف أليه نسباً.

أبو الأبيض العلوي:

وأنا ابن معتلج البطاح تضمنى ... كالدر في أصداف بحر زاخر

تنشق عني ركنها ومقامها ... كالجفن يفتح عن سواد الناظر

كجبالها شرفي ومثل سهولها ... خلقي ومثل ظبائهن مجاوري

سلمان الفارسي رضي الله عنه:

أبي الإسلام لا أب لي سواه ... إذا افتخروا بقيس أو تميم

ابن الرقاع العاملي:

علوناهم في كل فخر وسؤدد ... وعزكما يعلو القناة سنانها

الزبير بن عبد المطلب عم رسول الله صلى الله عليه وسلم:

إن القبائل من قريش كلها ... ليرون أنا هام أهل الأبطح

وترى لنا فضلاً على سادتها ... فضل المنار على الطريق الأوضح

الحارث دعي الوليد بن عقبة:

ولقد شهدت اللبس أفرجه ... والأمر أبرمه وأنقضه

والغارة الشواء أقدمها ... باقب نهد حين أركضه

والقرن أكسو السيف هامته ... والثغر ذا الأهوال أنقضه

والشعر أسديه وألحمه ... متيسراً لي حين أقرضه

غرفاً بكفي غير مكترث ... من موج بحر ما أغيضه

الأحنف: عجبت لمن جرى في مجرى البول مرتين كيف يتكبر.

هشام بن حسان: سيئة تسوؤك خير من حسنة تعجبك.

المطرف: لأن أبيت نائماً وأصبح نادماً أحب إلي من أن أبيت قائماً وأصبح معجباً.

حكى الأصمعي عن رجل: ما رأيت ذا كبر قط إلا تحول داؤه في يريد أني أتكبر عليه.

وعن آخر: ما تاه أحد علي مرتين. يريد أنه إذا تاه مرة لم أعاوده.

قيل لرجل من بني عبد الدار: ألا تأتي الخليفة؟ قال: أخشى أن لا يحمل الجسر شرفي.

قيل للحجاج بن أرطأة: مالك لا تحضر الجماعة؟ فقال: أكره أن يزاحمني البقالون.

كان يقال: للعادة سلطان على كل شيء وما استنبط الصواب بمثل المشاورة. ولا حصنت النعمة بمثل المواساة، ولا اكتسبت البغضة بمثل الكبر.

إسماعيل بن أبي خالد: كنت أمشي مع الشعبي وأبي سلمة فقال الشعبي: يا أبا سلمة، من أعلم أهل المدينة؟ فقال: الذي يمشي بينكما. يعني نفسه.

أبو مسلم صاحب الدعوة: ما تاه إلا وضيع، ولا فاخر إلا لقيط.

بعض ملوك يونن: من رفع نفسه فوق قدره استجلب مقت الناس فقال وزيره: من رفع نفسه فوق قدره رده الناس إلى قدره.

سأل عبد الله بن الزبير وفد العراق عن مصعب، فأثنوا عليه فتمثل بقوله:

قد جربوني ثم جربوني ... من غلوتين ومن المادين

حتى إذا شابوا وشيبوني ... خلوا عناني ثم سيبوني

يريد ما وليته إلا عن علم وتجربة.

أقبل رجل يمشي مرخياً بذيله، وطارحاً رجليه يتبختر، فقال له عمر رضي الله عنه: دع هذه المشية، فقال: ما أطيق. فجلده، ثم تبختر فجلده، فترك التبختر. فقال عمر: إذا لم أجلد في مثل هذا ففيم أجلد؟ فجاءه الرجل بعد ذلك فقال: جزاك الله خيراً، إن كان إلا شيطاناً علي، أذهبه بك.

باب

الفأل، والزجر، والطيرة، والعيافة، والكهانة

والرقى، والسحر، والشعوذة، والعين، واللغز والأحاجي ونحوها

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account